فرنسا تعزي إيران في مقتل رئيسها ووزير خارجيتها
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدمت فرنسا عبر وزارة أوروبا والشؤون الخارجية تعازيها إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بوفاة الرئيس إبراهيم رايسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومرافقيهما.
جاء ذلك في بيان رسمي- حصلت عليه "البوابة نيوز"- كما أرسلت تعازيها إلى عائلات ضحايا هذا الحادث.
وكتب فرح دخل الله، المتحدث باسم التحالف الأطلسي، على شبكة التواصل الاجتماعي: "تعازينا للشعب الإيراني في وفاة الرئيس رئيسي ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان وآخرين الذين لقوا حتفهم في تحطم المروحية".
وأكدت السطات الإيرانية، مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، برفقة وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، إثر سقوط مروحية كانت تقلهم أمس فوق منطقة جبلية وعرة في محافظة أذربيجان الشرقية، بعد انتهاء عملية انتشال الجثث من بينها جثة الرئيس والوفد المرافق له.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ابراهيم رئيسي أذربيجان
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال سامويل وربيرج، متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجب إيران للمفاوضات.
وذكر أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.