لليوم الـ228.. إسرائيل تواصل قصف غزة وتوسع نطاق عملياتها
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم 228 من الحرب مخلفة عشرات القتلى والجرحى والدمار.
وخلال الـ24 ساعة الماضية، أدى القصف الإسرائيلي إلى مقتل 106 أشخاص وإصابة 176، لترتفع الحصيلة منذ 7 أكتوبر إلى 35562 قتيلا و79652 جريحا.
وتواصل القوات الإسرائيلية اجتياح مخيم جباليا لليوم التاسع، وتسيطر بالقوة النارية على بلوكات 1,2,3,4,5 ومربع رياض الصالحين، وعزبة ملين، وشارع العجارمة والمناطق الشمالية منه حتى أبراج الشيخ زايد.
وتحاصر مستشفى العودة في تل الزعتر لليوم الثاني، واستهدفت بقذيفة مدفعية الطابق الأخير لمبنى المستشفى. وتواصل إغلاق مدخل بلدة بيت حانون، ومحاصرتها للنازحين في مدارس الإيواء القريبة منها.
وفي رفح تخطت الدبابات الإسرائيلية بوابة صلاح الدين على الشريط الحدودي جنوب المدينة ونسفت عدة منازل في حي البرازيل شرق المدينة وتمركزت أيضا في محيط مشفى النجار.
وتتمركز دبابات أخرى في محيط مشفى الشهيد بو يوسف النجار.
ودمرت الطائرات الإسرائيلية مربعات سكنية في مخيم يبنا قرب عيادة الوكالة وقرب مفرق الدخني بمخيم الشابورة ما أدى لمقتل خمسة مواطنين وإصابة أعداد أخرى.
وفي خان يونس شن الطيران سلسلة غارات جوية شرق المحافظة.
ونفذت الطائرات غارات استهدفت شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة، كما قتل شابان في إطلاق نار اسرائيلي استهدفهم في محور نتساريم العسكري شمال مخيم النصيرات.
المصدر: "معا" + RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القضية الفلسطينية تل أبيب جرائم جرائم حرب حركة حماس رفح طوفان الأقصى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تمنع دخول نائبتين من حزب العمال البريطاني
منعت السلطات الإسرائيلية، أمس السبت، نائبتين من حزب العمال البريطاني من دخول البلاد، وقامت بترحيلهما مباشرة بعد وصولهما إلى مطار بن غوريون، وذلك بدعوى الاشتباه في نيّتهما توثيق أنشطة قوات الأمن الإسرائيلية ونشر الكراهية ضد إسرائيل، وفق ما جاء في بيان صادر عن وزارة الهجرة الإسرائيلية.
وأفادت تقارير صحفية بأن النائبتين هما يوان يانغ وابتسام محمد، وكانتا ضمن وفد برلماني بريطاني رسمي يزور إسرائيل. وأوضحت وزارة الهجرة أن قرار المنع جاء بسبب مخاوف أمنية تتعلق بـ"نياتهما المعلنة أو غير المعلنة بشأن أنشطة تسيء إلى إسرائيل".
وأثار هذا الإجراء ردود فعل غاضبة من الحكومة البريطانية، إذ وصف وزير الخارجية ديفيد لامي ما حدث بأنه "غير مقبول وغير مُجدٍ ومثير للقلق العميق".
وقال في بيان رسمي إنه أوضح لنظرائه في الحكومة الإسرائيلية، أن "هذه ليست طريقة لمعاملة نواب في البرلمان البريطاني"، مشيرا إلى أن حكومته على تواصل مع النائبتين وتقدم لهما الدعم الكامل.
وأضاف لامي أن بلاده تواصل تركيز جهودها على استئناف وقف إطلاق النار في غزة، والدفع نحو مفاوضات لوقف إراقة الدماء، وتأمين إطلاق سراح الأسرى وإنهاء حرب الإبادة الجماعية على القطاع.
إعلانوفي السياق نفسه، دان هاميش فالكونر، مساعد وزير الخارجية البريطاني، في وقت سابق هذا الأسبوع، توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، معبرا عن "قلق شديد" من تجدد الأعمال العدائية، ومشددا على وجود تباين واضح في السياسات بين لندن وتل أبيب، لا سيما فيما يخص مسار حل الدولتين.
ومنذ استئناف العدوان على قطاع غزة يوم 18 مارس/آذار الماضي، استشهد أكثر من 1300 فلسطيني وأصيب ما يزيد عن 3 آلاف آخرين، وفق بيانات رسمية فلسطينية.