السيد شهاب بن طارق يثمن إنجازات نادي السيب خلال الموسم الرياضي الحالي
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
مسقط - الرؤية
ثمن صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة نادي السيب عالياً الإنجازات التي حققها الفريق الكروي الأول بالنادي ( الثلاثية) خلال الموسم الرياضي الحالي والذي اعتبره سموه موسماً ناجحاً وموفقاً للنادي والذي تمكن من مواصلة تفوقه الكروي خاصة والرياضي بشكل عام .
] وأكد سموه في تصريحه المتزامن مع تتويج الفريق الكروي الأول بكأس الاتحاد للمره الثالثة بأن الإنجازات الرياضية التي يحققها النادي لم تأتي مصادفه وإنما يكسبها النادي بعمل مخلص مخطط له وفقاً لرؤيه واضحه واستراتيجية بناء طويلة الأمد بدأت منذ سنوات حتي يستطيع النادي الوقوف على أرض صلبه بكل شموخ وفخر.
] وأبدى صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد فخره بالفريق الكروي الأول الذي واصل مسيرة الانتصارات وأثبت بأنه فريقاً لديه الرغبة الأكيدة لإعتلاء المنصات رغم الموسم الكروي الطويل إلا أنه حافظ على مستواه ونجح في تحقيق الألقاب الثلاثية التي رفعت من عدد البطولات الكروية إلى ١٦ لقباً للفريق الكروي الأول .
] وقال سموه بأن إنجازات الفريق الكروي وفوزه ببطولة الدوري للمره الثالثة وفوزه بكاس الاتحاد وكاس السوبر في بداية الموسم هو دليل على العمل المنظم للجهاز الإداري والفني للفريق والذي يجد من مجلس إدارة النادي والجماهير السيباوية المساندة والدعم والمتابعة طوال الموسم، موكداً سموه بأن الفريق الكروي سيجد منا كل الدعم والإهتمام المتواصل لتحقيق مزيداً من الانتصارات .
] وأشار صاحب السمو السيد شهاب آل سعيد إلى أهمية التفوق وتحقيق الإنجازات مؤكداً بأن هذه الانتصارات تكتب تاريخاً جديداً لنادي السيب الذي يعيش مرحلة متجددة في ظل الإهتمام السامي لمؤلانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه راعي الشباب الأول في سلطنة عُمان، مؤكداً مواصلة حرص مجلس إدارة نادي السيب على تحقيق الأهداف الساميه لجلالته أعزه الله في دعم قطاع الرياضة والشباب في هذا الوطن العزيز.
إنجازات كبيره
] وأبدى صاحب السمو السيد رئيس مجلس إدارة نادي السيب عن سعادته بالعمل الذي يقدم من مجلس الإدارة واللجان التابعة وجماهير ومحبي النادي وهو ما إنعكس على التفوق الرياضي للنادي كروياً ورياضياً خلال هذا الموسم الرياضي الذي زخرت فيه خزينة النادي بعدد من الألقاب الرياضية وإذا كان الفريق الكروي الأول حصل على الثلاثية فكذلك نعتز ونفخر بفريق الكرة الطائرة الذي حصل هو الأخر على ثلاثية الموسم للعام الثاني على التوالي بفوزه بكاس السوبر ودرع الوزارة والدوري العام ونجح في رفع عدد بطولاته إلى ٣٠ لقباً ، مقدماً سموه شكره للجهاز الإداري والفني ولاعبي الفريق ، كما ان كل فرق النادي الأخرى المختلفه وجميع المراحل السنية وصلت إلى منصات التتويج.
] وأختتم صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة نادي السيب بتهنئته لأبطال النادي من أجهزة إدارية وفنية ولاعبين وكذلك جماهير النادي الوفيه التي كانت لمساهمتها تاثيراً واضحاً خلال الموسم الرياضي مما يؤكد بأن نادي السيب يعمل كمنظومة واحدة ومتكاملة ، ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفق الجميع في خدمة هذا الكيان الرياضي الكبير.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ناسا تلتقط إشارة السماء| ليلة 29 رمضان بلا شهب.. هل حسم لغز ليلة القدر؟
في مارس 2025، الذي تزامن مع رمضان 1446هـ، لم تكن السماء مجرد خلفية للعبادة، بل أصبحت شاهدة على بحث المسلمين عن ليلة القدر، تلك الليلة التي وعد الله بها أنها "خير من ألف شهر". وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" ألقت الضوء على هذا الشهر بتقريرها عن رصد الشهب، لتفتح بابًا جديدًا يمزج بين العلم والروحانيات. بينما يرفع المؤمنون أيديهم بالدعاء في العشر الأواخر، جاءت بيانات ناسا لتثير تساؤلات عميقة.. هل يمكن أن تكون الشهب مفتاحًا لكشف سر هذه الليلة المباركة؟ في هذا التقرير، نأخذكم في رحلة إنسانية عبر سماء رمضان، حيث تلتقي علامات النبي صلى الله عليه وسلم مع أرقام العلم الحديث، لنرى كيف تحولت الليالي إلى قصة حية تحكيها النجوم والشمس.
ناسا ترصد السماء
لم يكن مارس 2025 شهرًا عاديًا في سجلات الفلك. تقرير ناسا كشف عن تفاوت كبير في معدلات سقوط الشهب، ليجعل كل ليلة حديثًا بحد ذاتها. في ليالٍ مثل 18 مارس، سجلت المراصد 29 شهابًا، وهو أعلى معدل في الشهر، تلتها ليلة 19 مارس بـ27 شهابًا، ثم 25 مارس بـ23 شهابًا، مما يعكس نشاطًا شهابيًا محمومًا. على الجانب الآخر، كانت هناك ليالٍ هادئة بشكل لافت: 6 و15 مارس شهدتا شهابين فقط، بينما ليلة 26 مارس سجلت نفس العدد، وصولاً إلى ليلة 29 مارس التي لم تشهد أي شهب على الإطلاق. هذا الهدوء المفاجئ في نهاية الشهر أشعل خيال المراقبين، خاصة أنه يتزامن مع العشر الأواخر من رمضان، حيث يبحث المسلمون عن علامات ليلة القدر.
هذه الأرقام لم تكن مجرد بيانات باردة، بل تحولت إلى لغة يحاول الناس فهمها. ففي الأحاديث النبوية، ورد أن الشهب تنخفض في ليلة القدر، إذ لا تُرمى فيها النجوم على الشياطين. هل كانت ناسا، دون قصد، ترسم خريطة لليلة مباركة؟ هذا ما دفع الناس للتأمل في كل ليلة، متسائلين: هل تحمل السماء دليلاً ينتظر من يكتشفه؟
العشر الأواخر| ليالي الإيمان والترقب
مع دخول العشر الأواخر من رمضان، تتحول الليالي إلى مسرح للعبادة والبحث عن العلامات. دعونا نستعرض أبرز الليالي الوترية بناءً على بيانات ناسا وملاحظات شروق الشمس:
ليلة 21 رمضان (21 مارس): أشرقت الشمس بشعاع قوي في معظم الدول العربية، مع رصد 12 شهابًا. النشاط الشهابي والشروق الواضح يقللان من احتمال كونها ليلة القدر.
ليلة 23 رمضان (23 مارس): سجلت 16 شهابًا، والشمس ظهرت بشعاع قوي في القاهرة والأردن وتونس. هذا النشاط يبعد هذه الليلة عن الترشيحات.
ليلة 25 رمضان (25 مارس): رصدت 23 شهابًا، والشروق كان قويًا في السعودية ومصر. النشاط العالي يجعلها خارج الحسابات.
ليلة 27 رمضان (27 مارس): سجلت 10 شهب، والشمس أشرقت بشعاع قوي في الخليج وشمال إفريقيا. رغم شهرتها، فإن العلامات تضعف احتمالها.
ليلة 29 رمضان (29 مارس): ليلة استثنائية بلا منازع. لم تسجل أي شهب، والشمس خرجت بدون شعاع في مصر والخليج وشرق آسيا، لتجعلها المرشح الأبرز.
ليلة 29 بدت كأنها تحمل توقيعًا إلهيًا: سماء صافية من الشهب، وشروق هادئ يتماشى مع وصف النبي صلى الله عليه وسلم. لكن هل يمكن أن تكون هذه هي الإجابة النهائية؟
علامات النبي| دلائل تتجاوز العلم
ليلة القدر ليست مجرد ظاهرة فلكية، بل تجربة إيمانية تحمل علامات وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بدقة متناهية. من أبرزها شروق الشمس بدون شعاع، كما في قوله: "تطلع الشمس لا شعاع لها كأنها طست" (رواه مسلم)، واعتدال الجو، حيث قال: "ليلة طلقة لا حارة ولا باردة" (رواه ابن خزيمة). وأضاف حديث آخر أن السماء تكون خالية من الشهب: "لا يرمى فيها بنجم" (رواه الطبراني). كما ذكر أن القمر يشبه "شق جفنة"، وأن السكينة تسود الأجواء.
هذه العلامات ليست مجرد كلمات، بل تجربة حية يعيشها المؤمنون. في ليلة 29 مارس، بدا أن السماء تتحدث: لا شهب، شروق هادئ، وجو معتدل في كثير من المناطق. لكن العلماء يذكرون دائمًا أن ليلة القدر غيب، والأهم هو الاجتهاد في العبادة، لا تحديد موعدها بدقة.
رحلة عبر ليالي مارس| من النشاط إلى الهدوء
لننظر إلى مسار الشهر بأكمله:
الأيام الأولى: بدأ مارس بنشاط مرتفع (24 شهابًا في 1 مارس)، ثم هدأ (5 شهب في 2 مارس، شهابان في 6 مارس). هذه التقلبات جعلت البداية بعيدة عن التركيز.
منتصف الشهر: شهدت ذروة في 18 و19 مارس (29 و27 شهابًا)، لتعكس نشاطًا لا يتماشى مع هدوء ليلة القدر.
النهاية: في العشر الأواخر، برزت ليلة 26 (شهابان) وليلة 28 (4 شهب) كهادئتين، لكن ليلة 29 (صفر شهب) تفوقت مع شروقها الهادئ.
هذا المسار يشبه قصة تتكشف تدريجيًا، لتنتهي بليلة تبدو كأنها مكتوبة بقلم القدر.
أصوات من الأرض| الناس يروون تجربتهم
في الشوارع، كان الناس جزءًا من هذه القصة. “في ليلة 29، تقول فاطمة من الإسكندرية "شعرت بالسكينة وأنا أدعو تحت السماء”. وفي الرياض، التقط أحد الشباب صورة لشروق 29 مارس، معلقًا: "كانت الشمس كالقرص الهادئ، لم أرَ مثلها من قبل". هذه القصص حولت بيانات ناسا إلى تجربة حية، حيث يمزج الناس بين العلم والإيمان في بحثهم عن الليلة المباركة.
لماذا ليلة 29؟ تحليل الاحتمالات
ليلة 29 رمضان برزت كنجمة الشهر لأسباب متعددة مثل انعدام الشهب وهذا يتماشى مع الحديث النبوي، والشروق بدون شعاع شوهد في مناطق واسعة، من مصر إلى الخليج. لكن ليلة 26 (شهابان) وليلة 28 (4 شهب) ظلتا مرشحتين محتملتين، رغم شروق الشمس القوي في الأولى وتفاوت الملاحظات في الثانية. ليلة 29 جمعت العلامات بطريقة تجعلها الأقرب إلى الوصف النبوي، لكن الغيب يبقى سرًا إلهيًا.
ليلة القدر بين السماء والقلب
رمضان 1446 لم يكن مجرد شهر عبادة، بل كان لحظة تأمل في عظمة الله عبر خلقه. تقرير ناسا أضاف لمسة إنسانية لهذا البحث السنوي، حيث جعلنا ننظر إلى السماء بأمل جديد. ليلة 29 مارس، بصمتها الفلكي وشروقها الهادئ، بدت كأنها ترسل رسالة خفية ولكن، وسط هذا الاكتشاف، يبقى الجوهر في قلب المؤمن، لا في أرقام أو علامات فقط. ليلة القدر ليست مجرد تاريخ نحدده، بل فرصة نعيشها بالدعاء والقرب من الله. هكذا، يتركنا هذا الشهر مع ذكرى لن تنسى وسماء تحكي، وقلوب تستمع، وأمل يتجدد كل عام. ربما وجدناها، وربما يكمن السحر في أننا لا نعلم، فالبحث بحد ذاته هو العبادة.