إلهام شاهين تحيي ذكرى سمير غانم: "معندوش أنانية في شخصيته"
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
تصدر إسم الفنان الراحل سمير غانم تريند محركات بحث جوجل، بالتزامن مع إحياء ذكرى رحيله.
وكشفت الفنانة إلهام شاهين خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميتين جاسمين طه ورضوى حسن، ببرنامج السفيرة عزيزة، على شاشة قناة دي إم سي.
وقالت :"أحب الفنان الراحل سمير غانم على المستويين الشخصي والمهني، وكان شخصية مثالية في التعامل والأخلاق، وكنت بروح الشغل تعبانة جدًا وأفوق لما أشوف سمير غانم".
وأضافت: "تجربتي معه في مسرحية بهلول في إستنبول، كنت مشغولة جدًا الفترة دي، ولكن من كتر ما انبسط بالشغل معه كنت بجدد العقد معاهم، لمدة 5 أعوام ده حبًا في الفنان سمير غانم، مستمتعة جدًا في الشغل معه، كنت بروح الشغل تعبانة جدًا ولكن كنت بفوق أول ما أشوفه".
وتابعت:" الراحل سمير غانم مش بتاع مشاكل خالص، لو محتاجين نأخذ قرار في المسرحية أو مشكلة عاوزه تتحل، بيقولهم روحوا لإلهام، هو ملك مع نفسه ومش عايز حاجة تعكر صفوه، وهو شخص بسيط جدًا في التعامل يعمل الأشياء التي يحبها الآخرون".
سمير غانم معندوش أي أنانية في شخصيتهوأشارت:" أجمل فنان اشتغلت معه، معندوش أي أنانية في شخصيته، كل يوم بييجي بمجموعة من الإفيهات لكل المشاركين في المسرحية يغششنا".
والجدير بالذكر آخر أعمال الفنانة إلهام شاهين،مسلسل حكاية ألفريدو، وشارك في بطولته كوكبة من النجوم أبرزهم أحمد فهمي، ندى موسى، أمير شاهين، إيمان السيد، وعدد آخر من الفنانين، والعمل من تأليف عمرو محمود ياسين وإخراج عصام نصار.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سمير غانم سمير غانم تريند جوجل ذكرى رحيل سمير غانم إلهام شاهين آخر أعمال إلهام شاهين الفجر الفني
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40 بالمائة من مناصب الشغل في العالم
أفادت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) بأنه من المتوقع أن يصل حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي بحلول عام 2033 إلى 4,8 تريليون دولار ليعادل تقريبا حجم اقتصاد ألمانيا، محذرة من أن نحو نصف مناصب الشغل سيتأثر بذلك في سائر أنحاء العالم.
وأوضح تقرير للوكالة أنه في الوقت الذي يحدث فيه الذكاء الاصطناعي تحولا في الاقتصادات ويستحدث فرصا هائلة، هناك مخاطر من أن تعمق هذه التكنولوجيا الرائدة أوجه عدم المساواة القائمة، موضحة أن “الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40 بالمائة من مناصب الشغل حول العالم، مما يحسن الإنتاجية، ولكنه يثير أيضا مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والاستعاضة عن مناصب الشغل”.
وفي هذا السياق، شددت ريبيكا غرينسبان، رئيسة الوكالة، في بيان، على أهمية ضمان أن يكون الإنسان محور تطوير الذكاء الاصطناعي، وحثت على تعزيز التعاون الدولي “لتحويل التركيز من التكنولوجيا إلى الإنسان، وتمكين البلدان من المشاركة في إنشاء إطار عالمي للذكاء الاصطناعي”، مضيفة أن التاريخ أظهر “أنه على الرغم من أن التقدم التكنولوجي يحرك النمو الاقتصادي، إلا أنه لا يضمن بمفرده توزيعا عادلا للدخل أو يعزز التنمية البشرية الشاملة”.
وبحسب التقرير، بلغت قيمة سوق التقنيات الرائدة في العام 2023 مثل الإنترنت وسلسلة الكتل (بلوك تشين) وشبكات الجيل الخامس (5G) والطباعة ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي، 2,5 تريليون دولار، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم ستة أضعاف في العقد المقبل ليصل إلى 16,4 تريليون دولار،
ودعت الوكالة الدول إلى أن “تتحرك الآن”، مؤكدة أنه “من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وبناء القدرات، وتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي”، يمكنها “تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحقيق التنمية المستدامة”.
وشددت الوكالة الأممية على ضرورة مشاركة جميع الدول في المناقشات حول سبل إدارة الذكاء الاصطناعي وحوكمته.
وأضافت أن “الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل العالم الاقتصادي، ومع ذلك، فإن 118 دولة و معظمها تقع في الجنوب غائبة عن المناقشات الرئيسية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي”.
وخلصت إلى أنه “مع تبلور اللوائح المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي وأطره الأخلاقية، يجب أن يكون للدول النامية دور فاعل في ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة التقدم العالمي، وليس فقط مصالح فئة قليلة”.