نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا  حول تطوير جهاز يساعد في شفاء مرضى العمود الفقري.

ويقول الأطباء إن الجهاز الذي يحفز الأعصاب الشوكية بنبضات كهربائية٬ يبدو أنه يعزز مدى تعافي الأشخاص من إصابات النخاع الشوكي الخطيرة.

وقد توصلت تجربة دولية إلى أن المرضى الذين فقدوا بعض أو كل استخدام أيديهم وأذرعهم بعد إصابة الحبل الشوكي٬ استعادوا قوتهم وسيطرتهم وإحساسهم عند تطبيق التحفيز أثناء تمارين إعادة التأهيل القياسية، بحسب تقرير لصحيفة الغارديان.



كانت التحسينات صغيرة، ولكن وصفها الأطباء والمرضى بأنها غيرت حياتهم بسبب تأثيرها على الروتين اليومي للمرضى ونوعية حياتهم.

وقال البروفيسور شيت موريتز من قسم طب إعادة التأهيل بجامعة واشنطن في سياتل: "إنه في الواقع يسهل على الأشخاص الحركة، بما في ذلك الأشخاص الذين فقدوا الحركة بالكامل في أيديهم وأذرعهم".

وأضاف: "تتراكم الفوائد تدريجيا مع مرور الوقت عندما نقوم بإقران هذا التحفيز للعمود الفقري مع العلاج المكثف لليدين والذراعين، بحيث تكون هناك فوائد حتى عند إيقاف تشغيل المحفز".

وبدلا من زرعه، يتم ارتداء جهاز Arc-Ex وخارجيا ويستخدم أقطابا كهربائية يتم وضعها على الجلد بالقرب من قسم الحبل الشوكي المسؤول عن التحكم في حركة أو وظيفة معينة.

ويعتقد الباحثون أن التحفيز الكهربائي يساعد الأعصاب التي تظل سليمة بعد الإصابة على إرسال إشارات٬ وفي النهاية استعادة بعض الاتصال جزئيا بين الدماغ وجزء الجسم المشلول. كما أكدوا أن أكثر من نصف المرضى الذين يعانون من إصابات النخاع الشوكي لا يزال لديهم بعض الأعصاب السليمة.

وبحسب التقرير فقد شاركت ميلاني ريد، الصحفية والكاتبة، التي فقدت كل الوظائف العضوية أسفل الإبطين بعد أن كُسرت رقبتها وهي تبلغ من العمر 52 عاما عندما سقطت على حصان قبل 14 عاما، في قسم المملكة المتحدة من التجربة العالمية في اسكتلندا.

 وبعد التجربة، التي شملت شهرين من إعادة التأهيل وشهرين آخرين من إعادة التأهيل مع التحفيز، استعادت بعض القدرة على القبض في يدها اليسرى التي كانت "عديمة الفائدة.


وقالت ريد: "يدي اليسرى أقوى بكثير. لقد استعدت بعض قدرة القبض. يمكنني تحريك الشاشة على جهاز لوحي أو هاتف بيدي اليسرى، ويمكنني تحرير حزام الأمان بها، ويمكنني أن أربط شعري على شكل ذيل حصان مرة أخرى، وهو ما لم أتمكن من فعله من قبل".

وأضافت: "يعتقد الجميع أنه مع إصابة العمود الفقري، كل ما تريد القيام به هو أن تكون قادرا على المشي مرة أخرى. ولكن إذا كنت مصابا بالشلل الرباعي، فإن الأمر الأكثر أهمية هو عمل الأيدي. لا توجد معجزات في إصابة العمود الفقري، ولكن مكاسب صغيرة يمكن أن تغير الحياة".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة العمود الفقري النخاع الشوكي صحة النخاع الشوكي العمود الفقري المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إعادة التأهیل العمود الفقری

إقرأ أيضاً:

روسيا.. الذكاء الاصطناعي يساعد في اكتشاف جينات لها علاقة بالسكتة الدماغية

المناطق_متابعات

تمكن فريق روسي بقيادة الخبير غينادي خفوريك في مركز “كورتشاتوف” من تطوير نظام ذكاء اصطناعي قادر على اكتشاف طفرات جينية في الحمض النووي لها علاقة باحتمال الإصابة بالسكتة الدماغية.

وباستخدام هذا النظام قام الباحثون بتحليل جينومات أكثر من 5 آلاف شخص، مما أسفر عن كشف 131 منطقة جينية معروفة لها علاقة بالسكتة الدماغية الإقفارية، بالإضافة إلى جينين جديدين ACOT11 وUBQLN1 لم يسبق ربطهما بهذا المرض. جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن الجامعة الوطنية للبحوث (مدرسة الاقتصاد العليا).

أخبار قد تهمك تجمع القصيم الصحي يدشّن خدمة فحص اعتلالات الشبكية باستخدام الذكاء الاصطناعي 20 مارس 2025 - 9:36 مساءً وزارة الاتصالات تعلن عن بدء التقديم في (مسار واعد) للابتعاث المبتدئ بالتوظيف 19 مارس 2025 - 8:50 مساءً

وأوضح كبير الباحثين في معهد “كورتشاتوف” غينادي خفوريخ قائلا:” إن اكتشاف جينين جديدين مرتبطين بالسكتة الدماغية يمثل نتيجة ممتازة لأي منهج بحثي. وإن نهجنا القائم على التعلم الآلي أظهر إمكانات واعدة لاكتشاف الجينات المرتبطة بالأمراض متعددة العوامل”.

واختبر الباحثون هذا المنهج على مجموعة من الجينومات لـ5500 متطوع من أوروبا والولايات المتحدة، حيث تم جمع عينات الحمض النووي الخاص بهم من قبل ممثلي أكثر من عشرة مراكز جينومية أوروبية وأمريكية لأغراض بحثية أخرى. وقد عانى ما يقرب من 90% من المشاركين في هذه الدراسات من السكتة الدماغية، مما أتاح للعلماء فرصة دراسة العوامل الجينية المسببة لمثل هذه المشاكل بشكل شامل.

وتم تحليل 900 ألف حمض نووي فردي لـ5500 متطوع من أوروبا والولايات المتحدة، وساعد في ذلك الذكاء الاصطناعي الذي حدد دور 131 جينا معروفا وعلاقتها بالسكتة الدماغية.

أما جين ACOT11 فاتضح أنه يلعب دورا في استقلاب الأحماض الدهنية والالتهابات، وجين UBQLN1 يساهم في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

فيما أكد الباحثون أن كلا الجينين المكتشفين قد يساهمان في اضطرابات الأوعية الدموية المسببة للسكتات الدماغية، مما يستدعي أخذهما في الاعتبار عند تقييم الميل الوراثي للمرض.

وقال الأستاذ المساعد في مدرسة الاقتصاد العليا ديمتري إغناتوف إنه “تطلب العمل مع هذه الكمية الهائلة من البيانات الابتعاد عن الأساليب الإحصائية التقليدية. وقد مكننا الذكاء الاصطناعي من معالجة هذه البيانات بنجاح”.

مقالات مشابهة

  • الصين تحذر: رسوم ترامب على السيارات تهدد التعافي الاقتصادي العالمي
  • دار الوثائق القومية.. حمدا لله على السلامة ولكن!
  • روسيا.. الذكاء الاصطناعي يساعد في اكتشاف جينات لها علاقة بالسكتة الدماغية
  • الأنبار تعلن عن تصنيع جهاز لتحلية وتنقية المياه يعمل على الطاقة الشمسية
  • بعد التعافي من الإصابة.. «الهوني» جاهز للعودة لبطولة «الدوري الممتاز»
  • أنطونيو كوستا ليورونيوز: يجب أن يكون الرد الأوروبي "حازمًا ولكن ذكيًا" في مواجهة "خطأ ترامب الكبير"
  • صندوق الإدمان: توفير خدمات التأهيل الاجتماعي والدعم النفسي للمتعافين
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • المياه والدفاع... ولكن ليس الرصاص: الاتحاد الأوروبي يعيد تخصيص الأموال الإقليمية
  • مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات