قطر تحذر: محادثات وقف إطلاق النار في غزة على وشك الوصول إلى طريق مسدود
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
حذر المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد محمد الأنصاري من أن محادثات وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن على وشك الوصول إلى طريق مسدود.
وقال الأنصاري في مؤتمر صحافي إن "دعوة مسؤولين إسرائيليين لمهاجمة قوافل المساعدات لغزة تنتقل من ممارسات فردية إلى مؤسسية وتمثل حالة من العقاب الجماعي لا يمكن قبولها"، مشددا على أن "الاعتداء على قوافل المساعدات لغزة يدعو لتحرك المجتمع الدولي لتوفير الحماية لها".
وأكد أن "إغلاق معبر رفح يفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، كما أن تصعيد إسرائيل في رفح غير مقبول ويساهم بشكل مباشر في توسيع دائرة العنف واستهداف المدنيين وإطالة الأزمة"، مبينا أن "إجمالي المساعدات القطرية لغزة بلغ 96 طائرة حملت 4766 طنا ولا يوجد بديل عن فتح المعابر الحدودية البرية مع القطاع".
وشدد الأنصاري على "أننا سنواصل الوساطة في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين بغزة ونشجع المجتمع الدولي على محاسبة المسؤولين عن استهداف المدنيين"، محذرا من أن "محادثات وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن على وشك الوصول إلى طريق مسدود".
وعن تحرك المدعي العام للمحكمة الجنائية كريم خان بإصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت، اعتبر الأنصاري أنه "يؤكد أن العنف على المدنيين لا يمكن السكوت عنه".
وأضاف: "لا نستبق ما ستقرره المحكمة الجنائية الدولية بشأن طلبات المدعي العام للمحكمة، ولسنا طرفا في نظام المحكمة الجنائية الدولية"، لافتا إلى أن "هناك انتهاكات واضحة للقانون الدولي في الضفة الغربية وندعو لوقف هذه الانتهاكات".
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة الدوحة المحكمة الجنائية الدولية تل أبيب قطاع غزة لاهاي
إقرأ أيضاً:
الأمن الجزائري يمنع تظاهرة مؤيدة لغزة من الوصول إلى السفارة الأمريكية (شاهد)
منعت السلطات الجزائرية، جموع المتظاهرين الذين خرجوا في العاصمة الجزائر، رفضا للمجازر في قطاع غزة، من الوصول إلى السفارة الأمريكية، وفرضت طوقا أمنيا، حول المكان.
وتحولت الوقفة التي نفذت عقب صلاة الجمعة، إلى مسيرة باتجاه مقر السفارة الأمريكية، تعبيرا عن رفضهم لوجودها في الجزائر، واحتجاجا على الموقف الأمريكي الذي اعتبروه داعما للإبادة الجماعية في غزة.
وبمجرد بداية التحرك، سارعت قوات الأمن إلى فرض طوق مشدد على عدد من المحاور الرئيسية، ومنعت تقدم المحتجين نحو وجهتهم. ورغم محاولات البعض كسر الحصار الأمني، فإن الانتشار الكثيف للشرطة حال دون ذلك، وأسفر عن توقيف عدد من المشاركين.
وردد المتظاهرون خلال الوقفة شعارات منددة بالولايات المتحدة، منها: "لا وقفة لا كلام.. مسيرة إلى الأمام"، و"لا للسفارة الأمريكية في الأراضي الجزائرية"، مؤكدين أن الاقتصار على الوقوف ورفع الشعارات لم يعد كافيا، وأن تحركات الشارع باتت ضرورة لإيصال صوتهم.
وشهدت مدن ومناطق مغربية، الجمعة، وقفات تضامنية مع غزة عقب الصلاة للأسبوع الـ70، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، منها تنغير، وتازة، والجديدة والدار البيضاء، وبني ملال، وتطوان، وطنجة، وتارودانت، ومراكش.
ونظمت الهيئة هذه المظاهرات للجمعة الـ70 على التوالي منذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حملت شعار: "غزة تحت النار يا أمة الإسلام".
وردد المحتجون شعارات تطالب بالضغط على دولة الاحتلال لتوقيف تجويع وقتل الفلسطينيين، وهتفوا: "كلنا فداء، غزة الصامدة"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"لا للتطبيع، هذا زمن التحرير"، "لا للتهجير".
ورفعوا لافتات مساندة لغزة وأعلام فلسطين، وصورا تبين حجم الدمار الذي خلفته الحرب، مثل "نندد بالعدوان الهمجي الصهيوني على الشعب الفلسطيني".
وفي موريتانيا، تظاهر آلاف الموريتانيين بالعاصمة نواكشوط، الجمعة، رفضا لاستئناف حرب الإبادة على قطاع غزة، وللمطالبة بوقف العدوان على الفلسطينيين.
وبدأت المظاهرات بعد صلاة الجمعة من أمام الجامع الكبير في نواكشوط، حيث رفع المشاركون علمي فلسطين وموريتانيا، ورددوا هتافات داعمة للفصائل في غزة.