الجهاد: قرار الجنائية الدولية يساوي بين الجلاد والضحية
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
غزة - صفا
استهجنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اكتفاء المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية بالطلب من هيئة قضاة المحكمة بإصدار أوامر اعتقال بحق اثنين من مجرمي الحرب الإسرائيليين، "بنيامين نتنياهو" ووزير حربه "غالانت".
وقالت الحركة في بيان صحفي، إن "المدعي العام في الوقت نفسه، أصدر توصية بإصدار مذكرة اعتقال بحق ثلاثة من قادة الشعب الفلسطيني، وقادة مقاومته، بما يدمج أسماء من قادة المقاومة إلى جانب أسماء قادة العدو كمتهمين، مساوياً بذلك بين الضحية والجلاد، وبما يخالف قرارات دولية تعطي الحق للشعوب المحتلة بمقاومة الاحتلال".
وأضاف البيان أن المدعي العام يتغافل بهذه الخطوة عن المئات من مجرمي الحرب من قادة العدو، من السياسيين والعسكريين، الذين تبث جرائمهم بالصوت والصورة منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم.
وعدّت الجهاد توجيه الإدانة لقادة الاحتلال بأنها خطوة صغيرة ومتأخرة وفي الاتجاه الصحيح، مستنكرة توجيه الاتهام إلى قادة المقاومة الفلسطينية.
ونبهت أن هذا القرار، محاولة لمصادرة حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والعدوان، ومحاولة لتضليل الرأي العام الدولي الذي يتضامن مع الشعب الفلسطيني ومقاومته بشكل غير مسبوق منذ نكبة العام 1948.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الجنائية الدولية الجهاد الإسلامي
إقرأ أيضاً:
حركة الجهاد: نقل صلاحيات المسجد الابراهيمي للعدو جريمة سافرة
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء ، أن حظر صلاحيات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في المسجد الابراهيمي ونقلها لما تُسمى “هيئة التخطيط المدني” التابعة للعدو، خطوة عدوانية جديدة وجريمة سافرة.
وأوضحت الحركة في بيان صحفي، أن “إسرائيل” قررت في خطوة عدوانية جديدة، على تنفيذ جريمة سافرة بحق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، بحظر صلاحيات وزارة الأوقاف ونقلها لما تُسمى “هيئة التخطيط المدني” التابعة للعدو، في إطار مخطط خبيث لتهويد الحرم وتكريس السيطرة الصهيونية عليه.
ودانت حركة الجهاد الإسلامي، بأشد العبارات هذا العدوان السافر على مقدساتنا الإسلامية، الذي يشكل استمرارًا لسياسات التهويد والاستيطان التي تستهدف المعالم الدينية والتاريخية، ويكشف مخططات العدو لتدنيس مقدسات المسلمين وانتهاك حرمات الأمة الإسلامية.
ودعت، أبناء شعبنا في الخليل ومناطق الضفة كافة إلى النفير العام والرباط في الحرم الإبراهيمي، للتصدي لهذا المخطط الصهيوني بكل الوسائل المتاحة. وإننا إذ نحمل العدو المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجريمة، فإننا نؤكد أن محاولاته لفرض أمر واقع جديد ستُقابل بمقاومة متصاعدة، لحماية مقدساتنا ورموزنا الدينية.
واعتبرت الحركة، أن هذه السياسات العدوانية هي جزء من مخطط ضم الضفة، ولن تفلح في كسر إرادة شعبنا، بل ستزيده عزيمةً وإصرارًا على الدفاع عن أرضه ومقدساته، والتمسك بالمقاومة حتى تحرير أرض فلسطين، كل فلسطين.