طارق الإبياري: تربيت على أعمال سمير غانم الفنية قبل أن كون ممثل
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
سمير غانم.. استعاد الفنان طارق الإبياري خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «السفيرة عزيزة» ذكرياته مع الفنان الراحل سمير غانم الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم.
أعرب طارق الإبياري عن سعادته بالعمل مع الفنان سمير غانم قائلا: «العمل مع الأستاذ سمير غانم شرف لي، خاصة أن أول أعمالي على المسرح كانت أمامه».
أشار خلال مداخلة هاتفية له مع الإعلاميتين جاسمين طه زكي ورضوى حسن ببرنامج «السفيرة عزيزة» المذاع عبر قناة «دي إم سي» إلى أن أول عمل له في السينما كان أمام سمير غانم وهو في التاسعة من عمره، مؤكدا على أن سمير غانم كان دائم التشجيع له.
وأضاف طارق الإبياري: «هو طلبني بعدها في مشهد معاه في مسلسل، وكان دائما يساعدني ويقولي أقول ايه، وكنت بتشرف أنه يقولي إني من تلاميذه، حتى أن آخر مسرحية طلب مني أخرجها له».
وعن النجوم التي تربا على أعمالها الفنية قال إنة تربى على أعمال الفنان سمير غانم كمشاهد قبل أن يكون ممثل، وأوضح أن احترامه لطاقم العمل الخاص بأعماله هو ما أثر به بشكل كبير: «هو دايما فريق عمله بيزيد من حب الناس ليه، واللي كان بيمثل كويس كان بيديله هدية أو فلوس في حدود 200 جنيه ووقتها كان مبلغ كبير».
اقرأ أيضاًهند صبري تخطف الأنظار بظهورها مع ابنتها «فيديو»
البلوجر نادين طارق في النيابة: «أنا مشتمتش حد.. ومليش سوابق»
أول تعليق من طارق الشناوي على تغطية الصحفيين لجنازات الفنانين «فيديو»
في ذكرى وفاته.. محطات في حياة الفنان سمير صبري
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سمير غانم طارق سمير السفيرة عزيزة طارق الإبياري طارق الإبیاری سمیر غانم
إقرأ أيضاً:
اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر تكشف جانب كبير من أسراره
كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر.
واستعرضت فضائية "إكسترا نيوز"، عن أهم وأبرز اكتشافات البعثة من خلال فيديوجراف: خلال أعمال الحفائر تم العثور علي مجموعة من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يحتمل أنها كانت تستخدم كمكاتب إدراية، المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية.
فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون.
الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وُجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة ، أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري) ، تحتوى معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أوانى كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ.
المقابر توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، 401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة ، توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.