إيطاليا الشريك الأول لليبيا بحجم يتجاوز 9 مليار يورو
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
ذكرت وكالة “نوفا” الإيطالية أن روما تعد الشريك التجاري الأول لليبيا، وبلغ حجم التجارة بين البلدين 9.067 مليار يورو في العام 2023، متقدمة على الصين وألمانيا واليونان وتركيا وإسبانيا وفرنسا.
وبحسب الوكالة تعد إيطاليا ثالث أكبر مورد لليبيا بـ1.7 مليار يورو، بعد الصين وتركيا، لكنها أول شريك تصدير أوروبي قبل اليونان وألمانيا وإسبانيا وفرنسا.
وأوضحت الوكالة أن غالبية الصادرات إلى ليبيا (52.3%) هي وقود مكرر في إيطاليا (889 مليون يورو)، في حين نحو الثلث عبارة عن أغذية زراعية (10.9%)، وآلات ومعدات (8.6%)، وهو اتجاه ثابت بشكل متزايد.
وبحسب مصادر الوكالة، قُدرت نسبة الشركات الإيطالية التي استأنفت نشاطها حاليا في ليبيا بنحو 70%، وشارك وزير الصناعة الإيطالي أدولفو أورسو، في الدورة الخمسين لمعرض طرابلس الدولي، بحضور أكثر من 100 شركة إيطالية، وتأتي زيارته في أعقاب زيارة رئيسة الوزراء، جورجيا ميلوني، طرابس ببضعة أيام.
وجرى مؤخرا التوقيع على اتفاقية توحيد غرفة التجارة الإيطالية – الليبية، وهي مبادرة تهدف إلى خدمة مجتمع الأعمال في كلا البلدين، لتعزيز البعثات التجارية وتسهيل التجارة الثنائية، وستكون الخطوة التالية لهذه الغرفة الثنائية الموحدة الجديدة تنظيم منتدى أعمال كبير، من المتوقع عقده في سبتمبر.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الشركات الإيطالية وزير الصناعة الإيطالي وكالة نوفا الإيطالية
إقرأ أيضاً:
المغرب وإسبانيا بينهما أفضل مناخ للتعاون على الإطلاق وفق وزير الخارجية الإسباني
أعلن وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوربي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء بمدريد، أن المغرب وإسبانيا قد أرسيا خلال السنوات الثلاث الأخيرة « أفضل مناخ للتعاون على الإطلاق » في تاريخ علاقاتهما الثنائية.
وقال ألباريس أمام مجلس الشيوخ إن الإعلان المشترك الذي تم اعتماده في أبريل 2022، عقب المباحثات التي جرت بين الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أرسى « أفضل مناخ للتعاون والتآزر على الإطلاق » في تاريخ العلاقات بين البلدين.
وأشار رئيس الدبلوماسية الإسبانية في هذا الصدد إلى أن المبادلات التجارية مع المغرب وصلت إلى مستوى تاريخي، يقارب 25 مليار يورو، مما يؤكد متانة وتكامل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكتين.
وأشار إلى أن أكثر من 15 ألف شركة إسبانية تصدر بانتظام إلى المغرب، بينما يوجد 660 شركة أخرى مستقرة على التراب المغربي، مما يعكس الثقة وجاذبية البيئة الاقتصادية المغربية.
وفي معرض تطرقه إلى بطولة كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، أوضح ألباريس، أن هذا الحدث العالمي يمثل فرصة تاريخية لتعزيز أواصر الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين الرباط ومدريد أكثر من أي وقت مضى.
من جهة أخرى، أشاد الوزير بالتعاون الفعال مع المغرب في مجال الهجرة، مؤكدا أنه « لا يمكن تدبير الهجرة غير النظامية دون دعم والتزام المملكة المغربية ».
كلمات دلالية إسبانيا المغرب تعاون وزير الخارجية