حالات تزايد الوفيات خلال هذه الفترة تحتاج إلى حالة توقف، وتزايد انتشار أمراض غير قابلة للعلاج أيضًا يلقي بظلاله على صحة الفرد، وموت الفجأة للشباب دون أي أعراض مرضية يستحق البحث في أسبابه.
لدينا مشكلة فعلية في استهلاك أغذية غير صحية قد نراها تقديرًا أنها صالحة للاستخدام الآدمي بينما هي في الحقيقة متخمة بمركبات كيميائية وإضافات قاتلة، وكذلك في المشروبات وأولها الماء الذي نتناوله في زجاجات البلاستيك، وأطقم الصحون الكرتونية والبلاستيكية وكذلك الملاعق وأكواب الشاي والقهوة ذات الاستخدام لمرة واحدة، وتسخين المواد كهربائيًا وإعادة التسخين، أضف إلى ذلك الكثير من العناصر السامة التي تتسلل عبر ما ذكر وتؤدي إلى تفاعل في الدورة الدموية في جسم الإنسان، والتي بعضها يقاومها الجسم، وأخرى لا تسعفها المناعة فتكون ضحية لتلك الأمراض التي تؤدي إلى الوفاة.
نتمنى أن تكون هناك جهات رقابة صحية تُعنى بكل ما ذكر وتجد لنا العديد من الأسباب التي يمكن معها تصحيح السلوك الفردي بشأنها.
وجهات تلاحق المزارعين الذين يضخون الكثير من المركبات في المحاصيل الزراعية قبل أوان نضجها، على أن تكون ضمن برامج ضبط المخالفين للتعليمات المتبعة في الدورات الزراعية وتنفيذ العقوبات ضدهم أمام هذا الموت الصامت. وكذلك فحص أكبر للمنتجات الزراعية القادمة من الخارج التي يذهب بعضها مباشرة إلى المستهلك وبعضها من خلال أساليب تحايل على الجهات المعنية بهدف عدم فحصها والتحقق من سلامتها.
هذه الجهود سوف تُعيد لنا بعضًا من محاصيلنا التي يمكن أن نعتمد عليها والتي تشكل ركنًا مهمًا من أركان الأمن الغذائي والتقليل من الآثار المترتبة على المستهلكين لها، وتحديد العديد من المسببات الصحية لهم وتجنيبهم الواردات التي تحمل في أحشائها العديد من الأمراض إلى أرض سلطنة عُمان.
اليوم أصبحت المراقبة أولوية قصوى لأسواقنا لنضمن فيها طعامًا يمكن للفرد أن يتناوله دون مخاوف من أشياء كثيرة، ومنع المتلاعبين بالإجراءات في أسواق الخضار واللحوم والأسماك والدواجن والسلع الغذائية، والمتاجرين بالمياه، على أن يتغير مستوى العقوبات إلى أكبر من ذلك بهدف ردع كل من تسول له نفسه جمع المال على حساب صحة الآخرين. التحديات أمامنا تتعاظم يومًا بعد آخر وتكبر مع كبر أحلام الطامعين في الحصول على ثروات مالية سريعة.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
إزالة 62 حالة تعدٍ على أملاك الدولة والأراضي الزراعية خلال إجازة العيد بالجيزة
نجحت محافظة الجيزة في إحباط محاولات التعدي على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة خلال إجازة عيد الفطر المبارك، حيث تمكنت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة من رصد ومنع 62 مخالفة بناء وتعدٍّ في مختلف مراكز ومدن المحافظة.
أكد المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، أن هذه الجهود تأتي تنفيذاً لتوجيهات الدولة الصارمة بملاحقة والتصدي لكافة أشكال التعديات على الأراضي، مشيراً إلى أن رؤساء الأحياء والمراكز والمدن كانوا في حالة تأهب مستمر خلال أيام العيد لرصد أي مخالفات والتعامل الفوري معها على مدار الساعة.
وكشف محافظ الجيزة عن تنوع المخالفات التي تم التعامل معها، والتي شملت إقامة منشآت بالبلوك الأبيض، وأسوار، وغرف، وشدّات خشبية، وأعمال تعلية، وأعمدة خرسانية، وحوائط، وأساسات، وحظائر، وشون. وأضاف أنه تم إزالة كافة أشكال التعدي وتحرير المحاضر اللازمة للمخالفين لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضدهم.
واستعرض المحافظ التقرير المفصل لجهود التعامل مع مخالفات البناء خلال إجازة العيد، حيث تصدر مركز ومدينة العياط قائمة المناطق التي شهدت أكبر عدد من المخالفات التي تم إزالتها بواقع 28 حالة تنوعت بين قرى البليدة ومنشأة فاضل وكفر شحاتة وكفر تركي وبرنشت وطهما والعطف والناصرية وكفر طرخان والمتانيا وجرزا والبليدة شرقًا وغرب المدينة، وتراوحت مساحات التعديات ما بين 50 إلى 700 متر مربع.
وفي مركز ومدينة أطفيح، تم إزالة 9 حالات تعدٍّ على أملاك الدولة والأراضي الزراعية في قرى البرمبل والحجارة والصالحية وكفر قنديل ومنية الرقة ومنيل سلطان والقبابات، بمساحات تراوحت بين 70 إلى 260 متر مربع.
كما تمكنت الأجهزة التنفيذية في مركز ومدينة منشأة القناطر من إزالة 9 حالات بناء مخالف وتعدٍّ على الأراضي الزراعية في قرى بهرمس ووردان وكفر حجازي وبرقاش وبني سلامة والمنصورية، بمساحات تتراوح بين 100إلى 140 متر مربع.
وفي مركز ومدينة الصف، تم إزالة 9 حالات تعدٍّ وبناء على أملاك الدولة والأراضي الزراعية في قرى الودي والشوبك الشرقي وإسكر، بمساحات تراوحت بين 120 إلى 1200متر مربع.
ولم يغفل التقرير جهود مركز الواحات البحرية، حيث تم إزالة حالتي بناء، الأولى لتعديات على أملاك الدولة بمنطقة الباويطي الجديدة بمساحة تصل إلى 20 فدانًا تابعة للهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، والثانية عبارة عن منشأة بالحجر الجيري على مساحة 140 مترًا مربعًا بقرية منديشة.
وفي مركز ومدينة أبو النمرس، تم إزالة حالتي تعدٍّ على أملاك الدولة بمساحة 300 متر مربع، بالإضافة إلى إزالة حالة تعدٍّ على الأراضي الزراعية بمساحة 4 قراريط بقرية أبو صير بمركز ومدينة البدرشين.
وعلى صعيد الأحياء، نجحت الأجهزة التنفيذية في حي جنوب الجيزة في إزالة جمالون مخالف بمنطقة خلف مستشفى رمد الجيزة، كما تم إزالة جمالون مخالف آخر بشارع سوريا بحي العجوزة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال كافة المخالفات.
وأشاد محافظ الجيزة بالجهود التي بذلتها مديرية الزراعة في التصدي للتعديات على الأراضي الزراعية، حيث تمكنت من إزالة 30 حالة تعدٍّ بإجمالي مساحة فدان و 9 قراريط، مؤكداً على اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
وفي ختام تصريحاته، وجه محافظ الجيزة الشكر والتقدير لجميع العاملين بالمحافظة على جهودهم المخلصة خلال أيام عيد الفطر المبارك، مؤكداً أن هذه الجهود تهدف إلى تحقيق راحة وسلامة المواطنين واستكمال مسيرة البناء والتنمية والحفاظ على الإنجازات والمشروعات القومية التي تشهدها المحافظة في إطار خطة الدولة الشاملة.