أحزاب اللقاء المشترك: استشهاد الرئيس الإيراني خسارة للأمة العربية والإسلامية
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
الثورة نت|
عبرت أحزاب اللقاء المشترك عن بالغ التعازي وصادق المواساة في استشهاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبداللهيان والوفد المرافق لهما في حادثة تحطم مروحيتهم شمال غرب البلاد.
واعتبر اللقاء المشترك في بيان صادر عنه اليوم، استشهاد الرئيس الإيراني خسارة فادحة ليس على مستوى إيران فحسب وإنما على المستوى العربي والإسلامي، لحضوره المميز لإيران ومحور الجهاد والمقاومة في مرحلة حساسة خلال فترة توليه الحكم مدة ثلاث سنوات.
وابتهلت إلى المولى جل وعلا أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وعظيم مغفرته ويسكنهم فسيح جناته ويلهم أهاليهم وذويهم والشعب الإيراني الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنآ إليه راجعون”.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: أحزاب اللقاء المشترك صنعاء
إقرأ أيضاً:
الرئيس الإيراني: مستعدون للتفاوض والحوار لحل بعض التوترات مع الولايات المتحدة
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس أن طهران مستعدة للحوار والتفاوض لحل بعض التوترات على أساس المصالح المتبادلة مع الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الإيراني خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن طهران لم تسع إلى الحرب والاستخدام غير السلمي للطاقة النووية.
يأتي ذلك في ظل تقارير عن سحب إيران للقوات التابعة لها من اليمن في محاولة لتجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، خاصة بعد التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران بضرورة جلوسها على طاولة المفاوضات وإلا سيشن هجوما كبيرا ضدها.
وكشفت صحيفة تليجراف البريطانية، اليوم الخميس أن إيران طالبت العسكريين التابعين لها بمغادرة اليمن، في تخلي واضح عن الميليشيات الحوثية الموالية لإيران والتي تشن هجمات على السفن المارة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وقالت صحيفة التليجراف، إن إيران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخليةً عن حلفائها الحوثيين، في الوقت الذي تُصعّد فيه الولايات المتحدة حملة الغارات الجوية ضد الجماعة المتمردة.
وصرح مسؤول إيراني كبير بأن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة في حال مقتل جندي إيراني.
وأضاف المسؤول أن إيران تُقلّص أيضًا استراتيجيتها القائمة على دعم شبكة من الوكلاء الإقليميين، مُركزةً بدلًا من ذلك على التهديدات المباشرة من الولايات المتحدة.
وأوضح المصدر أن الشاغل الرئيسي لطهران هو "ترامب وكيفية التعامل معه".
وأضاف المصدر: "تهيمن المناقشات حوله على كل اجتماع، ولا تُناقش أيٌّ من المجموعات الإقليمية التي دعمناها سابقًا".