روسيا تفشل في إصدار قرار أممي لوقف سباق التسلح في الفضاء
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رفضت الأمم المتحدة، اصدار قرار قدمته روسيا ضد سباق التسلح في الفضاء بمجلس الأمن الدولي أمس الاثنين.
وأيد مشروع القرار سبعة أعضاء، ورفضته سبع دول، من بينها الولايات المتحدة، فيما امتنعت سويسرا عن التصويت.
ولم يحصل القرار على الأصوات التسعة اللازمة لتمريره في المجلس المكون من 15 دولة.
وعلى خلفية القرار الأمريكي ضد نشر أسلحة نووية في الفضاء، والذي فشل الشهر الماضي بسبب الفيتو الروسي، اتهم مندوب الولايات المتحدة روبرت وود موسكو بانتهاج تكتيكات مخادعة.
وثار جدل في الأمم المتحدة في هذا الشأن عقب تقارير أمريكية صدرت في فبراير عن طموحات روسيا النووية في الفضاء.
وأشارت وسائل إعلام أمريكية بارزة إلى نتائج حول محاولة روسيا تطوير سلاح نووي مضاد للأقمار الصناعية في الفضاء يمكن أن يشكل تهديدا للأمن القومي والعالمي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فشل قرار أممى روسيا سباق التسلح الفضاء فی الفضاء
إقرأ أيضاً:
لاستكشاف القمر.. شركة أمريكية خاصة تطلق مسبارا إلى الفضاء
بعد أن دخلت التاريخ عندما أصبحت أول شركة خاصة تهبط مركبة لها على القمر، تأمل شركة "إنتويتيف ماشينز" الأمريكية في تكرار إنجازها، من خلال تحقيق هبوط سلس وخاضع للسيطرة على القمر هذه المرة.
وأطلقت الشركة التي تتخذ من تكساس مقرا لها، أول أمس الأربعاء، مسبارا جديدا إلى القمر، إلى جانب أجهزة أخرى بينها قمر اصطناعي تابع لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" مصمم لدراسة سطح القمر.
وانطلق الصاروخ التابع لشركة "سبيس إكس" للصناعات الفضائية، قرابة الساعة 7:16 مساء بالتوقيت المحلي من مركز كينيدي للفضاء على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وفي فبراير 2024، أرسلت شركة "إنتويتيف ماشينز" مسبارا هبط بنجاح على سطح القمر، في سابقة عالمية من نوعها لشركة خاصة.
لكن بسبب خلل في نظام الملاحة، اقتربت المركبة من سطح القمر بسرعة كبيرة، ما أدى إلى تحطم واحدة على الأقل من أرجلها الستة.
وتأمل الشركة في تجنب حصول مشكلة مشابهة هذه المرة من خلال المسبار "أثينا" الذي سيحاول الهبوط على سطح القمر في السادس من مارس المقبل.
وتأتي هذه المناورة بعد أيام قليلة من محاولة أخرى تخطط لها شركة أميركية أخرى هي "فايرفلاي إيروسبيس"، والتي من المقرر أن تحاول تنفيذ المناورة المعقدة الأحد.
وحمل مسبار "أثينا" أجساما مختلفة، بينها أدوات علمية تابعة لوكالة "ناسا"، وجهازا يهدف إلى إنشاء شبكة خلوية على القمر، وروبوتا صغيرا قادرا على القفز وبالتالي استكشاف المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وتأمل "ناسا" من خلال هذه المهمة تعميق معرفتها بالقطب الجنوبي للقمر، الذي لم يسبق لأي إنسان أن زاره، والذي يثير شهية العلماء والباحثين بسبب احتوائه على ماء بشكل جليد، هذا إلى جانب التحضير لمهمات بشرية مستقبلية مخطط لها ضمن برنامج "أرتيميس".
وقد تواجه هذه المساعي عقبات في ظل رئاسة دونالد ترامب، الذي أثار شكوكا حيال رغبته في العودة إلى القمر، إذ يرى مراقبون أنه قد يفضل تخطي الأمر من أجل تركيز كل الجهود على المريخ.