جوجل يشتعل بالتهاني لعيد الأضحى 2024: حماس وتبادل للمودة
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
جوجل يشتعل بالتهاني لعيد الأضحى 2024: حماس وتبادل للمودة.. مع اقتراب عيد الأضحى المبارك لعام 2024، يشهد البحث عن عبارات التهنئة على جوجل ارتفاعًا، حيث يتطلع الكثيرون لتبادل التهاني مع اقتراب العيد. تابعوا معنا للاطلاع على مجموعة من عبارات التهنئة لهذه المناسبة السعيدة.
عبارات تهنئة عيد الأضحى 2024جوجل يشتعل بالتهاني لعيد الأضحى 2024: حماس وتبادل للمودة
إليكم مجموعة من أرق عبارات تهنئة عيد الأضحى 2024 والتي تتمثل في النقاط التالية:-
كل عام وأنت إلى الله أقرب كل عام ويزيد أملك في الجنة، كل عام وتكثر أعمالك الصالحة.
أدعو أن يديم الله فرحتك، ويكون شفيعا لك سيدنا محمد يوم الحشر، ويكون شهر ذو الحجة مبارك لك، كل عام وأنت بخير.
تضمن الهدية الورود والزهور بمناسبة عيد الفطر، وسلة من العود والبخور، نهنئكم بقدوم العيد ونتمنى لكم الخير.
أتمنى لكم جميع خيرات الأرض. وأقدم لكم هدية عطر العود، ولكم مسكنا في قلوبنا.
مع قدوم النسيم والرائحة العطرة نتمنى لجميع من نحب عيد أضحى مبارك.
نرسل التهاني بتلك المناسبة السعيدة قبل الميعاد المحدد من أعماق قلوبنا ونتمنى عيدا سعيدا للجميع.
الردود على عبارات التهنئة بالعيدعلي صدد حديثنا عن عبارات تهنئة عيد الأضحى 2024 نقدم لكم مجموعة من الردود المناسبة على تلك العبارات وهي على النحو التالي:-
مبارك العيد عليكم، نسأل الله لكم ولنا الرحمة والسلام في كافة أيامنا.
عليكم وعلينا بإذن الله. أعادها الله باليمن والخير والبركات
وأنتم بسلام وخير، عيد أضحى سعيد على الجميع.
أصلح الله لنا أمورنا واجعلنا من التوابين.
الله يعيده عليكم وعلينا وعلى جميع أمة سيدنا محمد والبركات والخير.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عيد الاضحى موعد عيد الاضحى متي عيد الأضحي 2024 إجازة عيد الأضحى 2024 عید الأضحى 2024 کل عام
إقرأ أيضاً:
الاغتيالات تعود إلى لبنان| استهداف قيادات حماس وحزب الله.. وخبير يرصد المشهد
ارتفعت وتيرة الاغتيالات السياسية في لبنان مجددا بعد فترة هدوء نسبي تلت إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي كانت إسرائيل قد اتبعته منذ اندلاع أحداث "طوفان الأقصى".
وتيرة الاغتيالات السياسية في لبنانوقد وجهت إسرائيل تركيزها بشكل رئيسي نحو أبرز الشخصيات في كل من "حزب الله" و"حركة حماس"، حيث كان النصيب الأكبر من تلك الاغتيالات في لبنان، وتحديدا في الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان.
وفي هذا الصدد، يقول عبداللة نعمة، الخبير السياسي اللبناني، إن العدوان الصهيوني الاخير على مدينة صيدا ،هو بمثابة تصعيد خطير هذا التصعيد العسكري من قبل العدو الصهيوني ، الذي يهدف إلى زرع الفتن في نفوس المواطنين اللبنانيين، ويشكل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، والقانون الدولي.
وأضاف نعمة- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن هذه الهجمات الوحشية، تضاف إلى سلسلة من الخروقات التي يقوم بها العدو الاسرائيلي للسيارة اللبنانية، على الأرض والبحر والجو ،في تحد سافر للأمن الوطني اللبناني.
وأشار نعمة، إلى أن هذه المرحلة الخطيره على لبنان، تتطلب أهمية التضامن بين أبناء الشعب اللبناني ، الواحد بوجه العدو الصهيوني ،صفا واحدا في مواجهة أي محاولات تهدف إلى الأضرار بوحدة لبنان وأمنه واستقراره.
المنطقة على فوهة بركان حقيقيوأكد نعمة، أن من الواضح بأن المنطقة على فوهة بركان حقيقي ، من اليمن إلى العراق إلى إيران، والاحتمالات مفتوحة على كل السيناريوهات، بما فيها الضربة العسكرية على غزة،وسوريا وصولا إلى لبنان، كما أن واشنطن أبلغت سوريا اما التطبيع او التفتيت، والتقسيم ولا طريق خر ويجب أن تختاروا.
واختتم: "وهذا السيناريو يسري على لبنان ، عبر منطقة عازلة تمتد من حاصبيا حتى الزرقاء في الأردن، كما أن إسرائيل منعت تمركز المليشيات الموالية لتركيا في أرياف حمص ،وبهذا إسرائيل رسمت الخطوط الحمراء للمنطقة وطبعا هذا جزء من الشرق الأوسط الجديد".
وبدأت سلسلة الاغتيالات في لبنان مع اغتيال وسام حسن طويل (الحاج جواد)، أول قائد تستهدفه إسرائيل منذ بداية المواجهات في "طوفان الأقصى"، وتلي تلك العملية واحدة من أكبر عمليات الاغتيال، وهي استهداف الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله.
وقد استمر هذا النهج حتى وصلنا إلى عملية اغتيال قائد الجبهة الغربية لحركة حماس، حسن فرحات، يوم الجمعة، في مدينة صيدا بجنوب لبنان.
ومن جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ غارة استهدفت حي الزهور بمنطقة دلاعة في صيدا، حيث كان يقيم فرحات مع عائلته.
وقد أطلقت طائرة مسيرة صواريخ على الشقة التي كان يقطنها، مما أسفر عن مقتل حسن فرحات (أبو ياسر) مع اثنين من أفراد أسرته، هما ابنه حمزة وابنته جنان، وقد نعت "كتائب الشهيد عز الدين القسام" أبو ياسر، مؤكدة خسارتها الكبيرة.
تأتي غارة "صيدا" هذه بعد ثلاثة أيام فقط من غارة شنتها القوات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث استهدفت فيها حسن بدير، معاون الملف الفلسطيني في "حزب الله".
وقد قتل بدير في غارة يوم الثلاثاء الماضي، التي قال الجيش الإسرائيلي في تعليقه عليها إنها استهدفت "عنصراً في حزب الله كان قد وجه مؤخرًا عناصر من حماس وساعدهم في التخطيط لهجوم كبير ووشيك ضد المدنيين الإسرائيليين".
وبحسب الحصيلة الأخيرة للضحايا، أسفرت هذه الغارة عن مقتل أربعة شهداء وإصابة ستة آخرين بجروح.
وفي السياق نفسه، استنكر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بشدة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، مؤكدا ضرورة ممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لوقف هجماتها المتواصلة.
وعلق على استهداف مدينة صيدا، قائلا: "مجددا، تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب". وأضاف أن استهداف صيدا أو أي منطقة لبنانية أخرى يعد "اعتداء صارخا على السيادة اللبنانية وخرقا واضحا للقرار 1701 وللاتفاقات الأمنية الخاصة بوقف الأعمال العدائية".
وشدد سلام على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف العمليات العسكرية، مؤكدا على أن "العمليات العسكرية يجب أن تتوقف بشكل كامل، وذلك حماية للأرواح والممتلكات في لبنان، وضمانا لاستقرار المنطقة".