الكشف عن واقعة تحرش جديدة داخل سيارة تابعة لتطبيقات النقل الذكي بمصر
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
خاص
كشفت وزارة الداخلية المصرية عن ملابسات واقعة تحرش سائق سيارة تابعة لأحد تطبيقات النقل الذكي بإحدى الفتيات في محافظة الجيزة حال توصيلها بدائرة القسم.
وأفادت الوزارة في بيان:” أنه عقب تقنين الإجراءات تم تحديد وضبط مرتكب الواقعة (مقيم بمحافظة الفيوم) والسيارة المستخدمة في الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية”.
وبحسب مصادر إعلامية مصرية هناك واقعة تحرش جديدة بطلها أحد سائقي النقل الذكي، سجلتها منطقة الهرم في الجيزة، إذ “لامس السائق جسد فتاة (14 سنة)، وطالت يداه إلى موضع عفتها أثناء استقلالها سيارته لدى عودتها من مدرستها بمنطقة حدائق الأهرام.
فيما نفت أسرة السائق الاتهامات المنسوبة إليه، وقالت إن الموضوع لدى جهات التحقيق، وإن ابنهم موجود أمام رجال المباحث بنقطة شرطة حدائق الأهرام.
وقالت الفتاة في التحقيقات:” إنها طلبت سيارة من تطبيق “ت” وأثناء سيرها رفقته فوجئت به يتوقف في مكان ناء ليضع يديه على جسمها، ولاذت بالفرار من السائق بفتح باب السيارة وصرخت في الشارع ولولا خشية افتضاح أمر المتهم لتعدى عليها بالضرب.”
والجدير بالذكر يذكر أن تطبيقات النقل الذكي ارتبطت خلال الفترة الماضية بعدد من الحوادث الجنائية، بينها الخطف والتحرش، وأبرزها واقعة “فتاة الشروق” حبيبة الشماع التي ألقت بنفسها من المقعد الخلفي من سيارة أحد التطبيقات بعدما محاولة السائق خطفها والتعدي عليها، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة بعد 3 أسابيع من دخولها بالعناية المركزة.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: تطبيقات النقل الذكي حبيبة الشماع فتاة الشروق وزارة الداخلية المصرية النقل الذکی
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مواقع جديدة في أم درمان
في إطار مواصلته التقدم في أنحاء متفرقة من العاصمة الخرطوم وولايات أخرى، سيطر الجيش السوداني اليوم (السبت) على سوق ليبيا في غرب أم درمان، الذي يعد أكبر معاقل الدعم السريع.
وقالت مصادر عسكرية إن الجيش خاض اشتباكات عنيفة مع قوات الدعم السريع فجر اليوم واستطاع بسط السيطرة على المنطقة، مبينة أن التقدم لا يقتصر على أم درمان بل إن الجيش تقدم أيضاً في ولاية الجزيرة، ووصل قرب منطقة سُوبا جنوبي ولا يزال ينفذ عملية تمشيط في منطقة جبل أولياء الإستراتيجية.
وذكرت وسائل إعلام سودانية أن طائرات الجيش شنت هجمات على مواقع تابعة لقوات الدعم السريع في محيط المدينة، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوفها، وتدمير آليات تابعة لها.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل أجهزة الجيش والمخابرات عملياتها في مناطق واسعة بالخرطوم للتأكد من خلو الأحياء السكنية والأعيان المدنية من مخلفات الحرب المتمثلة في المدافع والأسلحة والذخائر غير المنفجرة.
وبحسب مصادر إعلامية فإن الحملة أدت إلى ضبط كميات كبيرة من الأسلحة ومنظومات التشويش تابعة لقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم.
وكان الجيش قد أجلى مئات الأسرى من المدنيين والعسكريين الذين كانت تحتجزهم قوات الدعم السريع في عدة معتقلات بجبل أولياء جنوبي العاصمة السودانية إلى مدينة القطينة بولاية النيل الأبيض.
وبحسب القائد في الجيش السوداني اللواء محمد صالح أبو حليمة «4700 أسير كانوا في معتقلات الدعم السريع في الخرطوم في أوضاع مزرية».
بالمقابل، هاجمت قوات الدعم السريع قرى في منطقة الجُموعية أقصى جنوب أم درمان وقتلت 20 مدنياً وعشرات المصابين بعد فرارها من الخرطوم، واستهدفت القرى السكنية عقب إعلان الجيش السيطرة الكاملة على الخرطوم (الخميس). وقصفت قوات الدعم السريع بالمسيرات والمدفعية الثقيلة أيضاً عددا من أحياء الفاشر، بالتزامن مع عملية انسحاب واسعة لها من المدينة