اطلع سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، على خطط وبرامج وزارة التربية والتعليم خلال المرحلة الحالية والمقبلة في ظل المستجدات على الساحة التربوية والتعليمية.

جاء ذلك خلال استقبال سمو ولي عهد عجمان في ديوان الحاكم اليوم، بحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم.

جرى خلال اللقاء استعراض استراتيجية وبرامج الوزارة والتي من شأنها الارتقاء بالمستوى التعليمي والهيئات الإدارية والتدريسية، والتأكيد على الاهتمام بالقيم السلوكية ودور المعلم ومكانته كحجر الزاوية في العملية التعليمية والطالب كمحور أساسي لها والأسرة المكمل المهم لدور المدرسة لتحقيق أفضل النتائج الدراسية والتربوية.

وأشاد سمو ولي عهد عجمان، بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، لدعمهما المتواصل مسيرة التعليم وإيمانهما المطلق بدور العلم في نهضة الأمم وتقدمها وتقديرهما لحملة العلم ومشاعل المعرفة.

وقال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، إن دولة الإمارات تشهد نهضة في مختلف المجالات، خاصة في مجال التعليم بشقيه العام والعالي، وذلك بفضل الرؤية السديدة والأسس السليمة التي أرساها مؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، واهتمامه الكبير وعنايته الخاصة ببناء الإنسان أولاً قبل البنيان والعمران وتسليحه بسلاح العلم والمعرفة باعتباره أساس التقدم والازدهار الذي يعزز الصورة المشرقة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي عرفت بنهضتها التعليمية والتنموية.

وأثنى سموه، على الجهود التي ظلت تبذلها وزارة التربية والتعليم في توفير البيئة التي تحقق الأهداف التربوية والتعليمية لتحقيق الغايات المرسومة واستخدام أحدث التقنيات والوسائل والطرق الحديثة في نقل المعلومة وتزويد المؤسسات التعليمية كافة بالكوادر التعليمية والخبرات المواطنة المتميزة ذات الكفاءة وتجهيز تلك المؤسسات بالمختبرات والتجهيزات التعليمية التي تضمن مسايرتها لأحدث وسائل التعليم بالعالم.

من جانبه ثمن معالي وزير التربية والتعليم، دور صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، في الميدان التربوي واهتمامهما الكبير بالعلم ودعمهما جهود الوزارة للنهوض بالمنظومة التعليمية بما في ذلك استراتيجية التعليم العالي والإطار الوطني لتصنيف مؤسسات التعليم العالي الذي تم اعتماده من مجلس الوزراء مؤخراً.

وأكد معاليه، أن الوزارة تواصل العمل على توفير بيئة تعليمية تستلهم أفضل الممارسات التربوية وتواكب التطورات التي يشهدها العالم لإعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار.

حضر اللقاء، سعادة الدكتور محمد إبراهيم المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، وسعادة الدكتور سعيد سيف المطروشي الأمين العام للمجلس التنفيذي بعجمان، وسعادة محمود خليل الهاشمي مدير مكتب تنسيق شؤون التعليم الخاص في عجمان، وسعادة يوسف النعيمي مدير عام دائرة التشريفات والضيافة وعدد من كبار المسؤولين.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: وزارة التربیة والتعلیم بن حمید النعیمی عمار بن حمید سمو الشیخ

إقرأ أيضاً:

وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري

 

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين
وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات “عام المجتمع” الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.وام


مقالات مشابهة

  • التربية: مجلس الوزراء يستضيف نقيب المعلمين لبحث مطالب "الكوادر التعليمية"
  • التربية تعلق بشأن الاستحقاقات التي تخص الملاكات التعليمية
  • وكيل «تعليم كفر الشيخ» يتابع تقييم الأداء بالمديرية والإدارات وسير العملية التعليمية
  • التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
  • رابط تقييمات الصف الرابع الابتدائي عبر موقع وزارة التربية والتعليم
  • وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • النعيمي يصدر قانوناً بتنظيم المساهمة العقارية في عجمان
  • بيان هام من وزارة التربية
  • وزارة التربية الوطنية تُقيّم مستوى القراءة لدى تلاميذ الابتدائي عبر دراسة دولية
  • وزارة التربية الوطنية تمدد آجال تدقيق الترشيحات لامتحانات البكالوريا 2025