الفنان عباس أبو الحسن يعترف: ملحقتش اتفادى السيدتين
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
الفنان عباس أبو الحسن.. استمع رجال المباحث إلى أقوال الفنان عباس أبو الحسن بعد التحفظ عليه، مساء اليوم الاثنين، على خلفية اتهامه بالتسبب في إصابة سيدتين بحادث سير بمنطقة الشيخ زايد في الجيزة.
اعترافات الفنان عباس أبو الحسنوأفاد الفنان عباس أبو الحسن أنه لم يقصد الاصطدام بالسيدتين لكنه فوجئ بهما أمامه، ولم يتمكن من تفاديهما حتى وقع الحادث.
ومن خلال التحريات الأولية وجمع المعلومات، تبين أن الفنان عباس أبو الحسن اصطدم بسيدتين اثنتين بالطريق، وتسبب في إصابتهما بكسور متفرقة بالجسد.
البداية كانت حينما ورد بلاغ إلى قسم أول الشيخ زايد يفيد بتعرض سيدتين لحادث مروري بدائرة القسم.
وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى مكان البلاغ، وتم الدفع بسيارات إسعاف وبالفحص تبين إصابة سيدتين بكسور وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وألقت الأجهزة الأمنية القبض على الفنان عباس أبو الحسن وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضاًالقبض على الفنان عباس أبو الحسن.. دهس سيدتين بسيارته
الفنان عباس أبو الحسن ينضم إلى قائمة مشاهير دهسوا مواطنين بسياراتهم
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حوادث عباس أبو الحسن عباس الفنان عباس أبو الحسن عباس ابو الحسن الفنان عباس ابو الحسن الفنان عباس أبو الحسن
إقرأ أيضاً:
مستشار الأمن القومي الأمريكي يعترف باستهداف المدنيين في اليمن
الجديد برس|
أقرّ مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، بأن القوات الأمريكية استهدفت الأحياء السكنية خلال هجماتها الأخيرة على اليمن.
وقال والتز في منشور في مجموعة على تطبيق “Signal”، إن ” الجيش الأمريكي “دمّر منزلاً مدنياً، أو مبنى سكنياً من أجل قتل أحد المسؤولين اليمنيين”.
وكتب والتز عبر تطبيق “Signal”: “الهدف الأول، كبير مسؤولي الصواريخ لديهم، تأكّدنا من هويته وهو يدخل مبنى سكنياً، والمبنى الآن قد انهار”، ليردّ عليه جي دي فانس قائلاً: “ممتاز”.
وفي سياق متصل، قالت ستيفاني سافيل، مديرة مشروع تكلفة الحروب في جامعة “براون”، لموقع “The Intercept”، إن “التغطية الإخبارية لتسريب دردشة Signal تفتقر في كثير من الأحيان، إلى أي نقاش حقيقي حول الفعل الحربي نفسه، وحقيقة أن الولايات المتحدة تقوم بقصف أشخاص في اليمن”.
وأوضحت أن “53 شخصاً قتلوا في الموجة الأخيرة من الضربات الجوية الأميركية، من بينهم 5 أطفال”، بينما هذه “ليست سوى أحدث الوفيات ضمن سجل طويل من القتل الأمريكي في اليمن، فيما تشير الأبحاث إلى أن الضربات الجوية الأميركية في العديد من البلدان لها تاريخ من قتل المدنيين الأبرياء وترويعهم وتدمير حياتهم ومعيشتهم”.
من جهته، أكد موقع “The Intercept” إن الجيش الأمريكي أظهر على مدى القرن الماضي، تجاهلاً مستمراً لحياة المدنيين، فقد قام مراراً بـ”تصنيف أشخاص عاديين خطأً كأعداء أو استهدافهم عمداً، وتقاعس عن التحقيق في مزاعم الأذى المدني، وبرّر سقوط الضحايا باعتبارهم مآسي لا مفر منها، كما وفشل في منع تكرار تلك الحوادث أو محاسبة المسؤولين عنها”.
ولفت الموقع إلى أن هذه الممارسات الراسخة “تتعارض بشكل صارخ مع الحملات الإعلامية التي يروّج لها المسؤولون الأميركيون، والتي تُصوّر حروب الولايات المتحدة على أنها إنسانية”، وضرباتها الجوية على أنها دقيقة، وحرصها على المدنيين بأنه أساسي”، وقتل الأبرياء على أنه حادث مأساوي، واستثناء لا أكثر”.