ليبيا – قال عميد بلدية الزاوية المركز جمال بحر إن واقع حال المدينة جيد وفي جانب للتهدئة الكاملة وفي جانب العديد من الاحتياطات التي أقيمت في هذه المرحلة ومنها توزيع الجانب الأمني بكثافة للسيطرة بشكل كامل على مرامي المدينة وهناك العديد من الأجهزة الأمنية العاملة في المنطقة لن تكون هناك أي مشاكل مستقبلية أخرى.

بحر أشار خلال تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” الأحد وتابعته صحيفة المرصد إلى أن بالنسبة للمواطنين الذين فروا من الاشتباكات لم يكون العدد كبير بل بعض البيوت التي كانت مباشره لموقع النيران كانت قريبة وكلها عادت لأماكنها وهناك ارتياح كبير للجانب الامني وتكثيف الجهات الأمنية.

ولفت إلى أن الجهات الأمنية سواء الأجهزة التي تتبع رئاسة الاركان أو تتبع بعض الألوية داخل المدينة أخذت مكانها وسيطرتها وزمام الأمور بيدها هناك العديد من الإجراءات الامنية التي اقيمت وهناك احتراف كبير من كل جهه، متابعاً “ولن نرضى باعادة المآسي من جديد وهذا شأن داخلي سنتخذ فيه إجراء بحيث لن نقبل أن تكون هناك اجراءات أخرى تحصل في المدينة”.

وأكد على أنه لا توجد ضمانات في هذا الجانب الا تكثيف الأمن والأجهزة الامنية التي عيونها مفتوحه وهذا ما يضمن العديد من مواقع الأمن في المدينة.

وبيّن أن الجامعة جزء منها واقع جنوب المدينة وممكن الطلبة توقفوا عن الدراسة لكن الجانب الشمالي والأغلب هناك كانت يوم دراسي والأمور جيدة والاشتباكات كانت في الجانب الجنوبي وليس كبير جداً، منوهاً إلى أن الأمور بخير واعتيادية على أمل الا نعود لهذه المأسي ولن يتم القبول بها.

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: العدید من

إقرأ أيضاً:

شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة

زار خالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة، معرض الكتاب بالزاوية الأسمرية – زليتن، وقال إن، هذا الصرح العريق يحمل بين جدرانه تاريخًا طويلًا من خدمة القرآن الكريم وعلومه.

أضاف في تدوينة بفيسبوك “تأسست الزاوية الأسمرية منذ قرون على يد الشيخ عبد السلام الأسمر، ومنذ ذلك الحين، أصبحت منارةً لنشر العلم الشرعي وتحفيظ القرآن، مما جعلها إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة”.

وتابع قائلًا “لا يمكن الحديث عن الزاوية الأسمرية دون الإشارة إلى مدينة زليتن، التي تُعرف منذ القدم بلقب “مدينة القرآن”، وذلك بسبب انتشار الزوايا والمنارات العلمية التي عملت على تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه عبر العصور. ورغم تغير الأزمنة وتبدل الأحوال، حافظت هذه المؤسسات على دورها الريادي في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي، وأسهمت في تخريج أجيالٍ من الحفّاظ والعلماء”.

وأشار إلى أن “هذا الإرث العلمي والثقافي العظيم يستوجب منا جميعًا السعي للحفاظ عليه وتطويره بما يتناسب مع تحديات العصر، وذلك من خلال دعم المؤسسات الدينية والتعليمية، وتوفير بيئة مناسبة لنشر العلم، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تعليم القرآن وعلومه”.

وتابع قائلًا “لا شك أن الهوية الثقافية لأي مدينة تستمد جذورها من تاريخها وقيمها، وزليتن استمدت هويتها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهو ما جعلها متميزةً في عطائها العلمي والديني”.

واختتم “أتقدم بجزيل الشكر إلى ناظر الزاوية الأسمرية ولجنة الوقف الأهلي على دعوتهم الكريمة وحسن تنظيمهم لهذا المعرض، الذي يعكس مدى حرصهم على نشر العلم والمعرفة. كما أحيي جهود كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، ونتمنى دوام التقدم والازدهار لهذا الصرح العلمي العريق”.

مقالات مشابهة

  • القانونية النيابية: تشريع قانون الحشد سيغلق الباب أمام الجهات التي تعمل خارجه
  • بلدية الكفرة: لا عداء تجاه السودانيين لكن ضغوط النزوح تُرهق المدينة
  • شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
  • ماندوليسي التقى رئيس بلدية خربة سلم لبحث الأوضاع الأمنية والاقتصادية
  • الأمن يوضح حول حادثة تعطل إحدى ألعاب المدينة الترفيهية بالمقابلين
  • شاهد بالفيديو.. ليست الولاية الشمالية كما زعم عبد الرحيم دقلو.. جندي بالدعم السريع يقع في خطأ ساذج ويكشف عن المدينة التي تستعد المليشيا للهجوم عليها في ال 72 ساعة القادمة!!
  • تجديد حبس المتهمين بسرقة شخصين بالإكراه في الزاوية الحمراء
  • قرار بقانون بإحالة الضباط ممن هم برتبة عميد من مواليد 1/5/1970 فأقل للتقاعد المبكر
  • مصطفى شعبان: الدراما المصرية قدمت موسما متميزًا وكان هناك تنوع كبير
  • حسن الرداد: عقبال عندكوا ناقش العديد من المشاكل الزوجية.. فيديو