في إطار التعاون مع «اليونسيف».. الصحة تتسلم 22 سيارة نقل نفايات طبية خطرة
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
تسلمت وزارة الصحة والسكان، اليوم الإثنين، 22 سيارة نقل نفايات طبية خطرة، في إطار التعاون المشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونسيف»، بحضور وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار، ومساعد وزير الصحة والسكان لشؤون الطب الوقائي الدكتور عمرو قنديل، وممثل مكتب يونيسيف بالقاهرة الدكتور جيريمي هوبكنز، ورئيس قسم التعاون بسفارة كندا بالقاهرة الدكتورة نانسي عودة.
وصرح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، الدكتور حسام عبد الغفار، بحسب بيان للوزارة، بأن العمل جارٍ على تزويد منظومة معالجة النفايات الطبية بجهازي فرم وتعقيم بسعة 1000 لتر بمحافظتي القاهرة وقنا، لافتا إلى إنشاء قاعدة بيانات وبرنامج إلكتروني لربط منظومة التخلص الآمن للنفايات الطبية الخطرة على مستوى محافظات الجمهورية بنظام واحد يسجل دورة عمل النفايات الطبية من بدايتها حتى التخلص النهائي من نتاج المعالجة.
وقال عبد الغفار إن ميكنة منظومة التخلص من النفايات تتضمن وحدة إدارة النفايات، ونموذج للتعاقدات الخاصة بإدارة النفايات، وسجلات المرور والمتابعة وإحكام الرقابة علي المنظومة، واستصدار التراخيص للمنشآت الصحية والشركات الخاصة بنقل ومعالجة النفايات الطبية الخطرة.
وأضاف عبد الغفار أن منظومة التخلص الآمن من النفايات الطبية تعمل من خلال 1200 عامل من القوى البشرية، وأجهزة فرم وتعقيم بإجمالي 48 جهازا على مستوى محافظات الجمهورية، و175 محرقة للنفايات، وكذلك 243 سيارة مطابقة للاشتراطات الفنية، مشيرا إلى التخلص من نحو 41 ألف طن سنويا من النفايات المعالجة.
من جانبه، أشاد ممثل منظمة اليونيسف في مصر، الدكتور جيرمي هوبكنز، بوزارة الصحة والسكان لالتزامها الثابت بالصحة العامة وتعاونها مع اليونيسف وشركاء التنمية، مشيرا إلى أن اليونيسف ستظل ملتزمة بتقديم الدعم، موضحا أن حجم الدعم بلغ حوالي 2.4 مليون دولار أمريكي، مقدم من حكومة كندا والتحالف العالمي للقاحات والتحصين ليونيسف مصر، مؤكدًا: "معًا، يمكننا بناء نظام تحصين أقوى، وضمان وحماية صحة ورفاهية للأطفال وأسرهم في مصر".
بدوره، أعرب نائب السفير الكندي بالقاهرة، ماثيو فريسين، عن فخر بلاده بالتعاون مع الحكومة المصرية واليونيسف لتقديم الدعم اللازم للمساعدة في تعزيز النظم الصحية، لا سيما في أعقاب جائحة كوفيد-19 العالمية، وسيساعد الدعم المقدم لشراء 22 مركبة لنقل النفايات الطبية في الحد من مخاطر العدوى التي تنتقل عن طريق الإنسان وانتشار العدوى وظهور الأوبئة.
وقال فريسين: "لا يمثل حدث اليوم علامة بارزة في العلاقة الدائمة بين كندا ومصر فحسب، بل يعد بمثابة تذكير بأننا بحاجة إلى بناء شراكات لمواجهة التحديات العالمية، وتعد هذه المبادرة في عام 2024 مهمة أيضًا، تزامنا مع مرور سبعة عقود من العلاقات الثنائية بين كندا ومصر"، مشيرا إلى التزام كندا بالعمل مع الشركاء العالميين لحماية المواطنين من الأمراض المعدية الأخرى والاستعداد بشكل أفضل لمواجهة أزمات المستقبل.
اقرأ أيضاًرئيس الوزراء يتفقد أكبر مصنع في العالم لشركة سوميتومو بالعاشر من رمضان
وزير الري: استمرار ظاهرة الاحتباس الحراري ستزيد حالات الجفاف والفيضانات
«اتصالات النواب»: قرارات عاجلة لوقف حالات التحرُّش من قبل سائقي «أوبر» بالفتيات
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصحة وزارة الصحة والسكان خالد عبدالغفار الطب الوقائي اليونسيف 22 سيارة النفایات الطبیة الصحة والسکان نفایات طبیة وزیر الصحة عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشيد بالشراكة الاستراتيجية مع طوكيو ويؤكد استمرار التعاون التنموي
ثمَّن الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، عمق الصداقة والشراكة الممتدة بين مصر واليابان، التي امتدت لأكثر من سبعين عامًا، قائلاً إنها بنيت على أسس من الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة والتعاون التنموي المثمر.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الدكتور خالد عبدالغفار، في الاحتفال بالعيد الوطني لليابان، الذي يوافق ذكرى ميلاد الإمبراطور "ناروهيتو" بحضور السفير إيواي فوميو، سفير اليابان لدى مصر.
وأوضح عبدالغفار أن هذه العلاقة التاريخية أثمرت إرثًا طويلًا من الإنجازات في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية والثقافة، مشددًا على أن العلاقات الثنائية بين البلدين تتطور باستمرار من خلال تعزيز التبادلات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأشار إلى اتفاق الزعيمين المصري والياباني على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية"، مما يعكس الطموح المشترك لتوطيد الروابط بين القاهرة وطوكيو.
واستعرض عبدالغفار خلال كلمته نماذج بارزة للتعاون بين البلدين، من بينها مستشفى أبو الريش الياباني للأطفال، الذي تأسس عام 1979 ويقدم خدمات علاجية لأكثر من 25 ألف طفل شهريًا.
وأكد أن الدعم الياباني لهذا الصرح الطبي تواصل من خلال تقديم 19 مليون دولار إضافية في عام 2021 لتوسيع خدمات العيادات الخارجية، بما يضمن توفير رعاية طبية عالية الجودة لأجيال من الأطفال المصريين وغير المصريين.
كما أثنى وزير الصحة على الدور المحوري الذي تقوم به وكالة اليابان للتعاون الدولي (JICA)، التي ساهمت في تعزيز المشروعات القومية بمصر عبر 18 مبادرة بقيمة 3 مليارات دولار، فضلًا عن محفظة استثمارية تبلغ 9 مليارات دولار تغطي قطاعات الصحة والتعليم والثقافة، مما يعكس التزام اليابان بدعم التنمية المستدامة في مصر.
تحسين جودة المستشفيات في مصروأضاف عبدالغفار أن هذا الالتزام يظهر جليًا في مشروعات مثل مبادرة "تحسين جودة المستشفيات في مصر"، التي انطلقت في عام 2019، وتهدف إلى تعزيز سلامة المرضى وإدارة جودة المستشفيات استنادًا إلى منهجية "5S-KAIZEN"، وهي فلسفة يابانية تركز على تحسين العمليات والإدارة بكفاءة في مختلف المجالات.
واختتم الدكتور خالد عبدالغفار كلمته بتقديم أطيب تمنياته لجلالة الإمبراطور ناروهيتو بموفور الصحة والتوفيق في قيادته الحكيمة لليابان، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من الازدهار والتقدم في مسيرة العلاقات الوطيدة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.
من جانبه، أكد سفير اليابان بمصر، الالتزام بالعمل مع مصر من أجل السلام والازدهار في المنطقة، وتعزيز الشراكة الاقتصادية، وتعميق روابط الصداقة والتعاون بين البلدين في شتّى المجالات في السنوات القادمة.
وأشار إلى أن الوضع الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط يشهد تغيرات كبيرة وسريعة، معربًا عن تقدير اليابان للجهود المستمرة والدائمة التي تبذلها مصر من أجل إرساء الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.