حموشي يؤشر على تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بعدد من المدن
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، الاثنين. عن قائمة جديدة تتضمن عددا من التعيينات في مناصب المسؤولية بالمصالح، للأمن الوطني بمدن أيت ملول ووجدة والدار البيضاء والقنيطرة وإمزورن وبوزنيقة والسعيدية وسيدي يحيى الغرب والسمارة.
وشملت التعيينات الجديدة التي أشر عليها المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، 11 منصبا جديدا للمسؤولية الشرطية، من بينها تعيين نائب لرئيس منطقة أمن مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء ورئيس فرقة تابعة للمصلحة الولائية للاستعلامات العامة بوجدة، فضلا عن تعيين رئيس للفرقة السياحية بمدينة السعيدية.
كما همت هذه التعيينات أيضا، وفقا للمصدر ذاته، وضع أطر أمنية على رأس مصالح لا ممركزة للأمن العمومي والتدبير الإداري الشرطي، تضمنت تعيين ثلاثة رؤساء دوائر أمنية بمدينتي الدار البيضاء وأيت ملول ورئيس مصلحة الحوادث السير بالقنيطرة. علاوة على وضع إطارين أمنيين على رأس فرقتي السير الطرقي بكل من بوزنيقة وسيدي يحيى الغرب، وتعيين رئيسين للملحقات الإدارية الشرطية بمدينتي إمزورن والسمارة.
وتندرج هذه التعيينات الجديدة في سياق دينامية عمل متواصلة. تهدف إلى الرفع من كفاءة ومردودية الموارد البشرية الشرطية، عبر إتاحة التداول على مراكز المسؤولية، وإسناد التدبير الميداني لمرافق الشرطة لكفاءات أمنية عالية التكوين والتأهيل وقادرة على تنزيل مخططات العمل الرامية لتعزيز أمن المواطن وضمان سلامة ممتلكاته.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
الأوسع منذ سنوات.. الجيش الإسرائيلي يجري تغييرات واسعة في صفوفه
في خطوة وصفت “بأنها من أوسع حركات التغيير داخل المؤسسة العسكرية منذ سنوات”، وبموافقة من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي أيال زامير، عن تعيينات جديدة في صفوف قيادات الجيش، ، شملت مناصب إعلامية واستراتيجية.
وذكرت “القناة 14” الإسرائيلية، أن “التغييرات التي طالت 8 مناصب قيادية بارزة، تهدف إلى “استعادة الثقة التي اهتزت بعد هجوم 7 أكتوبر 2023”.
وبحسب القناة، “تم اختيار أسماء جديدة لشغل مناصب رئيسية في الجيش الإسرائيلي، ومن بين الأسماء التي شملتها التعيينات، المقدم “ر. تومانوفا”، التي عينت قائدة لجناح الدفاع الجوي في سلاح الجو والفضاء، ومن المقرر ترقيتها إلى رتبة عقيد، ما يجعلها واحدة من أبرز السيدات في قيادة الأذرع العملياتية للجيش الإسرائيلي، كما شملت التغييرات المتحدث باسم الجيش، دانييل هاغاري”.
وأشارت “القناة 14″، “إلى أن بعض القادة المستبعدين علموا بإقصائهم بالصدفة، خلال مشاركتهم في جولات ميدانية أو أثناء ممارسة مهامهم الاعتيادية، وهو ما اعتبر مؤشرا على الصرامة والطابع المفاجئ الذي طغى على قرارات “زامير”.
وأضاف التقرير أن “زامير”، بدأ فعليا إجراء التغييرات منذ تسلمه منصبه، مدفوعا بتوجهات سياسية تهدف إلى إعادة هيكلة القيادة العسكرية بعد الانتقادات الحادة التي طالت الجيش عقب الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر”.
وبحسب القناة، “من اللافت أن زامير، دخل الجيش من دون هيئة أركان تقريبا، إذ إن معظم أعضائها السابقين تقاعدوا أو أُبعدوا، وبعضهم كان ينافسه على رئاسة الأركان، ما مهد الطريق لإعادة بناء فريقه القيادي من الصفر”.