بري بحث مع بو حبيب ونائبين في المستجدات السياسية
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بوحبيب، حيث تم عرض للأوضاع العامة والمستجدات السياسية .
واستقبل بري رئيس لجنة الشباب والرياضة عضو تكتل "لبنان القوي" النائب سيمون أبي رميا وبحث معه في التطورات، وبخاصة ملف النزوح السوري وشؤونا تشريعية.
وقال أبي رميا بعد اللقاء:"كان لي شرف اللقاء مع دولة الرئيس نبيه بري. وتكلمنا في أمور كثيرة منها الملف الرئاسي وملف الجنوب الى كل الملفات الساخنة حاليا ولكن الإجتماع تركز على موضوع النزوح السوري ودور المجلس النيابي في هذا الموضوع انا كنت قد إقترحت على دولة الرئيس واليوم أكدت هذا الاقتراح، أن يقوم نواب لبنان بدورهم على مختلف الصعد ومن خلال التوصية التي حصلت للحكومة في جلسة المناقشة مؤخرا".
وأضاف:" لكن هناك اقتراح آخر أيضا من ضمن إطار ما يسمى بالديبلوماسية البرلمانية ان يدعو دولة الرئيس، رؤساء لجان الصداقة النيابية في لبنان والذين يمثلون لبنان بالعلاقة مع البرلمانات الاوروبية، مثلا أنا رئيس لجنة الصداقة مع المجلس النيابي الفرنسي وهناك مثلي لجان نيابية للصداقة لديها علاقات وتواصل مع لجان صداقة نيابية في كل برلمان بالإتحاد الاوروبي،الفكرة ان نقوم بإجتماع لرؤساء لجان الصداقة مع دول الإتحاد الاوروبي بالاضافة اكيد الى الولايات المتحدة الاميركية وروسيا لما لهما من تأثير على مجريات الامور. ومن خلال هذا اللقاء نحدد ورقة عمل موحدة مع ملف موحد حول مقاربة لبنان الموحدة لملف النزوح السوري ويذهب رؤساء اللجان بجولات الى كل هذه العواصم في الإتحاد الأوروبي للتواصل مع زملائنا ونظرائنا في هذه المجالس النيابية الأوروبية ونضعهم في الخطر الداهم على لبنان كيانا وهوية وأرضا وغيره وعلى أساسه نشكل معهم قوة ضغط على حكوماتهم من اجل الاخذ في الاعتبار المصلحة الوطنية في هذا الموضوع". وتابع: "الرئيس بري أبدى كل تجاوب وسيحصل تواصل بيني وبين رئيس لجنة الشؤون الخارجية الزميل الاستاذ فادي علامة من أجل التحضير لهذا الاجتماع، ونبدأ بالعمل من اجل ان يكون عندنا دور اساسي كنواب في المحافل الدولية الذين هم أيضا عندهم قرار في هذا الموضوع".
وحول ما اذا كانت هناك اجواء ايجابية في الملف الرئاسي؟أجاب ابي رميا :"الاكيد يحكى كثيرا في اللجنة الخماسية ونشاطها وكما علمنا أن السفيرة الاميركية ليست في لبنان لكن أنا من الاشخاص الذين يتعاطون مع هذا الملف بأمور واقعية وما زلت مؤمنا، بأن كل دول العالم ممكن أن تلعب دور الميسر والمسهل والمساعد لكن الاساس يبقى في لبنان. القرار هو لبناني سيادي بإمتياز، وعلى مجلس النواب أن يقوم بدوره. وواضح في لبنان بحكم التركيبة والصيغة التي نعيش فيها يجب ان يكون هناك حوار او تشاور مسبق أو أي مصطلح نستعمله من أجل انه عندما نصل الى مجلس النواب نكون مقررين من هو رئيس الجمهورية اللبنانية ويبقى القرار لبنانيا. ونعول على الجميع بأن تبقى المصلحة الوطنية هي الطاغية على المصالح الطائفية أو الحزبية أو المصالح الصغيرة و"الكل ينزل عن الشجرة" لاننا جميعا محكومون بالتوافق في هذا البلد".
ومن زوار بري: عضو كتلة "الاعتدال الوطني" النائب وليد البعريني، وبحث معه في المستجدات السياسية وشؤونا تشريعية.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
رئيس كوريا الجنوبية بالإنابة يدعو للرد بقوة على استفزازات الشمال عقب عزل الرئيس يون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا القائم بأعمال الرئيس الكوري الجنوبي هان دوك-سول إلى اتخاذ رد قوي ضد أية استفزازات أو تحريض من جانب كوريا الشمالية، وذلك عقب قرار المحكمة الدستورية عزل الرئيس يون سوك يول من منصبه.
وشدد هان - في كلمته خلال جلسة عامة لمجلس الأمن القومي حسبما ذكرت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس) اليوم الجمعة، على أهمية بذل جهود مكثفة لحماية الأمن القومي والسلامة العامة في البلاد.
وأمر هان مجلس الأمن القومي بالرد بشكل نشط على الآثار الأمنية الناجمة عن التعاون العسكري الوثيق بين موسكو وبيونج يانج، والسعي بشكل متواصل نحو تعزيز الحرية وحقوق الإنسان في كوريا الشمالية.
كما حث الرئيس الكوري الجنوبي بالإنابة على بذل جهود جادة للحفاظ على التعاون مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الدبلوماسية والأمن، والرد بعناية على التعريفات الجمركية المتبادلة التي فرضتها واشنطن مؤخرا.
ودعا هان وزارة الخارجية والوزارات المعنية بالأمن إلى الوحدة للدفاع عن الأمن القومي والسلامة العامة في البلاد في ظل الوضع الحالي الذي تمر به البلاد.
وكانت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية قد أيدت بالإجماع في وقت سابق اليوم مقترح عزل الرئيس يون سوك يول من منصبه، مشيرة إلى أنه قام بانتهاك الدستور بحشده القوات ضد السلطة التشريعية وانتهاكه الحقوق المدنية الأساسية.
يشار إلى أن يون سوك يول قد أعلن في الثالث من ديسمبر الماضي حالة الطوارئ في البلاد في خطاب متلفز للأمة، وقال إن الأحكام العرفية ضرورية لحماية النظام الدستوري والقضاء على القوى الموالية لكوريا الشمالية في البلاد، إلا أنه رفعها عقب مرور وقت قصير بعد رفض الجمعية الوطنية لها.
وفي سياق متصل، أكد وزير المالية في كوريا الجنوبية، تشوي سانج موك، اليوم الجمعة، أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها من أجل الحفاظ على استقرار رابع أكبر اقتصاد في آسيا خلال الشهرين المقبلين، لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وذكر راديو شبكة "تشانيل نيوز آشيا" أن تشوي أدلى بهذا التصريح، خلال اجتماع المجموعة الاقتصادية في الحكومة، عقب قرار المحكمة الدستورية عزل الرئيس، يون سوك يول، من منصبه، وهو الأمر الذي يتطلب اجراء انتخابات رئاسية في غضون 60 يوما.
وكانت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية قد أيدت بالإجماع، في وقت سابق اليوم، مقترح عزل يون من منصبه، بدعوى أنه انتهك الدستور بحشده القوات ضد السلطة التشريعية وانتهاكه الحقوق المدنية الأساسية.
وكان يون قد أعلن في الثالث من ديسمبر الماضي حالة الطوارئ في البلاد في خطاب متلفز للأمة، وقال إن الأحكام العرفية ضرورية لحماية النظام الدستوري والقضاء على القوى الموالية لكوريا الشمالية في البلاد، إلا أنه رفعها بعد وقت قصير عقب رفض الجمعية الوطنية لها.