بعد مطالب البنك الدولي بإصلاح نظام التقاعد في العراق.. مًختص يحدد مخاطر توقف الرواتب
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
كشف الخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، اليوم الثلاثاء (21 آيار 2024)، عن سبب مطالب البنك الدولي من الحكومة العراقية بإصلاح نظام التقاعد.
وقال المرسومي في إيضاح، تلقته "بغداد اليوم"، إنه "بحسب بيانات مديرية التقاعد العامة وصل عدد المتقاعدين المدنيين والعسكريين الكلي في العراق عام 2020 الى 2.
وأضاف ان "عدد المتقاعدين الذين يستلمون رواتبهم من صندوق التقاعد بلغ 544 ألف متقاعد"، لافت الى أن "موازنة الدولة تتحمل صرف رواتب 1.942 مليون متقاعد بأجمالي قيمة شهرية تبلغ قيمة 1.551 ترليون دينار، وكلفة السنوية 18.612 ترليون دينار، بينما يتم دفع 6.840 تريليونات دينار من صندوق التقاعد".
وتابع المرسومي أن "الارقام اليوم ارتفعت كثيرا خاصة وأن 120 الف موظف سنويا يحالون على التقاعد بعد تخفيض سن التقاعد الى 60 سنة".
وبين ان "الاحالات على التقاعد قبل 1/1/2008 جميعها تدفع من الخزينة العامة حسب قوانين العدالة الانتقالية والمفصولين السياسيين وجميع القوانين التي تشرع من قبل مجلس النواب"، موضحا "اما المحالين على التقاعد بعد تاريخ 1/1/2008 تدفع رواتبهم من صندوق التقاعد، والمكافآت التقاعدية فتدفع من خزينة الدولة".
وأشار الخبير الاقتصادي أن "الحكومة العراقية تعتمد في تمويلها لرواتب المتقاعدين وكل الاشكال الأخرى لبرامج الحماية الاجتماعية على الموارد المالية الممولة من عائدات النفط وهو ما يعرضها للتلكؤ او حتى لخطر التوقف بسبب تذبذب هذه العائدات المرتبط خاصة بأسعار النفط العالمية".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
الرواتب والربيع.. انتعاش سياحة كردستان وجشع الفنادق ينغص الفرحة
بغداد اليوم- بغداد
تشهد مدن إقليم كردستان زخما كبيرا بالعوائل والسواح الذين دخلوا إلى الإقليم خلال الأيام الماضية من محافظات وسط وجنوب العراق.
وتقضي العوائل أوقاتا جميلة في مصايف ومتنزهات مدن الإقليم، الذي يتمتع بطبيعة ساحرة وخلابة، بسبب الأجواء الربيعية التي جاء فيها عيد الفطر الحالي.
وخلال اليومين الماضين وبحسب إحصائيات مختلفة فإن مدن الإقليم سجلت دخول أكثر من 200 ألف سائح، توزعوا على مدن إقليم كردستان، أربيل، ودهوك، والسليمانية، وحلبجة.
وساهم صرف الحكومة الاتحادية لرواتب الموظفين في الإقليم بإنتعاش حركة الأسواق في مدن الإقليم، التي شهدت ركودا كبيرا خلال الفترة الماضية، بسبب الأزمة المالية.
وفي هذا الصدد يقول الخبير الاقتصادي فرمان حسين إلى إن، صرف الرواتب، ودخول السياح، ساهم بإنتعاش حركة الأسواق، وانتشالها من حالة الموت السريري، الذي حل بها خلال الفترة الماضية.
وبين في حديثه لـ "بغداد اليوم"، أن "العيد جاء هذه المرة في ظروف ربيعية وأجواء ممتازة، وساهم بإنتعاش قطاعات حيوية كانت شبه ميتة، نتيجة الأزمة المالية، لعل أبرزها قطاع الفنادق، والمطاعم، وأسواق الحلويات والمكسرات".
وأضاف، أنه "خلال اليومين الماضيين شهدت حركة المصايف زخماً كبيراً من المواطنين، وإقبالاً من السواح، وهذا الأمر يساهم بانتعاش الحركة، وتوفر السيولة المالية".
من جهة أخرى اشتكى عدد من السياح من قلة الفنادق وارتفاعا أسعارها في محافظتي السليمانية وأربيل.
المواطن أسامة محمد وهو من أهالي الأنبار أكد أن، الإجراءات الأمنية في دخول السليمانية سهلة جدا، ولا توجد أي تعقيدات.
وأوضح في حديثه لـ "بغداد اليوم" أن "عانينا منذ يوم أمس عند دخولنا إلى السليمانية من عدم وجود الفنادق، وارتفاعا أسعارها، حيث لا توجد شقق فندقية أقل من 100 ألف دينار لليلة الواحدة، وهذه الأسعار مبالغ بها، ويجب التصدي لها من قبل حكومة الإقليم".
إلى ذلك تشهد أسواق الحلويات والمكسرات والمطاعم إقبالا كبيرا، وهي مفتوحة في أغلب الأوقات لاستقبال العوائل.
ويشير آرام عثمان وهو صاحب محل في سوق السليمانية إلى أن، العيد أنعش الحركة الاقتصادية، وساهم بتنفس الحياة مجددا، بعد أن كانت الأسواق والمحلات شبه فارغة.
بين في حديثه لـ "بغداد اليوم" إلى أن "الأمر الفارق هذا العيد، هو دخول هذا العدد الكبير من السياح، فضلا عن الأجواء الربيعية التي جاء بها العيد، وصرف رواتب الموظفين في الإقليم، وهذا الأمر عوضنا عن الكساد الكبير خلال الأشهر الماضية".