صور - الرؤية

تحت شعار "من التمكين إلى التميز" بمشاركة واسعة ، نظم مركز البهجة للتأهيل في ولاية صور المعرض الفني لعالم التوحد بحضور عدد من الشخصيات العامة في محافظة جنوب الشرقية ورؤساء الأندية وأولياء الأمور، بإشراف وزارة التنمية الاجتماعية.

تناول المعرض عرضًا لمجموعة من الصور التي رسمها أطفال المركز، وأعمالهم اليدوية التي كشفت مستوى تطور موهبتهم الفنية والإبداعية.

كما ضم المعرض فقرات ترفيهية ورياضية ذات صلة بالبرامج العلاجية، وحظيت بإعجاب المشاركين ولقت مشاركة كبيرة من أطفال المركز.

وتفقد الحضور جنبات الخيمة التي زخرت بأعمال الطلاب، فكانت محل إشادة الحضور، ومصدر سعادة أولياء الأمور، فضلاً عن الأركان التي تروي عن الخدمات التي يقدمها المركز وآليات العمل وأهدافه وبرامجه النوعية من خلال حديث مشرفي المركز وكوادره العاملة.

وقال حسين بن علي السناني، رئيس مجلس إدارة مركز البهجة للتأهيل: "نحن نتبع رسالة سامية انطلاقًا من دورنا المجتمعي، ورغبة أكيدة في مساعدة أطفال التوحد ومن يعانون من اضطرابات النطق والكلام، وسعيًا حثيثًا لتعديل سلوكهم بما يفيد المجتمع وترقية مواهبهم وقدراتهم بما يعزز فرص اندماجهم في المجتمع، مع تقديم الإرشاد الأسري، فضلاً عن تقديم العلاج الوظيفي، والعلاج الطبيعي بمختلف تخصصاته وتقنياته الحديثة، وتحقيق التكامل الحسي، والتربية الخاصة، وتسليط الضوء على أهمية التدخل المبكر باعتباره ضرورة ملحة.

وعبر السناني عن شكره الجزيل للحضور، مقدرًا حسن تعاونهم الدائم، مشيدًا بجهود وزارة التنمية الاجتماعية، مقدرا الارتقاء بمستوى التنسيق والتعاون المشترك، مثمنًا دور أخصائيي المركز وكوادره العاملة بدءًا من التوعية وحتى اتمام العلاج.

وقالت الدكتورة أميرة علي المدير التنفيذي لمركز البهجة:" هدفنا متجه نحو مساعدة الأسر وأطفال التوحد وذوي الإعاقة لمواجهة التحديات والأعباء في تأهيل أبنائهم وعلاجهم بأفضل السبل العلاجية المثبتة علمياً ".

من جهتها قالت منسقة أعمال المركز بدور العريمية ": يوجد لدينا نماذج مبهرة من الاطفال الطموحين الذين قهروا الصعاب بالتحدي والارادة متجاوزون الإعاقة نحو آفاق الموهبة والابداع ، ونؤكد لكل أم وأب لديهم طفل من ذوي الاعاقة أن جهدكم مقدر ولن يذهب سدى ، فهم مصدر خير وقوة لمجتمهم ووطنهم".

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

عيد الفطر .. ألوان من البهجة والفرح وسط دفء العائلة

تتواصل الاحتفالات بعيد الفطر المبارك، في جو يسوده البهجة والتآلف الاجتماعي، حيث يجمع بين الطابع الديني والأجواء الاحتفالية التي تعكس تراث وثقافة المجتمع الفريدة.

وما يميز العيد هو تداخل العادات العائلية والترفيهية، مما يجعله مناسبة مميزة على الصعيدين الشخصي والاجتماعي، وتعكس الطقوس العائلية في عيد الفطر روح الفرح والتآلف بين أفراد الأسرة، حيث يتميز العيد بتقاليد دافئة تجمع العائلات وتعزز الروابط الاجتماعية، وتقرب المسافات.

وأشار طلال المنذري إلى أن من أبرز الطقوس العائلية التي تُمارس خلال هذه المناسبة هي التحضيرات للعيد وتبدأ عادةً مع الليلة السابقة له، حيث يتوافد أفراد العائلة على بيوت الأجداد والآباء، ويجتمعون للاحتفال بقدوم العيد في جو من المحبة والتضامن، مشيرا إلى أن صلاة العيد تعد من أهم الطقوس، إذ يتوجه الجميع إلى المساجد أو الساحات المفتوحة لأداء الصلاة، وتبادل التهاني والتبريكات، مما يعزز الروابط الاجتماعية بين الناس، ويعكس جوا من الألفة والمحبة.

من جانبها توضح نور الشكيلية أن الزيارات العائلية المتبادلة تنشط خلال أيام العيد، حيث يحرص الكبار على تقديم «العيدية» للأبناء، وتعتبر هذه الهدية السنوية رمزًا للبركة والحب بين الأجيال، كما يتشارك الجميع في تحضير المأكولات التقليدية التي لا يخلو منها أي منزل خلال العيد، مثل الكعك والبسكويت والمأكولات الشهية الأخرى التي تزين الموائد وتضفي طابعًا خاصًا على الاحتفالات، مضيفة إلى أنها تحرص على استثمار جميع أيام العيد عبر إقامة الفعاليات المختلفة بين أفراد الأسرة، والتنويع في إدخال أفكار جديدة تضفي جوا من البهجة والسرور للكبار والصغار.

وتقول مها البلوشية: تتنوع الأنشطة الترفيهية طوال أيام العيد، وتشمل الفعاليات الشعبية، من خلال ما يشهده من مشاركة واسعة من العائلات في الأنشطة المختلفة، سواء كانت تقليدية أو حديثة ومن أبرز هذه الأنشطة زيارة المتنزهات الترفيهية أو أماكن الترفيه العامة، التي تحتوي على مختلف الألعاب للأطفال، كما تنتشر فيها عربات الطعام وفعاليات ثقافية مختلفة وتمثل مكانًا رائعًا للعائلات للاحتفال بالعيد.

ويقول عبدالرحمن الخاطري: يستغل العديد من الأشخاص فترة العيد للاستمتاع بالألعاب الإلكترونية والأنشطة الرقمية التي أصبحت جزءًا من احتفالات العيد لدى الشباب، حيث يمكنهم المشاركة في تحديات العيد الإلكترونية أو حتى متابعة العروض الخاصة على منصات البث الرقمي، مشيرا إلى أنها باتت تستهوي الشباب لما تعرضه من أفكار مبتكرة وجديدة.

ويرى إبراهيم العبري أن الطقوس الاحتفالية تطورت على مدى الأجيال، حيث بات العيد اليوم مزيجا من العادات القديمة والجديدة. فلا يزال حضور العائلة في صباح العيد وتبادل الهدايا وممارسة الطقوس التقليدية من أهم ما يميز هذه المناسبة، ولكن مع انفتاح العالم على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، بدأ كثيرون في مشاركة لحظات العيد مع الأصدقاء والعائلة عبر منصات التواصل، مما يضفي على الاحتفالات طابعًا عصريًا، وأصبح هاشتاج «عيد الفطر» يتصدر منصات التواصل، ويعبر الناس من خلاله عن مشاعر العيد من خلال المشاركة بصور أو فيديوهات تعرض طرق احتفالهم بالعيد، إضافة إلى الفعاليات الأخرى المصاحبة.

من جهة أخرى، يقول الوقاص الهنائي: يظل عيد الفطر، بكل ما يحمله من طقوس دينية وعائلية وترفيهية، مناسبة ذات طابع خاص في قلب كل مسلم، وما يميزه في كل مرة هو تداخل العادات والتقاليد مع الأنشطة الحديثة مما يجعله مزيجًا فريدًا يعكس التحولات الثقافية والاجتماعية في المجتمعات المعاصرة، ويبقى جوهر العيد قائمًا على المحبة والتآلف والتعاون، مما يضمن استمرارية جذابة تلائم جميع الأجيال وفي كل الظروف، وشدد على ضرورة تعليم الأطفال العادات المرتبطة بالعيد، وتناقلها عبر الأجيال، مشيرا إلى أن هناك تنوعا في الطقوس العائلية والترفيهية حسب العادات والتقاليد المحلية لكل محافظة، لكنها تشترك في جوهرها في الاحتفال والتواصل الاجتماعي والزيارات العائلية.

أما الزهراء المحروقية فترى أن الأنشطة الترفيهية هي أهم ما يميز أجواء العيد، ومن ضمنها الخروج إلى المتنزهات والحدائق والشواطئ، أو عمل جدول لرحلات قصيرة، وذلك من خلال تنظيم رحلات سياحية داخلية أو خارجية لاستغلال إجازة العيد، بالإضافة إلى الذهاب بصحبة الأطفال إلى الملاهي والألعاب.

مقالات مشابهة

  • عيدية وبلالين وجاتوه.. المدارس تستقبل الطلاب في أجواء من البهجة بعد العيد (صور)
  • مركز عالمي للشركات والفرص الواعدة.. السعودية تستضيف «معرض التحول الصناعي 2025»
  • مركز جديد للتوحد يعني الكثير..
  • نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
  • "فرحة عيد" ترسم البهجة على وجوه الأطفال في العوابي
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • الدرون والألعاب النارية ترسمان لوحًا فنية في سماء جدة في ليلة دايم السيف التي صاحبها اطلاق معرض في محبة خالد الفيصل
  • إشادات بالرؤية السامية لدعم ذوي اضطراب التوحُد بإنشاء مركز متخصص للتأهيل والرعاية
  • مركز اضطراب طيف التوحد .. بارقة أمل وتحول كبير في حياة المرضى والأسر
  • عيد الفطر .. ألوان من البهجة والفرح وسط دفء العائلة