واشنطن بوست: إسرائيل تتجه نحو تنفيذ عملية عسكرية محدودة في رفح
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
قال المحلل الأمريكي ديفيد إغناشيوس في مقال نُشر في صحفة واشنطن بوست أمس الاثنين إن الساسة والعسكريين الإسرائيليين قرروا التخلي عن تنفيذ عملية عسكرية برية واسعة النطاق في رفح.
وكتب إغناشيوس: "لقد توصل القادة الإسرائيليون إلى إجماع حول الهجوم النهائي على كتائب حماس الأربع المتبقية في رفح".
وأضاف إغناشيوس، الذي كتب مقاله بناءً على محادثات مع مطلعين لم ينشر أسمائهم، إن إسرائيل أرادت تنفيذ عملية "هجوم عنيف" بإرسال فرقتين من الجيش إلى رفح.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وعدة قوى غربية قد حذرت إسرائيل من مغبة هجوم واسع على رفح التي صارت الملاذ الأخير لحوالي 1.4 مليون شخص.
شاهد: طوابير للحصول على طعام شحيح والجوع يفتك بالنازحين في مخيم المواصي جنوب قطاع غزةهكذا رد نتنياهو وحلفاؤه على تحرك مدعي الجنائية الدولية ضدهالحرب في غزة في يومها الـ228| معارك محتدمة في القطاع وقتلى وجرحى في جنين إثر توغل الجيش الإسرائيليلذلك قرر المسؤولون الإسرائيليون تبني خطة أخرى لهجوم أكثر محدودية على رفح، وهي الخطة التي لن تعترض عليها واشنطن، بحسب مقال إغناشيوس.
وقال المحلل إن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون بأن الخطة الإسرائيلية الجديدة سينتج عنها عدد أقل من القتلى بين صفوف الفلسطينيين.
ويرى مسؤولون بإدارة الرئيس الامريكي جو بايدن أن حوالي 800 ألف فلسطيني قد نزحوا بالفعل من رفح خوفاً من الهجوم الإسرائيلي الوشيك.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الحرب في غزة في يومها الـ228| معارك محتدمة في القطاع وقتلى وجرحى في جنين إثر توغل الجيش الإسرائيلي عملة تذكارية تكريما لقوات الحلفاء والمحاربين القدامى شاهد: عاصفة رملية مُرعبة تجتاح سماء ولاية كنساس الأمريكية إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية حركة حماس غزة رفح - معبر رفح فلسطينالمصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران إبراهيم رئيسي حركة حماس تحطم طائرة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الشرق الأوسط إيران إبراهيم رئيسي حركة حماس تحطم طائرة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الشرق الأوسط إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية حركة حماس غزة رفح معبر رفح فلسطين إيران إبراهيم رئيسي حركة حماس تحطم طائرة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الشرق الأوسط فرنسا إسرائيل جرائم حرب مظاهرات بنيامين نتنياهو طائرة مروحية السياسة الأوروبية الرئیس الإیرانی یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
واشنطن بوست: رسوم ترامب الجمركية تهدد أوروبا وتعزز نفوذ الصين عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية مقالًا تحليليًا للكاتب إيشان ثارور حول تداعيات السياسة التجارية الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتمثلة في فرض رسوم جمركية كبيرة على الواردات.
وقال الكاتب، في مقال تحليلي نشرته الصحيفة، اليوم الأربعاء إن هذه الخطوة، التي وصفها ترامب بـ"يوم التحرير"، قد تحمل عواقب وخيمة على العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وحلفائها، لا سيما في أوروبا، بينما قد تصب في مصلحة الصين، التي تراقب المشهد عن كثب بحثًا عن فرص لتعزيز نفوذها الاقتصادي على الساحة العالمية.
وأضاف: رغم غموض التفاصيل، فإن توجه ترامب واضح: فرض تعريفات جمركية واسعة النطاق على معظم الواردات إلى الولايات المتحدة، وهو ما قد يعلنه رسميًا خلال فعالية في البيت الأبيض هذا الأسبوع.
وأفاد ثارور بأن ترامب وأنصاره يرون أن هذه الإجراءات ضرورية لمواجهة ما يصفونه بعدم التوازن في التجارة العالمية، ولتوفير مصادر جديدة للدخل في ظل التغييرات الجذرية التي تجريها إدارته على الحكومة الفيدرالية. لكن منتقديه يحذرون من أن هذه السياسة قد تتحول إلى "ضريبة غير مباشرة" على المستهلكين الأمريكيين، بل وقد تدفع الاقتصاد إلى حالة من الركود التضخمي لم يشهدها منذ عقود.
وأشار إلى أن الوضع في أوروبا مختلف، فهناك استياء متزايد، إذ لم تخفِ رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خيبة أملها، مشددة على أن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد بفرض رسوم على المنتجات والخدمات الأمريكية، رغم أن هذا المسار ليس الخيار المفضل لدى الأوروبيين.
وعلى مستوى الرأي العام، تظهر استطلاعات الرأي تزايد المشاعر المعادية لسياسات واشنطن. ففي فرنسا، أعربت غالبية المواطنين عن دعمهم لمقاطعة المنتجات الأمريكية، بينما أظهر استطلاع ألماني أن 16٪ فقط من الألمان ما زالوا يعتبرون الولايات المتحدة شريكًا موثوقًا. وفي كندا، أعلن رئيس الوزراء الجديد مارك كارني بوضوح أن "العلاقة القديمة والمتشابكة" مع واشنطن قد انتهت.
وتابع الكاتب الصحفي قائلا إن الصين في المقابل، تراقب هذه التطورات عن كثب. ويرى خبراء في بكين أن التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا قد تدفع الأخيرة إلى تبني نهج أكثر مرونة تجاه الصين، وهو ما يتعارض مع الجهود التي بذلتها إدارة بايدن سابقًا لحشد الحلفاء في مواجهة النفوذ الصيني.
واختتم مقاله بالقول إن البيت الأبيض يبدو غير مكترث بالتحذيرات العالمية، بل وربما يستمتع بإثارة الفوضى بين حلفائه. وبينما يواصل ترامب تفكيك سياسات الإدارة السابقة، يبدو أن العالم يتجه نحو نظام اقتصادي جديد، تزداد فيه الهيمنة الصينية مع كل خطوة تخطوها واشنطن في الاتجاه المعاكس.