الولايات المتحدة قلقة من نتائج زيارة بوتين للصين: ستفقد هيمنتها على الفضاء
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
حول خشية واشنطن من تعاون روسيا والصين، نشرت "موسكوفسكي كومسوموليتس" اللقاء التالي مع أستاذ القانون يوري جدانوف، وجاء فيه:
كيف سيواجه الأميركيون الصين وروسيا؟
تماما، هم بصدد المواجهة. ولا يخطر ببالهم أن يحاولوا التوصل إلى اتفاق بشأن شيء جيد، على الرغم من أن روسيا والصين مستعدتان لإجراء محادثات بناءة، على أساس ندي بالطبع.
في البنتاغون مقتنعون بأن تقدم الصين وروسيا السريع في العمليات الفضائية يشكل تهديدًا متزايدًا للقوات الأميركية والمنشآت العسكرية الأخرى على الأرض والأقمار الصناعية الأميركية في المدار.
وتنفي كل من الصين وروسيا مثل هذه الادعاءات، وتريان في المقابل أن الولايات المتحدة هي القوة الدافعة إلى عسكرة الفضاء. وللتذكير، روسيا والصين، ردًا على المزاعم الأميركية، دعتا الشهر الماضي مجلس الأمن الدولي إلى "حظر دائم لنشر أسلحة في الفضاء الخارجي".
وكالعادة، رد الأميركيون على هذا الاقتراح بالرفض؟
كما هو الحال دائمًا.
ألا يشعر الأميركيون أنفسهم بالخوف من احتمالات نشوب "حرب نجوم"؟
نعم يشعرون بالخوف، في أميركا هناك عقلانيون كثيرون يرون أن الولايات المتحدة نفسها تبذل الكثير من الجهد لتحويل الفضاء إلى ساحة عمليات حربية.
المسؤولون في البنتاغون والكونغرس، على العكس من ذلك، يرون أن قوتهم الفضائية لا تتطور بالسرعة الكافية.
وعن غير قصد، يحفز الغرب الجماعي التعاون الوثيق بين روسيا والصين، بما في ذلك في برامج الفضاء.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الولایات المتحدة روسیا والصین الصین وروسیا
إقرأ أيضاً:
الصين تتحدى سبيس إكس بإطلاق أول منصة صواريخ كهرومغناطيسية في العالم
حقق برنامج الفضاء الصيني إنجازات بارزة في سعيه لمنافسة الهيمنة الأمريكية، حيث أطلق محطة "تيانغونغ" الفضائية، ونشر المركبة الجوالة "تشورونغ" على سطح المريخ عام 2021، كما جمع عينات من الجانب البعيد للقمر.
وفي إطار طموحها لتعزيز قدراتها الفضائية، تعمل الصين حالياً على تطوير نظام إطلاق صواريخ جديد، قد يُحدث تحولاً في هذا المجال ويشكل منافسة مباشرة لشركة "سبيس إكس" في إطلاق الأقمار الصناعية.
ووفقاً لتقرير أخير، سيستخدم النظام الجديد، الذي طورته شركة الفضاء الخاصة "غالاكتيك إنرجي"، تقنية "ماغليف" لدفع الأقمار الصناعية إلى الفضاء بسرعة وكفاءة مذهلتين، وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فقد يبدأ تشغيله بحلول عام 2028.
وتتمتع شركة "غالاكتيك إنرجي" الصينية الناشئة بسجل حافل من الإعلانات الطموحة، ففي العام الماضي، أعلنت الشركة عن إطلاق "بالاس-1"، أول صاروخ صيني قابل لإعادة الاستخدام.
والآن، تقول شركة الفضاء الخاصة إنها تهدف إلى إطلاق أول منصة إطلاق أصواريخ كهرومغناطيسية في العالم بحلول عام 2028.
وقد يسمح إطلاق صاروخ قابل لإعادة الاستخدام لشركة غالاكتيك إنرجي وصناعة الفضاء الصينية بمواكبة سبيس إكس في نهاية المطاف.
ومن الناحية النظرية، قد يؤدي تطوير منصة إطلاق صواريخ ماجليف عاملة إلى دفع هذه الصناعة إلى آفاق جديدة
وتعمل غالاكتيك إنرجي على تطوير هذه التقنية الجديدة، بالشراكة مع حكومة زيانغ في سيتشوان وشركة علوم وصناعة الفضاء الصينية (CASIC) .
ويستخدم النظام مغناطيسات فائقة التوصيل، لتسريع الصاروخ إلى سرعات تفوق سرعة الصوت قبل الاشتعال.
ويُعد نظام منصة الإطلاق الكهرومغناطيسية الجديد أحد الأساليب التجريبية العديدة التي قد تُغير طريقة إطلاق الأقمار الصناعية إلى الفضاء، وعلى سبيل المثال، تعمل شركة "سبين لونش" الأمريكية على تطوير جهاز طرد مركزي ضخم يُمكّن من دفع المركبات الفضائية الصغيرة نحو الفضاء.
وستُشغّل المركبة الفضائية محركها للصعود النهائي، بينما يمكن إطلاق الحمولات مباشرة إلى المدار باستخدام مدفع فضائي عملاق.
على غرار أنظمة الإطلاق الكهرومغناطيسي، ستُساهم هذه التقنيات في خفض تكاليف الوقود بشكل كبير، إذ يتطلب الإطلاق التقليدي للصواريخ كميات هائلة من الوقود والطاقة للوصول إلى سرعة الإفلات والمدار.
وستُوّلد الأنظمة التجريبية الجديدة معظم هذه الطاقة عبر منصة الإطلاق أو جهاز الطرد المركزي، مما يقلل الاعتماد على الوقود. ووفقًا لـ "لي بينغ"، رئيس معهد زيانغ لأبحاث تكنولوجيا الإطلاق الفضائي التجاري، فإن تقنية المنصات الكهرومغناطيسية قد تضاعف سعة الحمولة، كما أن مسار الإطلاق سيتطلب صيانة أقل مقارنة بالمنصات التقليدية، ما يتيح وتيرة إطلاق أسرع.
ورغم المخاطر المحتملة لفشل النظام التجريبي، إلا أن نجاحه قد يُحدث ثورة في قطاع الإطلاق الفضائي، ما يمنح الصين ميزة تنافسية كبرى، تُضاهي إنجازات "سبيس إكس" في تطوير الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام.