شاهد: "تحلاية فرحاً بمقتل طاغية إيران".. أهالي إدلب يوزعون الحلوى في الشوارع ابتهاجاً لمقتل رئيسي
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
في المناطق التي لا تخضع لسيطرة النظام السوري في إدلب ومحيطها، سارع بعض السكان إلى توزيع الحلوى على المارة في الشوارع، بعيد تأكيد مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومرافقيه.
وعلى صينية الحلوى وُضعت ورقة كُتب عليها "تحلاية فرحاً بمقتل طاغية إيران"، حيث شكل موت الرئيس الإيراني خبراً مفرحاً لأهالي إدلب والمهجرين فيها، ويرى بعضهم أن "الإيرانيين كانواشريكاً في سفك الدم السوري وفي قتل الأطفال وتهديم المنازل وتهجير العائلات"، حسب تعبيرهم.
ويقول إبراهيم نضال، وهو أحد المتطوعين في منظمة "هذه حياتي" غير الحكومية: "لا يخفى على أحد المجازر التي ارتكبتها إيران بحق الشعب السوري. أنا من الناس الذين دُمرت منازلهم، ونزحت من مدينتي معرة النعمان".
ويقول محمد عساف، نازح من حلب: "إيران مسؤولة عن تهجير الناس من مدن مختلفة إلى شمال سوريا. كما كانت إيران سببا رئيسيًا في ارتكاب مجازر وتدمير البيوت فوق رؤوس ساكنيها، أنا نازح هنا منذ 8 سنوات بسببهم".
شاهد: سقوط عدد من القتلى بعد قصف للجيش السوري على منطقة إدلبمظاهرات في إدلب في الذكرى 13 للثورة السوريةشاهد: قصف هو الأسوأ منذ سنوات.. صواريخ النظام السوري تقتل العشرات في إدلب غداة هجوم الكلية الحربيةوعبّر عبد الله الخطيب، وهو نازح من كفرنبل عن سعادته لسماع الخبر، ويقول "هذا الرئيس وقد ذاق نفس المصير الذي ذاقه الشعب السوري" ويضيف: "أنا من كفرنبل التي تحتلها حالياً الميليشيات الإيرانية والميليشيات التابعة لها"، وتمنى الخطيب أن يلقى كل من بشار الأسد وفلاديمير بوتين وحسن نصر الله المصير نفسه.
وتؤوي مناطق سيطرة المعارضة في إدلب ومحيطها، قرابة أربعة ملايين نسمة نصفهم نازحون، فروا تباعاً على وقع المعارك بين الفصائل المعارضة والقوات الحكومية، التي ساندتها إيران ومجموعات موالية لها.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: سيبيريا تذوب.. التغير المناخي يُغرق بلدات بأكملها في منطقة ياقوتيا الروسية شاهد: طوابير للحصول على طعام شحيح والجوع يفتك بالنازحين في مخيم المواصي جنوب قطاع غزة مدعي عام الجنائية الدولية يسعى إلى إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت و3 من قادة حماس سوريا إيران إبراهيم رئيسي إدلبالمصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران إبراهيم رئيسي تحطم طائرة حركة حماس طائرة مروحية الشرق الأوسط إيران إبراهيم رئيسي تحطم طائرة حركة حماس طائرة مروحية الشرق الأوسط سوريا إيران إبراهيم رئيسي إدلب إيران إبراهيم رئيسي تحطم طائرة حركة حماس طائرة مروحية الشرق الأوسط وفاة روسيا إسرائيل قطاع غزة ضحايا السياسة الأوروبية مذکرات اعتقال بحق الجنائیة الدولیة الرئیس الإیرانی یعرض الآن Next فی إدلب
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يعترض هدفا جويا فوق الجولان السوري (شاهد)
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه اعترض ما يشتبه في أنه هدف جوي في منطقة هضبة الجولان السورية المحتلة، مشيرًا في بيان إلى أنه يحقق في الواقعة.
من جانبها، أعلنت الجبهة الداخلية للاحتلال الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوت في مرتفعات الجولان بعد اشتباه بتسلل طائرة مسيرة معادية. ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر عسكرية أن الجيش أطلق ثلاثة صواريخ اعتراضية باتجاه الطائرة المسيرة في جنوب الجولان.
صفارات الإنذار تدوي في مرتفعات الجولان السوري المحتل. pic.twitter.com/UWV2jqTZP4 — Ultra Palestine - الترا فلسطين (@palestineultra) February 25, 2025
شاهد | طيران الاحتلال الحربي في أجواء الجولان السوري المحتل بعد تسلل طائرات مسيرة. pic.twitter.com/9z3B3zX4it — فلسطين أون لايـن (@F24online) February 25, 2025
ومنذ الإطاحة بنظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، نفذ الاحتلال الإسرائيلي عشرات الضربات الجوية ضد أهداف عسكرية سورية، ووسعت رقعة احتلالها في مرتفعات الجولان باحتلال المنطقة السورية العازلة وجبل الشيخ.
كما أعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974، وانتشرت قواتها في المنطقة العازلة منزوعة السلاح بهضبة الجولان، التي تحتل معظم مساحتها منذ عام 1967. وقد نددت الأمم المتحدة ودول عربية بهذه الخطوة.
وفي تصريحات له الأحد الماضي، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده لن تسمح للجيش السوري الجديد بالانتشار جنوب دمشق، ولن تتسامح مع أي تهديد لأبناء الطائفة الدرزية في جنوب سوريا، وفق زعمه.
مظاهرات في جنوب سوريا
وردًا على تصريحات نتنياهو، شهدت محافظات جنوب سوريا أمس الاثنين مظاهرات ووقفات شعبية، عبر المتظاهرون خلالها عن رفضهم تدخل الاحتلال الإسرائيلي في شؤون بلادهم الداخلية، وطالبوا بإرسال مزيد من القوات الحكومية إلى المنطقة الجنوبية لضبط الأمن.
فعاليات أهلية وشبابية في #القنيطرة تنظم وقفة احتجاجية في دوار بلدة خان أرنبة، تنديداً بالتصريحات الإسرائيلية الأخيرة، ورفضاً لتوغل القوات الإسرائيلية في القرى والبلدات بمنطقة الجولان بعد سقوط النظام البائد.#سانا pic.twitter.com/Uu713L49bo — الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) February 25, 2025
احتلت "إسرائيل" هضبة الجولان السورية في حرب الخامس من حزيران/ يونيو 1967، وأعلنت لاحقًا ضمها إليها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.
وتشير وزارة الخارجية السورية إلى أن مساحة المنطقة المحتلة من الجولان تبلغ 1150 كيلومترًا مربعًا، وتضم 137 قرية و112 مزرعة، بالإضافة إلى مدينتي القنيطرة وفيق. كما تشير إلى وجود 45 مستوطنة للاحتلال الإسرائيلي منتشرة على أنقاض القرى العربية السورية التي دمرها الاحتلال.
وفي 14 كانون الأول/ ديسمبر 1981، أقر الكنيست الإسرائيلي ما يُعرف بـ"قانون الجولان"، الذي فرض بموجبه القانون والقضاء والإدارة الإسرائيلية على الهضبة المحتلة. إلا أن مجلس الأمن الدولي أصدر قراره رقم 497 في 17 كانون الأول/ ديسمبر 1981، مؤكدًا أن قرار الاحتلال بضم الجولان "لاغٍ وباطل وليس له أي أثر قانوني على الصعيد الدولي"، ودعا تل أبيب إلى إلغائه.
وفي 25 آذار/ مارس 2019، وقع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مرسومًا اعترفت بموجبه الولايات المتحدة بهضبة الجولان المحتلة كجزء من الاحتلال الإسرائيلي.
ويقدر عدد سكان مرتفعات الجولان السورية المحتلة بنحو 40 ألفًا، أكثر من نصفهم من المواطنين الدروز، بينما البقية مستوطنون إسرائيليون. وتجدر الإشارة إلى أن قطاعات كبيرة من المواطنين الدروز ترفض الخدمة في جيش الاحتلال.