المرعاش: الدبيبة يشتري ولاء الميليشيات في الزاوية ولا يتدخل في القتال بينها
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
ليبيا – قال المحلل السياسي كامل المرعاش،إن الاشتباكات تمثل صراعًا دمويًّا على تهريب البنزين ومشتقات النفط من مصفاة الزاوية وأيضًا على تهريب البشر في شواطئ صبراتة، وحتمًا ستزيد من تعقيد العملية السياسية المجمدة أصلًا منذ فترة.
المرعاش وفي تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز”، أوضح أن اشتباكات الزاوية تتركز في مناطق النفوذ والسيطرة على التهريب والتناحر الشخصي بين زعماء الميليشيات التي تعج بهم المدينة التي في كثير من الأحيان تندلع على خلفية القبض أو اختطاف أحد عناصر هذه الميليشيا أو تلك، وبالطبع في غياب مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية، تتحول المناوشات الصغيرة إلى قتال شوارع، يكون ضحاياه المدنيين وممتلكاتهم.
ورأى أنه لاحتواء المواجهات يحتاج الأمر إلى جلوس زعماء العصابات للتفاوض والتوصل إلى اتفاق يضمن مناطق نفوذ التهريب وعدم التعرض للعناصر الإجرامية لكلا الطرفين.
وحول أسباب عجز رئيس حكومة تصريف الأعمال عبد الحميد الدبيبة، في احتواء معضلة الأمن في المدينة،قال المرعاش:”إن الدبيبة يشتري ولاء هذه الميليشيات، ولا يتدخل في القتال بينها، حتى لا يخسر ولاءها، وكل همه البقاء في السلطة”.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
قوات النمروش تقتحم مصفاة الزاوية بعد طردها من قِبل القصب
تشهد مدينة الزاوية اشتباكات عنيفة، منذ من فجر السبت بين قوات المنطقة العسكرية الساحل الغربي التي يرأسها صلاح النمروش ومجموعة مسلحة معروفة “بالقصب” التي يقودها محمد كشلاف وسط أنباء عن سقوط قتلى من الجانبين إلى جانب إصابات في صفوف المواطنين .
وتتركز الاشتباكات العنيفة في محيط مقر مصفاة الزاوية وذلك لمحاولة قوات المنطقة العسكرية الغربية العودة إليها بعد طردها الجمعة من قبل قوات القصب