“سفين” تختبر أول قاطرة كهربائية في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
أعلنت مجموعة “سفين”، التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، عن اختبارها أول قاطرة كهربائية الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، ضمن أسطول خدماتها البحرية، لتشغيلها في ميناء خليفة المركز الرئيسي لعمليات مجموعة موانئ أبوظبي.
تمّ الكشف عن القاطرة اليوم، في المؤتمر والمعرض والجوائز العالمية للقطر والإنقاذ لعام 2024 في دبي الذي يستمر حتى 23 الحالي.
وتتميّز القاطرة التي تحمل اسم “Damen RSD-E Tug 2513”، بكونها قاطرة كهربائية بالكامل، توفر العديد من المزايا بما في ذلك الانبعاثات الصفرية من “الخزان إلى المروحة”، والكفاءة التشغيلية الكبيرة بفضل قوة قطر تبلغ 70 طناً تُمكّنها من التعامل مع أكبر السفن بكفاءة عالية وتكلفة فعالة بسبب انخفاض تكاليف الصيانة مقارنة بنظيراتها العاملة بالديزل.
وقال الكابتن عمار مبارك الشيبة، الرئيس التنفيذي – القطاع البحري والشحن، مجموعة موانئ أبوظبي “ تؤكد هذه الخطوة التزام مجموعة موانئ أبوظبي بتحقيق مستقبل مستدام من خلال اعتماد مثل هذه التقنيات المتطورة، مما يساهم في خفض الانبعاثات الدفيئة في القطاع البحري”.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
هايمان: ثلاثة خيارات “لتحقيق أهداف الحرب” وأسهلها أصعبها
#سواليف
قال تامير #هايمان، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية ومدير “مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي”، إن أمام إسرائيل ثلاثة #مسارات #استراتيجية محتملة لتحقيق #أهداف #الحرب في قطاع #غزة، وهي: احتلال القطاع وفرض نظام عسكري، فرض #حصار على القطاع مع إضعاف #حماس وتهديدها، أو الاتفاق على مناقشة الاقتراح العربي لإعادة إعمار القطاع وتثبيت الوضع فيه عبر حكومة بديلة.
وأشار هايمان إلى أن الخيار الدبلوماسي، أي مناقشة الاقتراح العربي، هو المسار الوحيد القادر على تحقيق الأهداف بأقل تكلفة نسبية، لكنه لم يُناقش داخل الحكومة الإسرائيلية، لأنه لا يشتمل على شرط نزع #القدرات_العسكرية من #حماس، مضيفًا، إلى أن استبعاد المسار الدبلوماسي يترك #دولة_الاحتلال أمام الخيارات العسكرية فقط.
ومع ذلك، فإن الرؤية الاستراتيجية التي توجه هذا المسار غير واضحة، ومن المرجح أن تستمر حماس في #احتجاز_الأسرى، سواء لأسباب تكتيكية أو بسبب عدم معرفة أماكن دفنهم.
مقالات ذات صلة العطش يفتك بسكان غزة 2025/04/05وأشار إلى أن القضاء على حماس من خلال عملية عسكرية أمر غير ممكن بسبب جذور الحركة الفكرية، التي لم تختفِ في أماكن أخرى رغم الضغوط العسكرية. لذلك، فإن دولة الاحتلال تدرك أن بقاء عناصر من حماس في القطاع أمر شبه حتمي.
وتطرّق هايمان إلى فكرة “الهجرة الطوعية” لسكان القطاع، وقال إنه حتى لو غادر نصف مليون شخص، فإن ذلك لا يحل جذريًا أزمات غزة، بل يؤجلها فقط، مما يعيد طرح السؤال المركزي: ما الخطة طويلة الأمد للقطاع؟
وشرح هايمان البدائل الثلاثة الممكنة:
أولاً: احتلال قطاع غزة وإقامة إدارة عسكرية:
رأى أن هذا المسار يتيح تحقيق أهداف الحرب بشكل مباشر، من خلال استبدال حماس بحكومة عسكرية إسرائيلية، وإدارة المساعدات عبر الجيش، ما يقطع الطريق على سيطرة حماس. كما أن التواجد الميداني يعزز جمع المعلومات الاستخباراتية. لكن هذا المسار يفتقر إلى الشرعية الدولية، ويتطلب تكاليف اقتصادية وبشرية كبيرة، ويؤثر على الجبهة الداخلية والاقتصاد، ويهدد بتصاعد موجات ضد أهداف إسرائيلية عالمية عالميًا.
ثانيًا: فرض #حصار مع بقاء #حماس ضعيفة:
قال إن هذا المسار يستهدف تعميق أزمة حماس وخلق فجوة بينها وبين الفلسطينيين. لكنه قد يُعتبر انتصارًا رمزيًا للحركة، التي اعتادت التعامل مع الحصار، كما أن الحصار قد يجلب ضغوطًا دولية على دولة الاحتلال ويؤثر سلبًا على صورتها في حال فشل تحقيق الأهداف.
ثالثًا: تشكيل حكومة مدنية بديلة مع بقاء حماس:
أشار إلى أن هذا المسار يحمل ميزات اقتصادية لكنه يحمل مخاطر أمنية، حيث قد تعود حماس للسيطرة لاحقًا.