انتخاب طارق الجمال عضوا في مجلس إدارة الميثاق العالمي للأمم المتحدة
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
أعلنت شركة ريدكون بروبرتيز عن انتخاب المهندس طارق الجمال، رئيس مجلس إدارة الشركة ،كعضو في مجلس إدارة مؤسسة الميثاق العالمي للأمم المتحدة، بأغلبية أصوات أعضاء الجمعية العامة، وسوف تستمر عضويته لمدة ثلاث سنوات.
تعتبر هذه الخطوة دعماً جديداً للجهود الحثيثة والمتواصلة التي بذلها المهندس طارق الجمال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأهداف الميثاق العالمي للأمم المتحدة من خلال مشروعات شركة ريدكون بروبرتيز.
تعليقًا على ذلك أكد المهندس طارق الجمال على أهمية البناء الأخضر والمستدام كركيزة أساسية للبناء الحديث، لافتًا إلى أن ريدكون تسعى باستمرار إلى تطبيق أحدث التقنيات والحلول في مجال الاستدامة، حيث تسعى إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، في مشروعات الشركة وتعمل على بناء نموذج مثالي لتطوير عقاري يعتمد على الجودة ويراعي المسؤولية الاجتماعية، وقد نجحت الشركة في تحقيق ذلك من خلال مشروع جولدن جيت، الذي يُعد أول مجتمع أخضر مستدام بالكامل في مصر.
يُعد المهندس طارق الجمال أحد رواد التطوير العقاري والبناء الأخضر في السوق المصري، ويأتي دوره كعضو في مجلس إدارة الميثاق العالمي للأمم المتحدة لتوجيه الاستراتيجية وإعطاء الاستشارات والإشراف على الأعمال، والتعاون مع جميع الأطراف المعنية لتحقيق أهداف الشبكة على مدار الثلاث سنوات المقبلة.
وفي إطار جهوده المستمرة، فإن المهندس طارق الجمال عضوًا فعالًا في تحالف قادة رجال الأعمال الأفارقة ABLC، وقد قام بتمثيلها وتمثيل الميثاق العالمي للأمم المتحدة في العديد من المناسبات الدولية المهمة.
وأكدت الشركة على التزامها المستمر بمبادئ الاستدامة والتنمية المستدامة في جميع مشاريعها، وتعمل جاهدة على تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة من خلال المساهمة في الميثاق العالمي للأمم المتحدة.
تأسست شركة ريدكون بروبرتيز في 2019 كذراع التطوير العقاري لمجموعة شركات ريدكون، وتخصصت في تطوير المشروعات العقارية ذات الاستخدامات المتعددة، وتعمل الشركة وفقاً لمبادئ الاستدامة كأحد المحاور الرئيسية لأعمالها، بتطبيق أسس البناء المستدام والعمارة الخضراء، والتي تم تطبيقها في مشروعها الأول "جولدن جيت"، وتعتمد شركة ريدكون بروبرتيز في أعمالها على خبرة تزيد عن 30 عاماً في مجال الإنشاءات لشركة ريدكون للتعمير، والتي سلمت خلالها أكثر من 200 مشروع، من ضمنها أبراج العلمين، وأبراج ماسبيرو، وجامعة المنصورة، ومقر بنك ابوظبي الاول ، وشركة فاركو، وشركةABB ، وغيرها الكثير.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طارق الجمال البناء الاخضر جولدن جيت المیثاق العالمی للأمم المتحدة مجلس إدارة
إقرأ أيضاً:
مطالبة للأمم المتحدة بالتراجع عن قرارها سحب موظفيها الدوليين من غزة
طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، اليوم الجمعة 28 مارس 2025 ، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومفوض عام " الأونروا " فيليب لازاريني بالتراجع عن قرارهما بسحب موظفيهما الدوليين من مناطق عملياتهما في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
وقال أبو هولي في بيان صحفي ، إن قرار سحب الموظفين الدوليين هو انصياع للقانونين الإسرائيليين القاضيان بحظر أنشطة "الأونروا"، ومنع موظفيها الدوليين والمحليين من العمل.
وأكد أن قرار سحب الموظفين الدوليين لم يراع الأوضاع الإنسانية التي تشهدها المنطقة في ظل حرب الإبادة والتجويع والتهجير التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وما تزال مستمرة، كذلك العدوان مخيمات الضفة الغربية.
واعتبر أبو هولي، أن القرار خطوة متسرعة وسابقة خطيرة، تحتاج إلى تصويب، خاصة وأنها تعفي الأمم المتحدة من مسؤولياتها تجاه 1.9 مليون مواطن فلسطيني يقيمون في مراكز الإيواء التي تديرها "الأونروا" والمنظمات الدولية في قطاع غزة، ويعتمدون على خدماتها ومساعداتها الإنسانية المنقذة للحياة في ظل استمرار العدوان واستخدام الاحتلال سلاح التجويع للدفع بهم نحو الهجرة القسرية، التي تعتبر جريمة إنسانية وانتهاكا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة وقراراتها بهذا الشأن.
وأوضح أن تواجد الموظفين الدوليين يشكل عامل حماية للفلسطينيين الذين نزحوا لمراكز الإيواء تحت علم منظمة الأمم المتحدة، متسائلا أي نوع من الحماية ستوفرها المنظمة بدون موظفيها الدوليين، وهل سيتم توفير الحماية للمدنيين وتلبية احتياجاتهم من خلال العمل عن بعد، وهل سيكون الموظفون المحليون قادرين على العمل دون حماية دولية لهم؟.
وحذر أبو هولي من ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، جرائم جديدة مع غياب الموظفين الدوليين الذين يعتبرون شواهد دولية في المحاكم الدولية.
وطالب، غوتيريش ولازاريني بالتحرك للضغط و فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية التي تمنع قوات الاحتلال دخولها منذ الأول من آذار/ مارس الجاري، ومنع المجاعة التي تلاحق شعبنا في قطاع غزة في انتهاك سافر لقرارات مجلس الأمن 2720، 2728 القاضيان بفتح ممرات إنسانية لإدخال المساعدات إلى القطاع، وكذلك للقرار 2730 الذي يقضي بالتزام الاحتلال باحترام المنظمات الدولية وحماية العاملين لديها.
ودعا للتحرك لإلزام قوات الاحتلال بقرارات مجلس الأمن، وليس بسحب موظفيها الدوليين والهروب من مسؤولياتها في حماية شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الأمم المتحدة : الترحيل القسري لسكان غزة جريمة حرب الهلال الأحمر: مصير 9 من طواقمنا في رفح ما زال مجهولا السُلطة الفلسطينية توضح آلية صرف المساعدات المالية للعائلات الفقيرة الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة دعاء للأصدقاء في ليلة القدر 2025 وزارة الصحة بغزة تعقب على تدمير مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني ما هي السور التي تقرأ في ليلة القدر 2025 عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025