جريمة بشعة تهز مصر.. والأمن يتحرك
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
هزت محافظة المنيا في صعيد مصر واقعة مأساوية بقرية إبشاق التابعة لمركز بني مزار شمال، بعد العثور على جثة فتاة مقتولة ومحروقة بالمقابر.
وتعود التفاصيل إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا إخطارا يفيد بالعثور على جثة فتاة مقتولة ومحروقة فى المدافن، وعلى الفور انتقلت الجهات المختصة لمكان الواقعة، وتبين العثور على جثة فتاة تدعى منة رفعت محمد، تبلغ من العمر 25 عاما، من قرية إبشاق التابعة لمركز بني مزار.
ووجهت الأجهزة الأمنية بنقل الجثة إلى المستشفى، وأخطرت جهات التحقيق التي أمرت بندب الطب الشرعي لكشف غموض الحادث، وبيان ملابسات الوفاة وطريقتها وسؤال أهل المتوفاة، وفحص علاقتها، وآخر مرة ظهرت فيها ملابسات اختفائها قبل اكتشاف الواقعة.
كما كشفت التحريات أنها تغيبت فجأة منذ أيام وأنها من أسرة بسيطة بالقرية، ويشهد لها الجميع بأن لا عداوات لها أو مشكلات مع أحد، وكانت حسنة السمعة والسلوك.
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
الأجهزة الأمنية تضبط المتهم بقتل مدرس الرياضيات في بورسعيد
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد، في ضبط المتهم بقتل مدرس الرياضيات محمد عثمان، بعد 72 ساعة فقط من وقوع الحادث، حيث تمكنت الشرطة من تعقبه وضبط السلاح المستخدم في الجريمة، رغم محاولته الهروب.
وكان اللواء تامر السمري، مدير أمن بورسعيد، قد كلف فريقًا من إدارة البحث الجنائي برئاسة اللواء ضياء زامل، مدير مباحث المديرية، بوضع خطة أمنية شاملة لمراجعة كاميرات المراقبة وتتبع المشتبه بهم، ما أدى إلى رصد المتهم وضبطه عبر أكمنة ثابتة ومتحركة.
وكشفت التحريات الأمنية أن الجاني، وهو من معتادي الإجرام، كان يستهدف شخصًا آخر بسبب خلافات سابقة مع شقيقه المحبوس والمسجل خطر، إلا أن الطلقة الطائشة أصابت المدرس محمد عثمان، وأودت بحياته عن طريق الخطأ.
وأثنى أهالي بورسعيد على جهود الشرطة في سرعة الكشف عن ملابسات الجريمة، وضبط الجاني، مؤكدين أهمية هذه التحركات في حفظ الأمن وحقوق الضحايا.
يُذكر أن محمد عثمان، مدرس الرياضيات بمدرسة عقبة بن نافع ببورسعيد، تعرض لإطلاق نار في الرأس خلال عيد الفطر، أثناء خروجه لإحضار وجبة الإفطار لأسرته، ما تسبب في حالة من الحزن الشديد داخل المحافظة.