برلمان صنعاء يخضع للمشاط ويجمد تقرير المبيدات
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
أقر برلمان صنعاء في اجتماعه الإثنين، برئاسة يحيى الراعي، تجميد تقرير "المبيدات" الذي أعدته لجنة من النواب بعد إثارته بناءً على ملف مقدم من وزارة الزراعة في حكومة صنعاء غير المعترف بها.
وذكرت وسائل إعلام رسمية تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، أن قرار التجميد تم بالتصويت، لأن الموضوع محل اهتمام ومتابعة رئيس المجلس السياسي مهدي المشاط.
وعلى الرغم من أن قضية "المبيدات" أثارت ضجة في الرأي العام المحلي، إلا أن برلمان الراعي اعترف أنه لم يتم الاهتمام بالقضية إلا بعد أن رفعت وزارة الزراعة ملفاً بالقضية.
وسعت ميليشيا الحوثي الإرهابية خلال الأشهر الماضية إلى تكميم الأفواه ومحاربة الأصوات التي تحاول الحديث عن هذه القضية التي تتهم فيها قيادات بارزة من صعدة، وكان آخرها اعتقال وإخفاء الصحافي والناشط خالد العراسي الذي يعتبر أول من أثار القضية.
وقال العراسي في منشوره: إن المبيد محل الجدال والذي سمح بدخوله هو (بروميد الميثيل) إسرائيلي المنشأ ومحظور وممنوع دوليا، وأيضا منتهي الصلاحية وهو ما يجعله (نفايات كيميائية صهيونية)، حد قوله.
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
تعرف علي نشاط البطريرك الراعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم الخميس 3 ابريل 2025، في الصرح البطريركي في بكركي، وفداً من المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية برئاسة الدكتور أحمد جمعة حيث جرى عرض لنشاطات المجلس وهمومه وهواجسه، واستمع الوفد الى مشورة صاحب الغبطة الذي حيّى المجلس على عمله الاجتماعي.
ثم استقبل نقيب المحررين جوزف القصيفي يرافقه وفد من مجلس النقابة، القصيفي ألقى كلمة في بداية اللقاء قال فيها إن لبنان يواجه مرحلة حرجة سائلاً ألم يحن الوقت لمؤتمر وطني جامع ؟ كما ختم القصيفي كلمته متمنياً لغبطته الصحة ودوام النشاط على بُعد أسبوعين من عيد الفصح المجيد.
بدوره شكر البطريرك النقيب على كلمته
وأكد أنه حان الوقت لما سماه مؤتمر المصارحة وتنقية الذاكرة والمصالحة بين كل اللبنانيين، لافتاً الى أنه سبق ودعا مراراً إلى طاولة حوار تجمع الأفرقاء اللبنانيين، معتبراً أن الخلاف اليوم هو حول ما إذا كان هناك من ولاء من أبناء لبنان تجاه وطنهم.
كما اعتبر البطريرك في ردّ على سؤال عن مصير السلاح ودور الجيش اللبناني، بأن الجيش بحاجة الى تقوية وبأن الحل فيما يخص السلاح يكون بالدبلوماسية متسائلاً من يستطيع أن يحارب اسرائيل اليوم ؟ ومؤكداً أن تسليم السلاح لا يتم بين ليلة وأخرى بل يحتاج إلى وقت.
أما عن الضغط الأمريكي باتجاه التطبيع، اعتبر غبطته أن الوقت ليس مناسباً للتطبيع وهناك أمور يجب حلّها أولاً كالحدود البرية وموضوع السلاح، والخروقات الاسرائيلية.
وأكد البطريرك أمام الوفد وقوف الفاتيكان الى جانب لبنان، كما أكد ارتياحه للعهد الذي يحظى بدعم دولي معتبراً أن المرحلة القادمة ستكون أفضل على صعيد لبنان.
ومن زوار الصرح، المدير العام السابق للدفاع المدني العميد ريمون خطار، ثم القاضية ريتا كرم.