فريقان إنكليزيان يسعيان لإبقاء أمرابط في البريمييرليغ الموسم القادم
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
يحظى النجم المغربي سفيان أمرابط (27 عاماً)، باهتمام عددٍ من الأندية خلال الميركاتو الصيفي المقبل، يتقدّمهم فريقان إنكليزيان، لكن سيتوجب على الجميع انتظار نهاية فترة إعارته مع نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي، الذي انضمّ إلى صفوفه في سوق الانتقالات الصيفية الماضية، وعدم تفعيله خيار الشراء الموجود في عقده، قبل يوم 30 يونيو القادم، من أجل التفاوض مع إدارة نادي فيورنتينا الإيطالي.
وكشفت صحيفة ذا صن البريطانية، الجمعة، أن كريستال بالاس وفولهام الإنكليزيين، يستهدفان التعاقد مع أمرابط، بعدما أرسلا كشافين لمراقبته في الأسابيع الأربعة الماضية، يأتي ذلك بعد الأداء اللافت الذي قدّمه، لاعب هيلاس فيرونا الإيطالي سابقاً، مع نادي مانشستر يونايتد، ونال على إثره إعجاب مدربه الهولندي إريك تين هاغ.
وأضافت الصحيفة أن إدارة نادي كريستال بالاس تتحرك في هذه الفترة، من أجل ضمّ لاعبين لتعويض رحيل عدٍد من نجوم الفريق في الميركاتو الصيفي القادم، لذا ترى أنّ التعاقد مع اللاعب المغربي البالغ من العمر 27 عاماً، هو الخيار المناسب، خاصةً بعدما خطف أنظار مسؤولي النادي اللندني في مباريات البريمييرليغ هذا الموسم، إذ تابعوه عن قربٍ، خلال مشاركته في اللقاء الذي جمع فريقهم بنادي مانشستر يونايتد الشهر الماضي، على ملعب سيلهرست بارك.
وتبحثُ إدارة نادي فولهام، هي الأخرى، عن فرصةٍ للتعاقد مع أسماء جديدةٍ تُعزز خط الوسط، خلال الموسم الكروي المقبل 2024-2025، ووضعت اسم النجم المغربي هدفاً محتملاً لضمّه، من أجل تعويض الرحيل المرتقب للاعب خط الوسط البرتغالي جواو بالينيا، الذي كان قريباً من الانضمام إلى نادي بايرن ميونخ الألماني الصيف الماضي، وقد يعود العملاق البافاري للتعاقد معه هذا الصيف، إلى جانب اهتمام نادي ليفربول الإنكليزي أيضاً.
وتعاقد نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي مع المغربي سُفيان أمرابط الصيف الماضي، قادماً من فريق فيورنتينا الإيطالي، على سبيل الإعارة مقابل 8.5 ملايين جنيهٍ إسترلينيٍ، مع بند خيار الشراء نهاية الموسم الجاري بقيمة 21.4 مليون جنيهٍ إسترلينيٍ، لكن إدارة “الشياطين الحمر” لم تحسم مستقبل اللاعب بعد، بتفعيل البند وضمه بشكلٍ دائمٍ، أو عودته إلى نادي “الفيولا”.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: نادی مانشستر یونایتد
إقرأ أيضاً:
ماذا يعني انهيار الدعم السريع بالخرطوم؟ وما القادم؟
الخرطوم- بعد 5 أيام من خسارتها القصر الجمهوري، تراجعت قوات الدعم السريع بشكل سريع في ولاية الخرطوم، حتى وصلت مرحلة الانهيار والهروب الجماعي من العاصمة نحو غرب السودان.
ويعتقد مراقبون أن تركيبة الدعم السريع وقيادتها الأسرية وتدمير قوتها الصلبة وفشلها في تحقيق أي من أهدافها وراء انهيارها، ويرجحون انكماشها إلى إقليم دارفور وقيادة تمرد على الدولة من هناك، مثلما فعلت حركات مسلحة قبل نحو 22 عاما.
وتعرضت قوات الدعم السريع الفترة الأخيرة إلى انتكاسات متلاحقة دفعتها إلى الانسحاب من مناطق عدة في ولاية الخرطوم، وذلك بعد أن طردها الجيش من ولايتي الجزيرة وسنار ومناطق في ولاية شمال كردفان وشمال ولاية النيل الأبيض وجنوب غرب إقليم النيل الأزرق.
ومنذ الأحد الماضي، بدأت عناصر قوات الدعم السريع الانسحاب من أحياء بالعاصمة وتفكيك ارتكازاتها مخلفة وراءها أسلحة ومركبات. ولاحقت القوات المنسحبة اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة من قتل ونهب واغتصاب طالت مدنيين، كما ذكرت هيئة محامي الطوارئ بوقوع هذه الأفعال في منطقة الجريف غرب في شرق الخرطوم.
وفي عملية برية واسعة اجتاح الجيش السوداني، الأربعاء الماضي، مطار الخرطوم الدولي ومواقع عسكرية ومدنية واسعة في شرق العاصمة وجنوبها، واستعادها من قوات الدعم السريع ليقترب أكثر من إعلان خلو ولاية الخرطوم من تلك القوات التي كانت تسيطر على غالبيتها منذ اندلاع الحرب قبل نحو عامين.
إعلانوسجلت كاميرات التلفزة ومواقع التواصل هروبا جماعيا لعناصر الدعم السريع عبر جسر خزان جبل أولياء جنوبي الخرطوم، حيث ترك بعضهم سياراتهم وفروا راجلين، وذلك بعيد توغل الجيش في المنطقة التي تعد آخر معقل رئيسي للدعم السريع بالعاصمة.
كما بثت مواقع التواصل أفراح المواطنين في أحياء جنوب الخرطوم وشرقها التي انتشر فيها الجيش، حيث استقبله المواطنون بهتافات "جيش واحد شعب واحد"، وارتفعت أصوات الزغاريد وسالت دموع الفرح بعد خلاصهم من قوات الدعم السريع، وحكوا بألم ما ارتكبته بحقهم من تنكيل وتعذيب وتجويع.
وعلى صعيد المواقع العسكرية، استعاد الجيش مقار الدفاع الجوي والسلاح الكيميائي ومقر الخدمة الوطنية في منطقة العمارات بجنوب وسط الخرطوم، ومقر مجمع اليرموك للصناعات الدفاعية في جنوب العاصمة، ومقر قوات الاحتياطي المركزي التابع للشرطة، ومقر اللواء الأول "آلي" في الباقير بالمدخل الجنوبي للخرطوم المتاخم لولاية الجزيرة.
كما استولى الجيش على أكبر قاعدة عسكرية لقوات الدعم السريع في منطقة طيبة جنوب الخرطوم التي كانت مركزا لتمويل قواتها بالأسلحة والمعدات العسكرية والوقود، وفيها تحصينات تحت الأرض، وشارك في إنشائها خبراء أجانب.
وأوضح المتحدث باسم الجيش العميد نبيل عبد الله أن معسكر طيبة يُعد آخر معاقل ما سماها "مليشيا آل دقلو"، وسط البلاد وآخر معاقلها في الخرطوم، وما تبقى من وجود لقوات الدعم السريع هي مجرد جيوب قال إنه سيتم القضاء عليها عاجلا.
وأكمل الجيش كذلك سيطرته على جسر سوبا الرابط بين شرق الخرطوم بجنوبها، علاوة على سيطرته على الجانب الغربي من جسر المنشية الرابط بين أحياء شرق النيل وسط الخرطوم بعد سيطرته في وقت سابق على المدخل الشرقي للجسر.
الاتجاه غرباواستعاد الجيش أيضا السيطرة على أحياء سكنية في شرق الخرطوم من بري والرياض والطائف وأركويت والمعمورة والفردوس، وفي جنوب العاصمة من الصحافة وجبرة والأزهري وحتى الكلاكلة في محلية أجباء أولياء المتاخمة لولاية النيل الأبيض، ولم تبق سوى جيوب لقوات الدعم السريع في أحياء مايو والسلمة وجنوب الحزام.
إعلانوعزا الخبير الأمني والعسكري عامر حسن عباس الانهيار المتسارع لقوات الدعم السريع في الخرطوم إلى تركيبتها القبلية الهشة وقيادتها الأسرية من "آل دقلو"، وتدمير الجيش عناصرها الصلبة في العاصمة وولايتي سنار والجزيرة، وفقدانها القيادة والسيطرة، مما أدى في النهاية إلى هروبها من العاصمة.
وتوقع الخبير في حديث للجزيرة نت أن تنقل قوات الدعم السريع عملياتها إلى إقليمي دارفور وكردفان.
وقال إن الجيش قادر على مواجهتها هناك لخبرته الطويلة في حروب التمرد خلال عقود، ولكنها لن تكون عملية سهلة لإصرار الجهات الأجنبية التي تدعم الدعم السريع على استمرار إمدادها بالأسلحة عبر الحدود، وثمة مؤشرات جديدة على استخدام أراضي جنوب السودان كذلك، وترمي تلك الجهات إلى إطالة أمد الحرب.
حرب جديدةواسترد الجيش عافيته واستعاد مركز الدولة وبات جاهزا للتمدد غربا نحو كردفان ودارفور لملاحقة قوات الدعم السريع في فضاءات مفتوحة عكس حرب المدن التي كانت اختبارا قاسيا له، وفقا للخبير العسكري.
بدوره، يقول الكاتب ورئيس تحرير صحيفة "اليوم التالي" الطاهر ساتي إن الجيش بعد تحرير الخرطوم سيتوجه إلى كردفان ودارفور، وسيعزز ذلك متحركات "الصياد" الذي وصل إلى الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان بجانب متحركات الصحراء والقوة المشتركة التي انطلقت من شمال البلاد مؤخرا.
وحسب حديث ساتي للجزيرة نت، فإن دارفور لن تكون ملاذا آمنا لقوات الدعم السريع بعد هروبها من العاصمة، وسيلاحقها الجيش والقوة المشتركة والمستنفرون هناك، وسيُطردون منها أيضا كما غادروا ولاية الخرطوم قسرا.
ويكشف الكاتب عن أن قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي" قاد العمليات الأخيرة لقواته من الخرطوم، وخرج منها ليلة سيطرة الجيش على القصر الجمهوري، الجمعة الماضي، وبرفقته ابن أخيه عادل دقلو مسؤول الإمداد، وإدريس حسن قائد قواته في الخرطوم بحري، وظهر في اليوم التالي بمنطقة حمرة الشيخ بشمال كردفان قبل أن يغادرها إلى جهة غير معلومة.
إعلانأما الباحث السياسي محمد علاء الدين، فيتوقع أن يتجه الدعم السريع خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق العمليات في دارفور وكردفان، واستخدام المسيرات الحديثة التي حصل عليها مؤخرا، لاستهداف محطات الطاقة والاتصالات والمرافق الحكومية لزعزعة الأمن وربما تنفيذ أعمال تخريبية عبر خلايا نائمة في الولايات الآمنة، وذلك لتعويض خسارتها العاصمة وولايات ووسط البلاد.
ويقول الباحث للجزيرة نت إن قوات الدعم السريع ستسعى لإثبات وجودها وستعمل للسيطرة على دارفور وإقامة حكومتها على غرار النموذج الليبي للمساومة بها من أجل العودة إلى الخرطوم سياسيا.