"عمانتل" تسعى للتحول إلى مزود متكامل للحلول الرقمية.. والشركة تواصل ريادتها اعتمادا على بنية أساسية تقنية متينة
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
◄ تعزيز البنية الأساسية للاتصالات وتقنية المعلومات وإدخال أحدث التقنيات للسوق المحلي
◄ إبرام شراكات لتعزيز القدرات الوطنية في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي
◄ تعزيز القيمة المحلية المضافة ودعم المؤسسات المحلية وتنظيم مبادرات لتطوير مهارات الموردين
◄ 6 ملايين ريال قيمة الأعمال المسندة إلى للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
◄ 1.
2 مليون ريال قيمة مشاريع الاستثمار الاجتماعي خلال عامين
الرؤية- سارة العبرية
أكد طلال بن سعيد المعمري الرئيس التنفيذي لـ"عمانتل" أن الشركة تركز على الانتقال إلى مزود متكامل للحلول والخدمات الرقمية، بالإضافة إلى مواءمة استراتيجياتها وخططها مع أهداف رؤية "عمان 2040" والبرنامج الوطني للاقتصاد الرقمي، من خلال إدخال أحدث تقنيات الاتصالات وتعزيز البنية الأساسية للاتصالات وتقنية المعلومات، مشيرا إلى أن قطاع الاتصالات العالمي يشهد ثورة رقمية هائلة تُعيد تشكيل ملامحه وتُرسي قواعد جديدة للعمل والتواصل.
وأوضح في اللقاء الإعلامي الذي نظمته الشركة، أمس، لاستعراض أهداف الشركة واستراتيجياتها خلال الفترة الماضية، أن الشركة حافظت على ريادتها كالمُمكن الرئيسي للتحول الرقمي للمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص من خلال امتلاكها بنية أساسية متينة من خدمات الاتصالات والتقنيات الرقمية في السلطنة، مبينا أن الشركة قامت خلال الفترة الماضية بالدخول في شراكات رئيسية من أجل بناء القدرات الوطنية في مجال الحوسبة السحابية وشراكة أخرى في مجال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وتعزيز القيمة التجارية وتسريع وتيرة الابتكارات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إضافة إلى شراكات لبناء السحابة الوطنية الخاصة بسلطنة عمان.
وبين المعمري: "الشركة وقعت خلال الفترة الماضية على اتفاقيتي شراكة مع شركة أمازون لخدمات الإنترنت AWS الأولي تتعلق بمشروع السحابة السيادية من أجل بناء القدرات الوطنية لسلطنة عمان في مجال الحلول السحابية، والاتفاقية الثانية تتعلق بتدشين سوق تجاري إلكتروني يسهم في إتاحة فرص أعمال ونمو للشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العمانية من خلال مساعدتها على التوسع إقليميا وعالميا، كما وقعت عمانتل اتفاقية أخرى مع شركة جوجل العالمية لتوفير حلول الحوسبة الطرفية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، إضافة إلى اتفاقية أخرى مع شركة مايكروسوفت العالمية لتعزيز العروض التجارية وتسريع وتيرة الابتكارات في مجال تقنية المعلومات والاتصالات علاوة على شراكة مع شركة هواوي العالمية لبناء السحابة الوطنية والتي تم تدشينها في شهر فبراير الماضي".
وتابع ارئيس التنفيذي لـ"عمانتل" قائلا: "من أهم مبادرات الشركة خلال عام 2023، اعتماد استراتيجية الشركة للاستدامة وتأسيس لجنة تسيير خاصة بالاستدامة برئاسة الرئيس التنفيذي للمالية، والتي تنظر في كيفية تضمين الاستدامة بمختلف مجالات عمل الشركة، كما أن تقرير الشركة للاستدامة تطرق إلى أهم المجالات الرئيسية التي ركزت عليها إستراتيجية عمانتل للاستدامة والتي تتمثل في تطوير مجتمعات تتمتع بالرخاء وأن تكون عمانتل شركة مسؤولة تتمتع بمستوى عالي من الحوكمة وتعزيز جاذبية عمانتل لاستقطاب المواهب المتميزة إضافة إلى المساهمة في بناء عالم أكثر استدامة".
وأكد أن عمانتل تحرص على تعزيز القيمة المحلية المضافة بدعمها للمؤسسات المحلية من خلال إسناد لها مشاريع وعقود وتنظيم مبادرات تطوير وتسجيل الموردين، حيث استفاد ما يقارب 120 مؤسسة صغيرة ومتوسطة من هذه المبادرات، مضيفا: "أسندت عمانتل ما يقارب 6 ملايين ريال عماني كأعمال مسندة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة واستفادت منها 51 مؤسسة في العام الماضي".
ولفت إلى أن حجم إنفاق الشركة على مشاريع الاستثمار الاجتماعي خلال عامي 2022 و2023 بلغ نحو 1.2 مليون ريال، استفاد منها أكثر من 270 ألف مستفيد في مختلف محافظات السلطنة، لافتا إلى أن عمانتل تحرص على أن تكون مبادرتها للمسؤولية الاجتماعية نوعية تسهم في سد الفجوة الرقمية وتغطي مستفيدين بمختلف المحافظات.
وقال المعمري إن من أهم مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركة تتمثل في تخصيص مبلغ 150 ألف ريال عماني سنوياً لدعم أنشطة الهيئة العمانية للأعمال الخيرية ومشروع صيانة منازل الأسر المستحقة بالتعاون مع جميعة دار العطاء ودعم الجمعية العمانية للسرطان والمساهمة في الإفراج عن المُعسرين بالتعاون مع مبادرة فك كربة.
وفيما يتعلق بمبادرات عمانتل الهادفة لتعزيز الرقمنة في سلطنة عمان، أشار الرئيس التنفيذي لعمانتل إلى مبادرة تضمين منهج البرمجة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجامعة السلطان قابوس، لتعزيز البحث العلمي في مجالات تقنية المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تمويل صندوق البحوث التطبيقية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وتقنية النانو ودعم مركز نقل التكنولوجيا والابتكار وتوفير منح دراسية للطلبة إضافة إلى مركز عمانتل للابتكار.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
غضب في المغرب .. حملات لمقاطعة مواد أساسية خلال رمضان
سرايا - بالتزامن مع دخول شهر رمضان الذي يعرف ارتفاعا في وتيرة الاستهلاك يواكبه ارتفاع كبير في الأسعار، انطلقت في المغرب على حملات واسعة تدعو لمقاطعة عدد من المنتجات الاستهلاكية الأساسية.
فقد أطلق ناشطون حملات على مواقع التواصل من أجل مقاطعة مواد أساسية مثل السمك والبيض واللحوم والخضار، معبرين عن سخطهم بسبب الارتفاع المهول في الأسعار.
وبشكل مفاجئ، ظهر عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب الداعية إلى الانخراط في حملات لمقاطعة عدد من المنتجات الاستهلاكية الأساسية، بالتزامن مع شهر رمضان.
فيما المثير في الأمر أنه سرعان ما لاقت تلك الصفحات انتشارا واسعا وتفاعلا كبيرا من فئات عريضة من النشطاء والمواطنين، الذين اغتنموا الفرصة للتعبير عن سخطهم جراء اكتوائهم بنيران الأسعار المرتفعة، وغضبهم من صمت الحكومة، وعدم قيامها بأي إجراءات واقعية تذكر، لحماية جيوبهم، لاسيما مع دخول الشهر الكريم الذي يشهد ارتفاعا في وتيرة الاستهلاك.
أكبر مقاطعة
وطالبت صفحة تدعى "مول الشكارة"، أمس جميع الصفحات على موقع فيسبوك للاتحاد في ما بينها وإطلاق حملة لأكبر مقاطعة في تاريخ المغرب تبدأ في أول يوم من شهر رمضان.
فيما شهد هذا النداء تفاعلا واسعا اكتسح مواقع التواصل الاجتماعي، في أقل من 24 ساعة، وعبر معلقون عن انضمامهم وانخراطهم الكامل في حملة المقاطعة الجديدة.
كما تم تقاسم مقطع فيديو لإحدى الناشطات تدعو من خلاله المواطنين لمقاطعة عدد من المنتجات، حيث حقق المقطع أكثر من مليوني و600 ألف مشاهدة في أقل من يوم على إطلاقه.
المقاطعة بين الواقع والمواقع
وحول أسباب إطلاق حملات المقاطعة الجديدة، قال رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب رشيد حموني، في حديث مع العربية.نت، إن المغرب يعرف موجة من مدة، ما يؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين، موضحا أن الحكومة، تتحجج في كل مرة أن السبب وراء هذه الارتفاعات يعود إما للمتغيرات الدولية، أو التغيرات المناخية، أو للمضاربين.
كما أضاف أن أسباب ارتفاع الأسعار مهما اختلفت فهي تبقى غير مهمة، لأن الحكومة مطالبة بالتصدي لهذا الغلاء ولحماية القدرة الشرائية للمغاربة بغض النظر عن الأسباب، مضيفا أن حدة هذا الهاجس ترتفع كلما اقترب شهر رمضان، خصوصا بالنسبة للمواد الأساسية.
إلى ذلك طالب الحكومة بضرورة التدخل لإعمال قانون المنافسة، الذي يخول لها تسقيف أسعار بعض المواد، رغم تحريف هذه الأسعار، مؤكدا على مطالبة المعارضة الحكومية بضبط الأسعار، من دون أن تلاقي هذه المطالب أي تجاوب من لدن الحكومة.
أما عن نجاح حملات المقاطعة، فرأى حموني، أنه من الصعب الجزم بنجاحها من عدمه، خصوصا أن بعض الحملات تبقى حبيسة المواقع والصفحات الافتراضية.
في حين أوضح أنه يتوقع ارتفاع وتيرة هذه الأشكال الاحتجاجية سواء في المواقع أو في الواقع، لا سيما أن صمت الحكومة وعدم تفاعلها يفاقم من أزمة ثقة المواطنين فيها، وفي الأشخاص الذين يدبرون الشأن العام.
كذلك أشار إلى أنه في ظل استمرار موجة الغلاء فالمواطن المغربي يجد نفسه مجبرا على عدم اقتناء عدد من المواد، قبل أن يتحول هذا السلوك إلى شكل تضامني بين المواطنين، خصوصا بسبب الاحتكار. واتهم المتحدث الحكومة بأنها غارقة في الفساد والريع والاحتكار وتضارب المصالح، معتبرا أن الواقع اليوم يكشف عن معاناة المواطنين من الغلاء الفاحش في بعض المواد، وهو الأمر الذي سبق أن اعترف به وزراء في هذه الحكومة، وهو ما يزيد من حالة الاحتقان.
وختم حموني، حديثه بالتعبير عن خوفه من عواقب موجة الغلاء ومن مغبة ارتفاع وتيرة الاحتقان، منبها الحكومة لضرورة التدخل في الوقت المناسب.
وأعادت تلك الدعوات إلى الأذهان حملة المقاطعة الأولى التي شهدتها البلاد سنة 2018، بعد إطلاق حملات واسعة ضد شراء منتجات عدد من الشركات، لاسيما شركات المياه، والحليب، والمحروقات.
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
طباعة المشاهدات: 1822
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 27-02-2025 11:17 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...