تجذب رائحة الورد عشاقه، ينثر عطره النادر في الأجواء، باقة من النباتات الغريبة والنادرة ذات الأسامي المبهجة تُزين معرض الزهور بالمتحف الزراعي، بمساحته الشاسعة التي تستوعب الكثير من المشاتل بكل أنواعها من الزهور ونباتات الزينة النادرة والصبار بكل أنواعه، وينتظره الآلاف من عاشقي اقتناء الزهور النادرة والأشجار وزراعتها بشكل متناسق ويزيد البيئة جمالاً.

يوم المعرض عيد

ينتمى هانى حسن، صاحب مشتل الساحل بالدقهلية، إلى عائلة رخا، وهى واحدة من أقدم العائلات التي تمتلك مشاتل، وهم متخصّصون في زراعة الزهور وكثير من الفواكه الاستوائية منذ 50 عاماً في محافظة الدقهلية، يستعد كل عام للمشاركة في معرض الزهور بالنوادر، ولهذا العام جاء بـ«ست الحسن ونور الصباح واليوم والأمس»، وأيضاً الزهور البلدي والصبار والفل والياسمين والفواكه الاستوائية التي يشجّع المواطنين على زراعتها على الأسطح، لأنها مناسبة في هذا التوقيت من العام».

يحث «هاني» الأصدقاء والمواطنين والواردين إلى المعرض باستغلال أجزاء من الأسطح في زراعة المحاصيل المختلفة، التي تحتاج إليها الأسرة من الخضار أو الفاكهة أو الزينة وزهور القطف والنباتات الطبية والعطرية وهي من المشروعات الصغيرة.

في ركن آخر منمّق بأشجار غريبة وجميلة منظمة بشكل جذاب، بعضها مألوف والآخر يُعرض لأول مرة، يقف المهندس خالد السيد، المسئول عن هذه الأنواع المميزة والغريبة، يشرح للوافدين تارة ويراعي الزهور تارة أخرى، ويروى لـ«الوطن» تفاصيل أغرب الزهور والأقرب إلى قلوب الناس، ومنها «الأمارليس، أجابانتوس، فيكاسبونساى والبامبو وغيرها من النباتات».

يحكى «خالد» أن هناك أنواع زهور لها أسماء غريبة من فئة «الأبصال» يأتى الناس لشرائها، لأنها تنتج زهوراً ملونة مثل «الأمارليس البرتقالى»، وتنتج زهرة كل عام يتراوح سعرها بين الـ170 والـ200 جنيه، تصلح للزراعة بالأرض المفتوحة أو بالأحواض أو بالقوارير الكبيرة، ولها عدة ألوان، كذلك الأجابانتوس، هو نوع من الأبصال النادرة التي تُزهر، لكن سعرها بالآلاف: «فيه أمارليس وأجابانتوس من فئة الأبصال بتطلع زهرة لونها أورانج كل سنة، وأجابانتوس الناس بتحبها وتشتريها بيطلع ورد».

اغرب النباتات في المعرض 

ومن أسماء النباتات الغريبة في ركن البامبو «Ficus bonsai» التي يُعرض منها أشكال جديدة في المعرض هذا العام، وهو فن زراعي ياباني، يتمثل في زراعة أصناف من الأشجار والشجيرات في أواني الزينة؛ ثم التحكم بنموها من خلال تقنيات خاصة، لها تأثير كبير في تنقية الهواء، والتخلّص من التوتر، والشعور بالاسترخاء، بالإضافة إلى أن عمرها طويل عند العناية بها: «كمان فيه زهرة الكاميليا، ودى نادرة جداً، فيه منها 250 نوع، أصولها قارة آسيا، وفيه نبات الباشيرا، في الغرب، مقتنعين إنها بتجيب دولارات».

وركن آخر في منطقة غزيرة بالشجيرات، وتوجد أنواع غريبة من الصبار تختلف تماماً عن الشكل المألوف لهذا النبات الشوكي، حسب هاني مصطفى الذي قال لـ«الوطن»، إن هناك أكثر من 10 أنواع من الصبار: «صبار القلب، هوارسا، بوباكتا، روي فيريجاتا، بونزاي، يو إس دمعة الطفل، ساسافيرا كورباج، جلد نمر وأنواع صبار هولندي مطعم أحمر، أصفر، برتقالي وأسود مستورد في الأساس من تايلاندا وبعدين بننتجه هنا».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: معرض الزهور ست الحسن

إقرأ أيضاً:

نبض وحياة.. معرض أثري للاحتفال بدور المرأة بالمتحف القومي للحضارة

تزامنًا مع عدد من المناسبات التي جعلت شهر مارس يُعرف بـ"شهر المرأة"، وفي مقدمتها اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس، و"يوم المرأة المصرية" في 16 مارس، وعيد الأم في 21 مارس، مما يعكس مكانة المرأة المصرية كنموذج فريد في العطاء والنجاح، وأيقونة في التحدي والصمود وإثبات الذات، نظم المتحف القومي للحضارة المصرية معرضاً أثرياً مؤقتاً للاحتفال بدور المرأة.

حوار بين الحضارات.. المتحف المصري ينظم برنامجًا تعليميًا لتعزيز التفاعل الثقافيحسن معوض يكشف استعدادات احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبيرالمشكاوات الإسلامية.. تحف مضيئة تزين متحف مطار القاهرة"باقة ورد" ورشة بـ المتحف القبطي احتفالا بعيد الأمالمتحف القومي للحضارة

وأكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، أن إقامة هذا المعرض تأتي في إطار حرص المتحف على تسليط الضوء على المناسبات الثقافية المهمة والتي تسهم في رفع الوعي الأثري والثقافي لفئات المجتمع، مشيراً إلى أن المرأة المصرية لعبت دورًا محوريًا في بناء الحضارة المصرية وتطورها، وكان لإسهاماتها أثر بالغ في مختلف المجالات.

من جانبها أوضحت الدكتورة نشوى جابر نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف للشؤون الأثري، أن المعرض يضم مجموعة متميزة من مقتنيات المتحف تُعرض بعضُها للجمهور للمرة الأولى، مشيرة إلى أن المعرض سوف يستمر لمدة أسبوعين، مقدمًا لمحة عن مكانة المرأة المصرية ودورها الفعال عبر العصور، كما يبرز جوانب من حياتها اليومية وزينتها وجمالها من خلال مشغولات معدنية وخشبية وخزفية تعكس تطور أساليب الحياة النسائية في مصر القديمة.

مقالات مشابهة

  • «مجرد».. أعمال تنبض بالعاطفة وتثير التأمل
  • افتتاح معرض الكسوة العيدية لأبناء الفقراء والمساكين في إب
  • أكثر من 100 لوحة فنية في معرض "ليالي رمضان" بثقافة بورسعيد
  • معرض أثري مؤقت للاحتفال بدور المرأة عبر العصور بمتحف الحضارة
  • نبض وحياة.. معرض أثري للاحتفال بدور المرأة بالمتحف القومي للحضارة
  • نائب محافظ الإسماعيلية يبحث الاستعدادات لاحتفالات أعياد الربيع
  • معرض بسمد الشأن يعرف بالممارسات الصحية السليمة خلال العيد
  • مسلسل المداح الجزء الخامس الحلقة 26.. مواجهة قوية بين تاج وست الحسن والملك الأحمر
  • زهرة "أوركيد مصاص الدماء" تتفتح في حديقة النباتات الطبية بموسكو
  • الفنون التطبيقية بجامعة حلوان تنظم معرضًا خيريًا