تدريب 30 ألف سيدة في بني سويف علي التثقيف المالي وإدارة الأموال
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
أثنى الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، على الجهود والمبادرات التى يقوم بها فرع المجلس القومى للمرأة فى خدمة قضايا المرأة، فى شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن جهود معالجة القضايا والظواهر السلبية بالمجتمع من خلال التعاون والتنسيق مع شركاء التنمية بالمحافظة، والسعي لتحفيز المرأة السويفية وتشجيعها على المشاركة الجادة والفاعلة فى مختلف المناحى وتأهيلها ثقافيا وعلميا ومجتمعيا واقتصاديا
جاء ذلك خلال مناقشته لتقرير فرع المجلس القومي للمرأة ببني سويف، بشأن تفعيل تطبيق " تحويشة"، والذي يتم تنفيذه بالتعاون بين المجلس القومي للمرأة بقيادة الدكتورة مايا مرسي، والبنك المركزي المصري، تحت مظلة المبادرة الرئاسية " حياة كريمة " ضمن برنامج الشمول المالي، الذي يستهدف التمكين الاقتصادي للمرأة بقرى المبادرة بمركزي ناصر وببا
حيث تضمن التقرير الذي أعدته الأستاذة نرمين محمود مقررة فرع المجلس بالمحافظة، الإشارة إلى أن البرنامج " تحويشة"يستهدف 21 ألف سيدة بواقع 12 ألف بمركز ببا، و19 ألف سيدة بمركز ناصر، من خلال 63 ميسرة و13 مشرفة، وتم تسليم الفريق الميداني بالكامل موبايلات تحمل أبليكشن وخطوط انترنت، ومستلزمات التدريب من تابلت وسماعات بلوتوث وفلاشة وسبورة وأقلام، حيث تم تدريب 30 ألف سيدة على التثقيف المالي وإدارة الأموال وأساليب الادخار والاقتراض
كما تم تدريب 10 آلاف سيدة على التمكين الاجتماعي وتعزيز الصورة الذاتية للمرأة والثقة بالنفس واتخاذ القرار، بجانب تدريب 6500 سيدة خلال شهري أبريل ومايو الجاري 2024، من قرى خارج نطاق المشروع في مراكز (الواسطى، بني سويف، ببا وناصر) شملت 30 قرية، حيث قام بالتدريب 72 مدربة من ميسرات الشمول المالي بالمحافظة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بني سويف اخبار بني سويف سيدات بني سويف ألف سیدة
إقرأ أيضاً:
سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات رمضان
تقدمت مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى وزيرة التضامن الاجتماعي ، بشأن حجم ما تلقته الجمعيات الخيرية من تبرعات خلال شهر رمضان وأوجه إنفاق هذه الأموال.
وقالت النائبة، في سؤالها، كان شهر رمضان الموسم الأكثر أهمية وتنافسية للجمعيات الخيرية وصانعى الإعلانات التجارية الذين تسابقوا سعيا إلى تحقيق هدف واحد هو جذب المشاهد وجمع التبرعات، اعتمادًا على روحانيات هذا الشهر الكريم وأموال الزكاة تخرج فيه.
وجاء في سؤالها، ما إن يبدأ شهر رمضان حتى تغرق إعلانات التبرع شاشات القنوات التلفزيونية المصرية، مستخدمة خليطا من الدعاة والرياضيين ونجوم السينما لتحفيز المشاهدين على التبرع لمؤسسات خيرية أو مستشفيات.
وكشفت "رشدي"، أن عدد الجمعيات الأهلية بلغ أكثر من 48 ألف جمعية، تجمع ما يزيد على ٨٠٪ من التبرعات السنوية خلال شهر رمضان فقط بينما لا تجمع خلال باقى العام سوى ٢٠٪ فقط، تتلقى ما يتجاوز 31 مليار جنيه تبرعات سنويًا.
وذكرت، إن 15.8 مليون أسرة مصرية تمثل 86% من إجمالي الأسر بمصر تنفق قرابة 4.5 مليارات جنيه في أعمال الخير خلال شهر رمضان فقط، 45% منها في صورة زكاة، والباقي يخرج كتبرعات وصدقات بما يزيد عن 2.5 مليار جنيه.
وأردفت النائبة مي رشدي، بدورنا نتساءل: أين تذهب أموال المتبرعين؟ وما مصير تبرعات رمضان؟ وهل تذهب هذه التبرعات إلى مستحقيها الفعليين أم يتم صرفها بعشوائية؟ وهل هذا الإلحاح الذى شهدناه على الشاشات الصغيرة عمل إيجابي أم سلبي؟ ألم يكن من الأولى أن تستفيد الجمعيات الخيرية من تكلفة تلك الحملات الإعلانية لدعم أوجه الخير وصرف تلك الأموال الهائلة فى مشروعات حقيقية تسهم فى حل أزمة البطالة وتدعم الجهود الاقتصادية للدولة.
وطالبت النائبة مي رشدي، بأن تخضع هذه الجمعيات لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات للوقوف على حجم ما تتلقاه من تبرعات خلال شهر رمضان وطوال العام، وأوجه صرف وإنفاق هذه الأموال.
وشددت على أن قانون تنظيم الجمعيات رقم 17 لسنة 2017 في مادته رقم 25 الجمعيات بالشفافية والعلانية والإفصاح عن مصادر تمويلها وأنشطتها، لاسيما هناك بعض الجمعيات تأتيها مساعدات من الخارج، كما ألزم القانون، بأن تنفق هذه الأموال فى أعمال البر والخير المحددة فى أوراق إشهارها.