أمير الحدود الشمالية يتسلم التقرير السنوي للمعهد السعودي التقني للتعدين لعام 2023
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
المناطق_واس
تسلم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية , التقرير السنوي للمعهد السعودي التقني للتعدين , الذي تضمن أهم أعمال وبرامج ومبادرات المعهد السعودي التقني للتعدين لعام 2023، وتفصيلا عن البرامج التدريبية المقدمة للطلاب والطالبات ، ودور المعهد في تأهيل جيل واعد من الفنيين ذوي الكفاءات المهنية العالية، ودخولهم إلى مختلف الصناعات، والمدن الصناعية في مناطق المملكة كافة .
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه اليوم, رئيس مجلس إدارة المعهد فوزي بوبشيت، يرافقه مدير عام المعهد عبدالله العتيبي، وعدد من منسوبي المعهد.
أخبار قد تهمك أمير الحدود الشمالية يخصص جلسته الأسبوعية عن الخدمات المقدمة من القطاعات العسكرية والجهات الخدمية لحجاج 1445هـ 21 مايو 2024 - 12:02 صباحًا أمير الحدود الشمالية يستقبل وزير الشؤون الإسلامية ويدشّن البرنامج الدعوي “ولاء وعطاء” 15 مايو 2024 - 5:15 مساءًونوه الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لتطوير قطاع التعدين وفق معطيات تنافسية جديدة ومتميزة، باستثمارات ضخمة، ومنها إنشاء ودعم هذا المعهد المهم للتدريب والتأهيل والتوظيف ، تماشيًا مع رؤية 2030، بتأهيل وتدريب وتطوير الشباب السعودي لتوطين الوظائف الفنية في مجال التعدين والصناعات المماثلة والمساندة لها ، مشيرًا إلى أهمية الدراسة في مجال الصناعات التعدينية التي تمثّل شهادة عبور إلى مهنة متميزة.
فيما أعرب رئيس مجلس إدارة المعهد عن شكره لسمو أمير منطقة الحدود الشمالية على ما يجده المعهد السعودي التقني للتعدين من دعم وتشجيع ومتابعة مستمرة لكافة الأعمال والمهام والمبادرات والبرامج التي ينفذها المعهد بالمنطقة .
وتسلم سموه في نهاية الاستقبال درعا تذكاريا بهذه المناسبة .
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير الحدود الشمالية الحدود الشمالية السعودی التقنی للتعدین الحدود الشمالیة
إقرأ أيضاً:
“نبات القطينة” شاهدٌ على ثراء التنوع البيئي في الحدود الشمالية
يُعدّ نبات القطينة أحد المكونات النباتية الفريدة في الحدود الشمالية، إذ يعكس قدرة النباتات البرية على التكيف مع بيئة الصحراء القاسية، ويمثل هذا النبات أهمية بالغة في الحفاظ على التنوع البيئي ودعم الحياة الفطرية في المنطقة.
وأفاد عدد من المتخصصين بأن “نبات القطينة” يُصنَّف ضمن النباتات العشبية الحولية المنتشرة في الحدود الشمالية، ويتميز بقدرته العالية على التكيف مع الظروف البيئية القاسية، مثل شح المياه وارتفاع درجات الحرارة، وينمو بكفاءة في التربة الرملية والجافة؛ مما يجعله عنصرًا مهمًّا في الغطاء النباتي الطبيعي للمنطقة.
ويتميز “نبات القطينة” بسيقان متفرعة وأوراق دقيقة مغطاة بطبقة من الوبر؛ مما يمنحه مظهرًا صوفيًّا فريدًا، ويزهر بأزهار صغيرة في مواسم معينة؛ مما يسهم في تعزيز التنوع البيئي عبر توفير الغذاء لمجموعة من الكائنات الحية، ويحمل النبات الاسم العلمي Bassia eriophora، ويُعرف أيضًا بأسماء أخرى مثل “قضقاض حامل الصوف” أو “قضقاض السداة”.
ويلعب نبات القطينة دورًا بارزًا في الحفاظ على توازن النظام البيئي؛ إذ يسهم في منع تعرية التربة بفعل الرياح، ويُعد مصدرًا مهمًّا للمراعي الطبيعية التي تعتمد عليها الماشية، خاصة الإبل والأغنام، في بعض فترات السنة.وعلى الرغم من قدرته على التكيف مع البيئة الصحراوية، يواجه القطينة تحديات عدة تهدد انتشاره، أبرزها التغيرات المناخية والأنشطة البشرية مثل الرعي الجائر والعبث بالنباتات، لذلك تبذل الجهات المختصة جهودًا بيئية مكثفة تهدف إلى الحفاظ على الغطاء النباتي وضمان استدامة هذا النباتات الحيوية واستمرارها في دعم البيئة المحلية.
ويبقى “نبات القطينة” رمزًا لقدرة الطبيعة على البقاء والتجدد في وجه أقسى الظروف البيئية، وشاهدًا على ثراء التنوع البيئي في الحدود الشمالية؛ مما يؤكد أهمية المحافظة عليه لضمان استمرارية الحياة الفطرية والتوازن البيئي في المنطقة.
جريدة المدينة
إنضم لقناة النيلين على واتساب