القدس المحتلة - رويترز
قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل اليوم الثلاثاء إن إقامة علاقات رسمية إسرائيلية سعودية في إطار اتفاق ثلاثي قيد التحضير تشارك فيه واشنطن سيتطلب تهدئة الحرب في غزة ومناقشة مستقبل نظام الحكم الفلسطيني.

وقال السفير جاك ليو "أعتقد أنه ستكون هناك فترة من الهدوء في غزة، ويجب أن يكون هناك حوار حول كيفية التعامل مع مسألة مستقبل الحكم الفلسطيني".

وأضاف في مؤتمر استضافه معهد الديمقراطية الإسرائيلي للأبحاث "وجهة نظري هي أن هذه المنفعة الاستراتيجية تستحق المجازفة بالخوض في ذلك النقاش حولها. لكن هذا قرار يتعين على حكومة وشعب إسرائيل اتخاذه".

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

مكتب نتنياهو يعلن الرد على مقترح مصر للتهدئة.. قدّم بديلا

أعلن  مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، الرد على مقترح تهدئة بقطاع غزة وصله من الوسطاء (مصر تحديدا) بآخر بديل بعد تنسيق كامل مع واشنطن، ما يعني رفضه.

وقال مكتب نتنياهو في بيان، إن الأخير أجرى سلسلة مشاورات أمس الجمعة بشأن مقترح تهدئة بغزة وصل إليه عبر الوسطاء.

وأضاف المكتب أن نتنياهو على إثر ذلك اتخذ قرارا بنقل مقترح بديل إلى الوسطاء، بعد تنسيق كامل مع واشنطن.

وقبل أيام، قدمت مصر مقترحا جديدا لوقف الحرب، حظي بموافقة حركة "حماس"، والولايات المتحدة، فيما رفضت تل أبيب اليوم.

وتقضي الخطة المصرية بأن تطلق حماس سراح خمس أسرى إسرائيليين أسبوعيا على أن يبدأ الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بعد الأسبوع الأول.


مقالات مشابهة

  • مستقبل السباق الأمريكي مع الصين تحسمه نقطة هامة!
  • رئيس وزراء إسرائيل الأسبق: هجوم الحوثيين يتطلب رداً قوياً على طهران
  • أبو اليزيد سلامة: إذا وصل المسافر إلى السعودية بعد الفجر فعليه صيام اليوم هناك
  • قاسم: نرفض التطبيع مع إسرائيل ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام العدوان الإسرائيلي
  • مكتب نتنياهو يعلن الرد على مقترح مصر للتهدئة.. قدّم بديلا
  • باحث سياسي: إسرائيل تريد تفكيك العنوان السياسي للشعب الفلسطيني
  • هكذا تحدث الرئيس اللبناني عن إمكانية التطبيع مع إسرائيل ونزع سلاح حزب الله
  • الإيكونوميست تطلق تنبؤا “مرعبا” بشأن مستقبل إسرائيل: تتجه نحو كارثة غير مسبوقة
  • مصطفى بكري: الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه رغم عدوان إسرائيل
  • السفير الأمريكي يدعو للإفراج الفوري عن «المعتقلين تعسفياً»