هل حاولت زراعة الأناناس الهندي وفشلت؟ تجربة عبدالله الشحي ستلهمك
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
أثير – ريما الشيخ
تمكن عبدالله بن خميس الشحي، المهتم بالشؤون الزراعية، من زراعة الأناناس الهندي مستفيدًا من تجربته الأولى التي بدأت قبل ثلاث سنوات، ففي بداية زراعته، لاحظ نموه بشكل جيد، لكن عندما أكمل عامه الأول دون أن يثمر، استعجل في اقتلاعه، وهو ما يعكس قلة معرفته بمتطلبات زراعته في تلك المرحلة.
يقول الشحي خلال حديثه مع “أثير“: بعد التجربة الأولى التي لم تكلل بالنجاح، قررتُ تعلم المزيد عن زراعة الأناناس، وبالبحث المكثف والاطلاع على العديد من المقالات العلمية ومشاهدة مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي التي تعرض تجارب مختلفة في زراعة الأناناس في دول أخرى، اكتشفتُ أنه يحتاج إلى فترة زمنية تتراوح بين 12 إلى 24 شهرًا ليثمر، وتعتمد هذه الفترة على التغذية السليمة وظروف النمو المناسبة.
متسلحًا بهذه المعلومات، قرر الشحي أن يبدأ تجربة زراعة الأناناس من جديد، ولكن هذه المرة بأسلوب علمي دقيق، قام بشراء نباتات جديدة، وبدأ بزراعة القمة الخضرية للنبات في الماء حتى نمت جذورها، ثم نقلها إلى تربة زراعية في أصيص صغير، ولضمان نجاح التجربة، استخدم خليطًا من الرمل والتربة الزراعية وسماد حيواني لتحسين جودة التربة وضمان تصريف جيد للماء.
وفي سعيه لتحقيق أفضل النتائج، قام بزراعة شجرتين من الأناناس بفارق زمني قدره أربعة أشهر بينهما، موفرًا ظروف نمو مثالية لكل منها، كانت إحدى الشجرتين تتعرض لأشعة الشمس طوال اليوم، بينما الأخرى تتعرض لها جزئيًا، وبعد مرور عام ونصف، بدأت الشجرتان تثمران ثمارًا كبيرة الحجم وذات رائحة عطرية فواحة.
خلال تلك الفترة، حرص الشحي على تقديم مواد مغذية بشكل منتظم، لتحفيز عملية الإثمار، مع استخدام سماد السمك والبقر في بعض الأوقات لتعزيز نمو الشجرتين، بعدها نقل عبدالله تجربته إلى الأرض مباشرة، وتمكن من إنتاج ثمار كبيرة وذات جودة عالية، مؤكدًا بأن الزراعة الصبر والعمل الجاد.
ويطمح عبدالله في امتلاك مزرعة خاصة به لزراعة كميات كبيرة من الأناناس وأشجار نادرة أخرى، ويأمل أن تكون تجاربه مصدر إلهام للآخرين الذين يطمحون لدخول عالم الزراعة.
المصدر: صحيفة أثير
إقرأ أيضاً:
زراعة 720 هكتارا من الصبار على أمل إعادة تأهيله بعد تضرره من الحشرة القرمزية
شرعت مصالح وزارة الفلاحة في زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بتراب أربع جماعات في إقليم خريبكة، على خلفية إعادة تأهيل قطاع الصبار المتأثر بانتشار الحشرة القرمزية.
ويتضمن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار استراتيجية « الجيل الأخضر 2020-2030″، زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بأربع جماعات ترابية تابعة لإقليم خريبكة، وهي المعادنة، البراكسة، أولاد عيسى، وأولاد عزوز. وتهدف هذه المبادرة إلى إعادة تأهيل قطاع الصبار الذي تضرر بشدة جراء انتشار الحشرة القرمزية،
ويتضمن هذا المشروع، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 7 ملايين و270 ألف درهم، غرس 200 هكتار بجماعتي المعادنة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من جماعتي البراكسة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من المعادنة والبراكسة وأولاد عيسى، بتكلفة إجمالية قدرها مليون و800 ألف درهم، و120 هكتارا في أولاد عزوز (951 ألف درهم).
ويتضمن المشروع عدة مكونات أساسية لضمان نجاح زراعة الصبار المقاوم لهذه الحشرة، حيث تشمل المرحلة الأولى تهيئة الحفر والغرس، بإعداد الأرض وتجهيزها لزراعة الأصناف المقاومة، ما يساهم في تحسين جودة الإنتاج وضمان تأقلم النباتات مع البيئة المناخية المحلية.
أما المرحلة الموالية، فتتمثل في السقي والصيانة، والتي يتم خلالها سقي المحيطات المغروسة بانتظام وصيانتها لضمان نمو صحي وسليم، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة للوصول إلى نسبة نجاح مائة في المائة.
ويسعى المشروع، الذي تستغرق مدة إنجازه 18 شهرا، يتم خلالها تنفيذ جميع العمليات لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق الأهداف المسطرة، إلى استغلال الأراضي البورية بشكل فعال وتعزيز إنتاجيتها.
كما يروم خلق فرص شغل تقدر بـ32 ألف يوم عمل، فضلا عن تثمين منتوج الصبار وتحسين ظروف تسويقه، بما يضمن استدامة القطاع وزيادة قيمته الاقتصادية.
كلمات دلالية الحشرة القرمزية الصبار خريبكة زراعة وزارة الفلاحة