المنافذ الجوية والبرية لليمن تسجل وصولا ومغادرة 10069 مسافراً
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
شمسان بوست / وزارة الداخلية:
سجلت المنافذ الجوية والبرية لبلادنا أمس الأحد وصول 6658 مواطنا، و 257 عربيا، و 175 أجنبياً.
ووصل عبر مطار عدن الدولي 691 مسافراً، وعبر منفذ الوديعة 5945 مسافراً، ووصل عبر منفذ شحن 299 مسافراً، وعبر منفذ صرفيت الحدودي 155 مسافراً.
فيما سجلت ذات المنافذ مغادرة 2459 مواطنا، و 318 عربيا، و 202 أجنبياً.
وغادر عبر مطار عدن الدولي 522 مسافراً، فيما غادر 1738 مسافرين عبر منفذ الوديعة البري، و 569 مسافراً غادروا عبر منفذ شحن، و 150 مسافراً عبر منفذ صرفيت.
ليبلغ إجمالي الواصلين والمغادرين عبر المنافذ الجوية والبرية لبلادنا 10069 مسافراً.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: عبر منفذ
إقرأ أيضاً:
«اليونيسف»: الساحل الغربي لليمن يقترب من كارثة بسبب سوء التغذية
جنيف (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، أمس، أن المناطق الساحلية الغربية لليمن على شفا كارثة بسبب سوء التغذية.
وقال بيتر هوكينز من المنظمة للصحفيين في جنيف عبر الفيديو في صنعاء: «لقد شهدنا أرقاماً بنسبة 33 % من سوء التغذية الحاد والشديد في بعض المناطق، خاصة في الساحل الغربي، في الحديدة الوضع على شفا الكارثة، حيث سيموت الآلاف». وأدى انخفاض المساعدات من مانحين منهم الولايات المتحدة إلى جانب التراجع الحاد في القدرة على توزيع الغذاء في 2024 إلى تفاقم الوضع الحرج في بعض المناطق.
وأوضحت المنظمة أن واحداً من بين كل طفلين دون سن الخامسة في اليمن يعاني من سوء التغذية، وذلك بالإضافة إلى 1.4 مليون من السيدات الحوامل والمرضعات.
وقال هوكينز: «ليست تلك الكارثة طبيعية، بل من صنع الإنسان، فالصراع المستمر منذ أكثر من عشر سنوات دمر الاقتصاد والرعاية الصحية والبنية التحتية في اليمن، ويعتمد أكثر من نصف السكان على المساعدات الإنسانية».
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن سوء التغذية يتزايد في اليمن والاحتياجات تتجاوز القدرة الحالية على تقديم الرعاية الطبية، وناشدت المنظمة بتقديم المزيد من الدعم بعد انخفاض التمويل الإنساني للبلاد.
ووجهت اليونيسف استغاثة للحصول على 157 مليون دولار إضافية خلال العام الحالي، وتقول إن استغاثتها الحالية تلقت 25 % فقط من التمويل المطلوب. وأوقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد توليه منصبه في 20 يناير برامج الوكالة الأميركية للتنمية 90 يوماً، بينما تجري إدارته مراجعة لمدى توافقها مع سياسة «أميركا أولاً».