تحرير محاضر لـ3 طلاب ومراقب لتصويرهم أسئلة امتحان الإنجليزي بالشرقية
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
قال الدكتور ممدوح غراب، محافظ الشرقية، تحرير محاضر لـ3 طلاب ومراقب، نظرًا لتصويرهم أسئلة امتحان اللغة الإنجليزية.
ضبط 3 طلاب ومراقب لتصوير الامتحانوأضاف محافظ الشرقية، إن غرفة عمليات متابعة الامتحانات لم تتلق إخطار لحالات مرضية بين الطلاب والمعلمين خلال اليوم الثالث للامتحانات، حيث تم ضبط 3 طلاب ومراقب لتورطهم في تصوير الامتحان بمدارس الإعدادية الجديده بأبو حماد، وشرفة الدوة بأبو كبير، وديرب الإعدادية بنين بديرب نجم، وحوض الندي للتعليم الأساسي ببلبيس، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الطلاب والملاحظين وتحرير المحاضر اللازمة وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الطلاب والملاحظين وتحرير المحاضر اللازمة.
وأشار إلى أنه تقدم لأداء امتحانات الإعدادية 144403 طالباً وطالبة حضر منهم 142916 طالباً وطالبة وتغيب منهم 1487 طالب وطالبة، بنسبة حضور 98.97 % وذلك على مستوى 790 لجنة امتحانيه بمختلف مراكز ومدن المحافظة.
يذكر أن إجمالي عدد الطلاب الذين يؤدون إمتحانات الفصل الدراسي الثاني للشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2023/ 2024 م والتي انطلقت يوم السبت الموافق 18 مايو 2024 في مادتي اللغة العربية والخط والإملاء والتربية الدينية وتستمر حتى يوم الخميس الموافق 23 مايو 2024 في مادة الدراسات الاجتماعية يبلغ 144403 طالب وطالبة موزعين علي 790 لجنة امتحانية وذلك على مستوى 20 إدارة تعليمية بمختلف مراكز ومدن المحافظة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشرقية امتحانات الإعدادية غش
إقرأ أيضاً:
هناك أسئلة مهمة تحتاج لإجابات شافية ووافية
هناك أسئلة مهمة تحتاج لإجابات شافية ووافية تتوفر عبر البحث والتنقيب وتوليد أسئلة من الإجابات وتوجيه النقد وطرح مطالب بالتحقيق والمكاشفات من الباحثين حتى نصل لمرافئ آمنة تمنع الاتهامات الجزافية غير المحققة أو على الأقل تحد منها. وقبل البحث تحتاج لإرادة وصدق مع النفس من المعنيين بها للإجابة عليها بل والإصرار على تقديم هذه الإجابات كي تكون هناك فرصة لإعادة الثقة أو تثبيتها بين القوى المدنية المعنية وجمهورها والمدافعين عنها وعن مواقفها بل وعموم الشعب السوداني.
- مثلاً السؤال حول دور الاتفاق الإطاري في إشعال الحرب والذي في رأيي لا يجب أن يتكرر كإكليشيه ومادة مكايدة ومكايدة مضادة، لينزوي ويضيع جوهره بين اتهام نوايا "الناقمين على القوى المدنية" ومحاولاتهم إلصاق كل الرزايا بها، والدفاع المعتاد المكرر للقوى المدنية المبني على إدعاء حسن النوايا في طرحه والقول بأن أحد أهم أهدافه الوصول لجيش مهني موحد، هكذا! هذا جدل دائري ولن يصل بنا إلى جوهر القضية!
- هل كانت هناك قوى أو أفراد من القوى المدنية رأوا أن الد.عم الس.ريع ومنذ وقت مبكر يجب أن يكون بديلاً للجيش السوداني وهل قالوا بذلك تصريحاً أو تلميحاً؟ بحيث يتم تذويب الجيش- باعتباره جيش الكيزان- داخل قوات الد.عم الس.ريع -باعتبارها نواة جيش السودان الجديد في المستقبل-، وإن حدث ذلك، فما المواقف التي اتخذتها القوى التي كانت مؤمنة بخطأ هذا التوجه إن وجدت؟ الإجابة الشارحة على مثل هذا السؤال من المعنيين به في القوى المدنية، تحتاج الوضوح والصراحة وقبلها الحس الوطني السليم والضمير الحي بعد الدمار الذي حاق بحيوات العباد والبلاد، خاصة وأن هناك أسئلة أخرى لم تتم الإجابة عليها بعد والتي قد تعد كقرائن، وهي أسئلة من شاكلة: كيف لبعض القوى المدنية التي كانت جزءاً من الاتفاق الإطاري، وأصبحت لاحقاً جزءاً من تحالف القوى المدنية التي أعلنت الحياد في الحرب، أن تعلن انحيازها الفاضح للمليشيا بعد عام ونصف من الحرب، بل وتتحالف معها وتدخل في إجراءات دستورية وتأسيسية ليكون لهذه المليشيا مشروعية كاملة وترتب معها لتشكيل حكومة جديدة؟ هل وقع هذا الأمر فجأة وفقط خلال الشهر الأخير والذي أعلن فيه عن تباين المواقف بين فصيلين داخل القوى المدنية في تقدم، وشهد " فك الارتباط" بين صمود وتحالف تأسيس، أم كان متوقعاً ويجري الدفع نحوه على قدم وساق في الاجتماعات وأثناء النقاشات، لتنزلق باتجاهه هذه القوى بكل سهولة ويسر تحت نظر جميع القوى الحليفة، بل وتحت سمعها وبين ظهرانيها حتى لتتهم بشبهة التواطؤ الجماعي وفقاً لأحداث ومجريات ومواقف سياسية وإعلامية وإجرائية بدأت ما قبل الحرب واستمرت خلال الشهور الأولى للحرب وصولاً لفك الارتباط؟
- ما الذي جعل قائد المليشيا يعلن في أحد خطاباته أن الاتفاق الإطاري هو سبب الحرب وما الذي استند عليه من معلومات وهل هو قول مرسل أم يقوم على وقائع محددة يرمي لها؟ وما الذي جعل الصمت سيد الموقف من قبل القوى المدنية التي شاركت في صياغة الإطاري حين صدر هذا الاتهام من قائد المليشيا وهي التي طالما نفت هذه التهمة وبقوة وضراوة عندما صدرت من آخرين؟
مثل هذا النوع من الأسئلة وغيرها ضروري الإجابة عليها الآن وليس غداً، وبدون التفاف وتسويف، والسعي لتوفير ذلك بذات قوة السعي لإيقاف الحرب وصياغة المشاريع السياسية المستقبلية، حتى لا يكون للخصوم والناس في عمومهم، على هذه القوى المدنية حجة!
ألا هل بلغت اللهم فاشهد