الجديد برس:

قدمت فصائل المقاومة الفلسطينية التعازي إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بوفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، والوفد المرافق لهما.

وأكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان، أن “للفقيدين مواقف واضحة ومنحازة إلى الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”.

وأضافت الفصائل: “لن ننسى دعمهما الكامل لمعركة طوفان الأقصى المباركة، ودفاعهما المستمر عن حق شعبنا في المقاومة، واستعدادهما الدائم لتقديم كل أشكال الدعم والإسناد لشعبنا ومقاومتنا وأسرانا وجرحانا وعوائل الشهداء الأبطال”.

وشدّدت الفصائل، في بيانها، على “الثقة التامة بأن القيادة الإيرانية والحرس الثوري والقوات المسلحة والشعب الإيراني الشقيق لن يخذلوا الشعب الفلسطيني، ولن تتخلى الجمهورية الإيرانية عن دورها وواجباتها تجاه قضية فلسطين والقدس”.

وقبل ساعات، أعربت حركة “حماس” عن تضامنها الكامل مع إيران في حادث سقوط طائرة الرئاسة، والذي أودى بحياة ثلة من خيرة القيادات الإيرانية، مشيدة بمواقفها المشرفة في دعم القضية الفلسطينية.

من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي “إن فقدانهم يُعد خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني في هذه الظروف الصعبة، بحيث كان لهم دور بارز وواضح في دعم جهاد الشعب الفلسطيني ومقاومته، وفي مواجهة العدوان الإجرامي الصهيوني المستمر”.

وتقدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم “أمينها العام، ونائبه، وكافة أعضائها، وباسم عموم الشعب الفلسطيني، بخالص تعازيها الحارة إلى الشعب الإيراني وقيادته، بهذا المصاب الجلل وهذا الحادث الأليم”.

أما لجان المقاومة في فلسطين، فقالت، في بيانها، إن “فلسطين، وشعبها، ومقاومتها، لن تنسى ما قدمه الشهيدان المقاومان، الرئيس إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية الدكتور حسين عبد اللهيان، لمصلحة قضية فلسطين ونُصرة شعبنا في كل المحافل”.

نصر الله يعزي بوفاة رئيسي وأمير عبد اللهيان

وتقدم الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، الإثنين، بواجب العزاء إلى قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، علي خامنئي، والقيادة والشعب الإيرانيين، بوفاة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ورفاقه.

وتوجّه نصر الله في برقية، إلى خامنئي، باسم حزب الله و”مجاهديه وعوائل شهدائه وجرحاه وعموم جمهور المقاومة”، قائلاً: “نشارككم كل مشاعر فقد هؤلاء القادة الكرام ومعانيه، في هذه المرحلة الحساسة، وأنتم تقودون الأمة الإسلامية في صراعها المرير مع قوى الاستكبار والهيمنة”.

وقال نصر الله إن رئيسي كان “مجاهداً وخدوماً ووفياً”، كما أن وزير خارجيته، حسين أمير عبد اللهيان، “حمل راية الدفاع عن المقاومة في كل المحافل الدولية”.

وكان حزب الله في لبنان تقدم، في وقتٍ سابق، بأحرّ التعازي إلى إيران وشعبها ومسؤوليها، وإلى خامنئي، ومسلمي العالم وأحراره، بوفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له، في حادثة سقوط الطائرة.

وقال حزب الله، في بيان: “لقد عرفنا سماحة الرئيس الشهيد عن قرب، منذ زمن طويل، فكان لنا أخاً كبيراً ‏وسنداً قوياً ومدافعاً ‏صلباً عن قضايانا وقضايا الأمة، وفي مقدّمتها القدس وفلسطين، ‏وحامياً لحركات المقاومة ومجاهديها ‏في جميع مواقع المسؤولية التي تولاها”.

قائد أنصار الله يعزي بوفاة الرئيس الإيراني ووزير الخارجية

من جانبه، بعث قائد حركة أنصار الله عبد الملك بدرالدين الحوثي، برقية عزاء في وفاة رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان وعدد من المسؤولين في حادثة تحطم مروحيتهم.

وقال الحوثي: “ببالغ الأسف والأسى تلقينا نبأ الحادث المؤسف لرئيس الجمهورية الإسلامية السيد إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية الدكتور أمير عبداللهيان، ورفاقهما تغمدهم الله بواسع رحمته، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

وأضاف: “إزاء هذا الصاب الجلل نتوجه بالعزاء والمواساة لكل أقاربهم وذويهم، وإلى قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي وكافة المسؤولين في إيران وإلى الشعب الإيراني المسلم”.

بدوره، بعث رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء مهدي المشاط برقية عزاء ومواساة في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له إثر تحطم المروحية التي كانت تقلهم في محافظة أذربيجان الشرقية شمال غرب إيران.

وقال المشاط في البرقية: “بمشاعر الإيمان والرضا والتسليم لله تعالى، نتقدم إلى الجمهورية الاسلامية الإيرانية وقيادتها الرشيدة ممثلة بالسيد علي الخامنئي حفظه الله، والشعب الإيراني العظيم، بخالص التعازي والمواساة بالفقد المؤلم باستشهاد السيد ابراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الاسلامية، ورفاقه بحادث المروحية”.

وأكد المشاط الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والثقة الكاملة بقدرتها على الصبر وتجاوز الصعوبات.

وأضاف: “لقد كان الشهيد السيد ابراهيم رئيسي مثالاً للقائد المسلم الشجاع والوفي لقضايا الامة والحريص على تحقيق تطلعاتها في العزة والكرامة والبناء والتقدم، وكانت مواقفه من قضايا الأمة واضحة وقوية وشجاعة، لا سيما وقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، كما حرص على لم شمل الامة وتوحيد مواقفها وردم الفجوات فيما بينها.

وأشار المشاط إلى أن “الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مثل شعبه في المحافل الدولية والاقليمية بكل اقتدار، ووقف موقفا صلباً أمام الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية بحق شعوب الأمة”، منوهاً إلى أن رحيل رئيسي خسارة كبيرة لكل شعوب الامة الإسلامية.

من جهته، عبّر الناطق الرسمي باسم “أنصار الله” محمد عبد السلام، في برقية تعزية، عن بالغ العزاء لـ”السيد علي خامنئي وإلى الجمهورية الإسلامية في إيران حكومةً وشعباً وجيشاً في وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان والوفد المرافق”.

وقال عبد السلام إن “الرئيس إبراهيم رئيسي كان مثالاً يُحتذى للإنسان المسلم الملتزم بمبادئ دينه وقضايا أمته وفي المقدمة منها فلسطين، ومُحباً مخلصاً لشعبه الإيراني المسلم وساعيا إلى خدمته بكل ما يستطيع”.

وأشار إلى أن “الرحلة الأخيرة للرئيس رئيسي لافتتاح مشروع خدمي في أقاصي البلاد مثال على مدى إخلاصه وحرصه الكبير على بذل كل ما يستطيع في سبيل توفير وسائل الأمن والاستقرار لشعب إيران”.

ونوه إلى أن “فقدان الرئيس إبراهيم رئيسي خسارة ليس لإيران فحسب بل وللأمة الإسلامية جمعاء ولفلسطين وغزة وهي تخوض معركةً تحررية وكانت بأمسّ الحاجة إلى وجود مثل هذا الرئيس الذي ظل ينافح عن مظلومية الشعب الفلسطيني وحقه في نيل الحرية واستعادة أرضه ومقدساته”.

وابتهل ناطق أنصار الله إلى المولى عز وجل أن يفرغ على إيران قيادةً وشعباً وجيشاً عظيم الصبر، وأن يعينهم على تخطي هذه المحنة، قائلاً إن “إيران ذات القيم الإسلامية الثورية أهلٌ لمواجهة كل الخطوب والمحن”.

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: الرئیس الإیرانی إبراهیم رئیسی بوفاة الرئیس الإیرانی الرئیس إبراهیم رئیسی الجمهوریة الإسلامیة الإسلامیة فی إیران أمیر عبد اللهیان الشعب الفلسطینی والوفد المرافق الشعب الإیرانی ووزیر الخارجیة حسین أمیر عبد أنصار الله نصر الله إلى أن

إقرأ أيضاً:

“الأوقاف الإسلامية” بالقدس: 180 ألف مصل في المسجد الأقصى

القدس – أدى نحو 180 ألف مصل صلاة التراويح في المسجد الأقصى امس وقيام ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان “ليلة القدر” رغم القيود الإسرائيلية على الفلسطينيين الوافدين إلى المسجد.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس في بيان مقتضب: “أدى نحو 180 ألف مصل صلاتي العشاء والتراويح في اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك في رحاب المسجد الأقصى المبارك، واستعدادا لإحياء ليلة القدر”.

وتمكن المصلون من وصول المسجد الأقصى رغم أن “الاحتلال (الإسرائيلي) حول مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية وضيّق على الوافدين إلى المسجد الأقصى المبارك لإحياء ليلة القدر هذه الليلة” وفق بيان لمحافظة القدس (أعلى تمثيل فلسطيني محلي للمدينة).

ووفق مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في القدس (أهلي) فإن “عددا من المبعدين عن المسجد الأقصى أدوا صلاتي العشاء والتراويح خارج أبواب المسجد”.

ووفق شهود عيان وصلت مئات الحافلات إلى القدس من المدن والقرى العربية داخل إسرائيل ضمن حملات محلية لإحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى، فيما منعت السلطات الإسرائيلية وصول فلسطينيي الضفة الغربية إلى القدس ممن هم دون سن 55 عاما من الذكور و50 عاما من النساء.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي، حرمت امس الأربعاء، الآلاف من المواطنين من الوصول إلى مدينة القدس المحتلة لإحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى المبارك”.

وأضافت: “توافد الآلاف من المواطنين إلى حاجز قلنديا العسكري وحاجز “300” الفاصل بين مدينتي بيت لحم جنوبي الضفة الغربية والقدس، إلا أن قوات الاحتلال التي عززت تواجدها على الحاجزين، منعت أغلبيتهم من العبور إلى المدينة المقدسة”.

وتكتسي ليلة السابع والعشرون من رمضان بأهمية خاصة لدى المسلمين هي إحدى ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان حيث يقومون الليل بالصلاة من بعد صلاة العشاء وحتى آذان الفجر.

ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 938 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، واعتقال 15 ألفا و700، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • تقويض الجبهة الداخلية الفلسطينية
  • فصائل المقاومة تحذر: الاحتلال يخطط لزعزعة استقرار غزة عبر الاحتجاجات المدفوعة
  • فصائل المقاومة والعشائر يحذرون من أصوات “أذناب الاحتلال” ضد المقاومة
  • فصائل فلسطينية تنعى المتحدث الرسمي لحركة حماس
  • “الأوقاف الإسلامية” بالقدس: 180 ألف مصل في المسجد الأقصى
  • عضو الأعلى للشؤون الإسلامية يوضح أهم رسائل الرئيس السيسي خلال احتفالية ليلة القدر
  • عضو "الأعلى للشؤون الإسلامية" يوضح أهم رسائل الرئيس السيسي خلال احتفالية ليلة القدر
  • أوضاع الجمهورية الإسلامية في إيران وتداعياتها على العراق
  • رسائل الرئيس السيسي في احتفالية الأوقاف بليلة القدر (النص الكامل)
  • الرئيس السيسي: مصر ستظل تبذل كل ما فى وسعها لدعم القضية الفلسطينية العادلة