نهر مندثر بجوار الأهرامات.. 20 صورة وتفاصيل لأول مرة عن الكشف الجديد
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
كتب- محمد عمارة:
لا يزال الكشف الهام الذي نشرته مجلة Communications Earth & Environment، حول وجود فرع نهري جاف من نهر النيل يبلغ طوله 64 كيلومترًا، مدفونًا قبل فترة طويلة تحت الأراضي الزراعية والصحراء، بجوار الأهرامات يحظى باهتمام بالغ في العالم كله.
خاصة أنه يكشف جزءا من لغز بناء الأهرامات الذي يحير الكثير من العلماء والجمهور، بعد انتشار الكثير من الأساطير حول طريقة بناء العجيبة الوحيدة الباقية من عجائب الدنيا السبع.
وفي هذا الصدد، كشفت الدكتورة إيمان غنيم مديرة معمل الفضاء والاستشعار عن بعد بالطائرات بدون طيار في قسم علوم الأرض والمحيطات بجامعة نورث كارولينا تفاصيل جديدة تنشر لأول مرة، حول اكتشاف فرع مندثر لنهر النيل بجوار الأهرامات المصرية بالجيزة.
وقالت غنيم في تصريحات خاصة لمصراوي من أمريكا: لقد شيد قدماء المصريين أهرامات الدولة القديمة في قلب الصحراء، على ضفاف النهر المندثر، وفي الدولة الوسطى شيد المصريون أهراماتهم بعيدا عن أهرامات الدولة القديمة، مع انحسار المياه، لأن المياه في الدولة القديمة كانت أكثر غزارة وحل محلها الصحراء.
وحول أقوى دليل على وجود النهر، أضافت غنيم: اعتمادا على البحث استطعنا أن نعرف مكان النهر، بناء على الصور التي تم التقاطها عن طريق الأقمار الصناعية، وعن طريق الرادار شاهدنا أماكن ارتفاع وانخفاض منسوب النهر.
وأكملت: أهرامات الدولة القديمة كانت أكثر ارتفاعاً، وجاءت أهرامات الدولة القديمة والوسطى أشبه بسلسلة بمحاذاة النهر، ورأينا نضوب الفرع القديم وتأثيره على تشييد الأهرامات في الحضارة المصرية.
وحول تفسير كيفية بناء الأهرامات قالت غنيم: ليس عدلا أن نقول أننا اكتشفنا سر بناء الأهرامات، ولكننا نحاول أن نبني على مجهود العلماء الذين سبقونا، ومن سيأتي بعدنا سيبني على جهودنا ونعتبر أنفسنا بمثابة حلقة في هذه السلسلة.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: طائرة الرئيس الإيراني معبر رفح التصالح في مخالفات البناء أسعار الذهب مهرجان كان السينمائي الطقس سعر الدولار سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان كشف أثري الأهرامات إيمان غنيم
إقرأ أيضاً:
«سيد» يقضي عيد الحب بجوار قبر زوجته: «كانت عيني اللي بشوف بيها»
بينما تمتلئ الشوارع بالورود الحمراء، وتتزين المحال التجارية بالقلوب والهدايا، وتعج المقاهي والمطاعم بضحكات العشاق، كان «عم سيد» يقضي عيد الحب الأول بدون زوجته، جالسًا بجوار قبرها، يرتل لها آيات من الذكر الحكيم التي كانت تحبها.
في أبريل 2024، رحلت «الحاجة كريمة»، تاركةً وراءها قلب سيد حمادة، البالغ من العمر 69 عامًا، نابضًا بالحب والوفاء، بعد زواج دام 35 عامًا، عاشا خلالها أجمل أيام حياتهما، رغم أنهما كانا كفيفين ولم يريا بعضهما يومًا، لكن أعين قلوبهما كانت دائمًا مفتوحة على الحب.
ساعة بجانب زوجته في عيد الحبيحكي «سيد» لـ«الوطن»، تفاصيل 60 دقيقة، قضاها بجانب زوجته في عيد الحب، موضحًا أنه جلس بجانب قبرها، واضعًا كف يده على بابه، وقرأ لها سورة الفاتحة، ثم بعض الآيات التي كانت تحب أن تسمعها منه، مضيفًا: «ده أول عيد حب ماتكونش موجودة معايا فيه، قرأتلها قرآن، وبكيت على فقدانها وقولتلها سامحيني لو كنت قصرت معاكي في يوم، لأنه تعبت معايا جدا وعافرت علشان نبني بيتنا».
مشاعر مختلطة داخل قلب «سيد»، إذ اختلطت الراحة مع الحنين والحزن، ويحاول الرجل الذي يقطن في مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، أن يتأقلم على الحياة بدونها، لكنه فشل حتى الآن.
«عايش في دوامة، ولو أطول أنزلها القبر هعمل كده، لو ينفع أعيش جنب قبرها هعمل ده، كانت الأمل في حياتي وعيني اللي بشوف بيها، وزواجنا استمر 35 سنة، كانت نتيجته إننا خلفنا ابننا الوحيد أحمد».. هكذا وصف «سيد» شعوره خلال حديثه مع «الوطن»، مؤكدًا أنها كانت تتمنى أداء العمرة قبل وفاتها، لكنها لم يقدر على تحقيق حلمها، وبات أمل زوجها هو قيامها بأداء العمرة له ولزوجته الراحلة.
اعتاد «سيد» على زيارة قبل زوجته في الأسبوع مرتين، ليقرأ لها الفاتحة ويجلس بجوارها ساعات طوال: «أمل حياتي دلوقتي إن أحقق اللي كانت نفسها تعمله، وأعملها عمرة».