تونس.. قيس سعيد يعين أحمد الحشاني رئيسا للوزراء خلفا لنجلاء بودن أول رئيسة حكومة عربية
تاريخ النشر: 2nd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن تونس قيس سعيد يعين أحمد الحشاني رئيسا للوزراء خلفا لنجلاء بودن أول رئيسة حكومة عربية، CNN أعلنت الرئاسة التونسية، في بيان، الثلاثاء، أن الرئيس قيس سعيد عين أحمد الحشاني رئيسا للوزراء خلفا لنجلاء بودن، وقالت الرئاسة إن سعيد .،بحسب ما نشر سي ان ان، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تونس.
(CNN)-- أعلنت الرئاسة التونسية، في بيان، الثلاثاء، أن الرئيس قيس سعيد عين أحمد الحشاني رئيسا للوزراء خلفا لنجلاء بودن، وقالت الرئاسة إن "سعيد قرر إنهاء مهام نجلاء بودن رمضان كرئيسة للوزراء، وتعيين أحمد الحشاني خلفا لها".
قد يهمك أيضاً
وأظهر مقطع فيديو نشرته الرئاسة الحشاني يؤدي اليمين الدستورية كرئيس للحكومة، وقال سعيد خلال أداء اليمين: "هناك تحديات كبيرة يجب أن نطرحها بعزم قوي وإرادة قوية للحفاظ على وطننا ودولتنا والسلم الأهلي داخل المجتمع"، وأضاف: "سنعمل على تحقيق ارادة شعبنا وتحقيق العدالة المنشودة وتحقيق الكرامة الوطنية".
ودعا قيس سعيد رئيس الوزراء الجديد إلى "العمل على الحفاظ على الدولة وعلى الانسجام والتكامل بين مؤسساتها"، مؤكدا أن "الدولة التونسية واحدة ويجب الحفاظ عليها وتلبية مطالب الشعب".
وتم تعيين نجلاء بودن في سبتمبر/ أيلول 2021، وكانت أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في تونس والعالم العربي.
وحكومة الحشاني هي الـ14 بعد الثورة التونسية التي بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2010، وانتهت برحيل الرئيس الراحل زين العابدين بن علي خارج البلاد في يناير/ تشرين الثاني 2011.
35.90.116.95
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل تونس.. قيس سعيد يعين أحمد الحشاني رئيسا للوزراء خلفا لنجلاء بودن أول رئيسة حكومة عربية وتم نقلها من سي ان ان نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
هل يمكن لترامب أن يتولى الرئاسة لولاية ثالثة؟: السيناريوهات والتحديات القانونية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (وكالات)
في تصريحات أثارت الكثير من الجدل، ألمح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى إمكانية ترشحه لولاية رئاسية ثالثة في المستقبل.
حيث أكد في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" أنه "لا يمزح" حول إمكانية العودة إلى البيت الأبيض مجددًا. هذه التصريحات أعادت فتح النقاش حول ما إذا كان بإمكان ترامب تجاوز القوانين الدستورية التي تمنعه من الترشح لولاية ثالثة، وسط تزايد التكهنات بشأن مستقبله السياسي.
اقرأ أيضاً دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94% 2 أبريل، 2025 ارتفاع حاد في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم: آخر تحديث 2 أبريل، 2025
التعديل الدستوري الـ22: القيود القانونية:
ينص التعديل الـ22 للدستور الأمريكي الذي تم المصادقة عليه في عام 1951 على أنه لا يمكن انتخاب أي شخص لرئاسة الولايات المتحدة لأكثر من فترتين متتاليتين.
هذا التعديل جاء بعد فترة رئاسة الرئيس فرانكلين روزفلت الذي تم انتخابه لأربع فترات متتالية، مما أثار مخاوف من أن يتمركز الشخص الواحد في السلطة لفترات طويلة، وهو ما دفع إلى سن هذا التعديل لتحويل التقاليد التي بدأها جورج واشنطن بتحديد فترتين رئاسيتين كحد أقصى إلى قاعدة دستورية ملزمة.
ومنذ ذلك الوقت، تم تقديم العديد من المقترحات لإلغاء هذا التعديل، حيث عرض المشرعون ما لا يقل عن 24 مشروع قانون لإلغائه، إضافة إلى حملات شعبية دعمًا لفترات رئاسية ثالثة لبعض الرؤساء السابقين مثل رونالد ريغان وبيل كلينتون.
سيناريوهات ترامب: كيف يمكن تجاوز التعديل؟:
في سياق تصريحاته الأخيرة، طرحت مجلة "بوليتيكو" العديد من السيناريوهات التي قد يعتمدها ترامب إذا قرر السعي للحصول على ولاية ثالثة. إحدى الطرق الممكنة هي محاولة تغيير الدستور نفسه، وهو ما يتطلب موافقة الكونغرس والولايات المتحدة ككل على تعديل دستوري كبير.
السيناريو الآخر هو التحايل على التعديل، حيث قد يبتكر طرقًا قانونية قد تسمح له بالترشح مجددًا، أو حتى تجاهل التعديل كليًا إذا تمكن من استغلال الثغرات القانونية. كما أن هناك احتمالًا بأن يعلن تحديه المباشر للقانون في محاولة جريئة للبقاء في السلطة بعد عام 2029، وهو ما يهدد بتقويض النظام القانوني القائم.
وبينما يبدو أن هذه السيناريوهات بعيدة المنال، يظل ترامب شخصية مثيرة للجدل ولديه القدرة على تحريك القواعد السياسية الأمريكية لصالحه.
من خلال تقديم نفسه كزعيم قوي قادر على تحدي القوانين، فإنه يمكن أن يثير نقاشات قانونية وأخلاقية واسعة النطاق، مما سيضيف مزيدًا من التشويق إلى مشهد السياسة الأمريكية في السنوات المقبلة.