ترقب لعرض فيلم عن سيرة دونالد ترامب في مهرجان كان السينمائي
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
تشهد الدورة الـ77 من مهرجان كان السينمائي العالمي ترقبا لعرض فيلم سيرة ذاتية عن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إلى جانب طرح أحدث أعمال المخرج الشهير ديفيد كروننبرغ لأول مرة.
ويرى مراقبون أن فيلم "إميليا بيريز" (Emilia Perez)، وهو عمل موسيقي استعراضي تدور أحداثه حول زعيم مخدرات، هو الأوفر حظا بين الأعمال المقدمة في المهرجان حتى الساعة، بعد عرض 11 من أصل 22 فيلما مشاركا في المسابقة على جائزة السعفة الذهبية.
كما تبدو الممثلة الأميركية ديمي مور منافسة جدية لجائزة أفضل ممثلة بعد تقييمات إيجابية كثيرة حصدها "ذي سابستنس" (The Substance)، وهو فيلم رعب دموي للغاية يدور حول الضغوط التي تواجهها النساء للحفاظ على أجسامهن مع التقدم في السن. وقد وصفت مجلة "ديد لاين" الفيلم بأنه "أذكى وأروع فيلم رعب لهذا العام"، بينما وصفت مجلة "فراييتي" مور بأنها "شجاعة".
ويُختتم المهرجان، الذي يُعتبر أحد أهم الملتقيات السنوية لقطاع السينما العالمية، بحفل توزيع الجوائز السبت، وتُسلم خلالها اللجنة برئاسة مخرجة فيلم "باربي" (Barbie) غريتا غيرويغ مكافآتها لهذه النسخة الـ77.
لكن الحدث السينمائي الفرنسي يشهد الاثنين عرض فيلمين منتظرين بدرجة كبيرة؛ إذ يتناول فيلم "ذي أبرنتيس" (The Apprentice) سيرة ترامب خلال سنوات تدريبه المهني، في عمل يحمل توقيع المخرج الإيراني المولد علي عباسي، ومن المتوقع أن يثير الجدل قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية الأميركية.
ويؤدي بطولة الفيلم سيباستيان ستان، الذي اشتُهر بدور "وينتر سولدجر" في أفلام مارفل، رغم أنه فاز أيضا بجائزة أفضل ممثل في مهرجان برلين السينمائي هذا العام وحظي بإشادة واسعة بفضل تأديته دور مغني الروك تومي لي في مسلسل "بام وتومي" (Pam & Tommy).
وفي وقت لاحق الاثنين، يعود كروننبرغ – مخرج عدد كبير من كلاسيكيات أفلام الرعب مثل "الذبابة" (The Fly) و"اصطدام" (Crash) و"فيديودروم" (Videodrome)- إلى المهرجان بفيلم "ذي شراودز" (The Shrouds).
ويروي العمل الذي وُصف بأنه أقرب الأفلام إلى شخصيته في مسيرته، قصة رجل أعمال أرمل (يؤدي دوره فنسان كاسيل) يخترع آلة لمراقبة الموتى في قبورهم.
وقد استوحى كروننبرغ الفيلم جزئيا من وفاة زوجته في عام 2017 عن 43 عاما.
وقال المخرج الكندي لمجلة "فراييتي" الفنية، "لا أفكر حقا في الفن كعلاج (…) الحزن يدوم إلى الأبد، بالنسبة لي. إنه لا يختفي أبدا. يمكن الابتعاد عنه بعض الشيء، لكني لم أختبر أي حالة تنفيس (عن الألم) من خلال إنجاز الفيلم".
من بين الأعمال التي حظيت بأصداء إيجابية لدى النقاد خلال الأسبوع الأول كان فيلم "بيرد" (Bird)، وهو قصة شُجاعة متخيلة عن فتاة صغيرة في الطبقة العاملة في إنجلترا، بتوقيع المخرجة أندريا أرنولد.
كما أثار فيلم "كايندز أوف كايندنس" (Kinds of Kindness)، أحدث تعاون بين الممثلة إيما ستون والمخرج يورغوس لانثيموس بعد النجاح الكبير الذي حققاه أخيرا في "بور ثينغز" (Poor Things)، اهتماما كبيرا لدى النقاد، وتضمن بعض اللحظات الكوميدية السوداء للغاية.
في المقابل، كان فيلم "ميغالوبوليس" (Megalopolis)، وهو ملحمة سينمائية احتاج المخرج فرانسيس فورد كوبولا عقودا لإنجازها، العمل الأكثر إثارة للانقسام في المهرجان، إذ رأى فيه بعض النقاد عملا فلسفيا عميقا في نهاية مسيرة المخرج، في حين اعتبره آخرون فيلما فوضويا بالكاد يمكن فهمه.
لكن العمل الأبرز بحسب النقاد حتى الآن هو "إميليا بيريز" الذي حظي بإشادات كثيرة، خصوصا للنجمتين زوي سالدانا وسيلينا غوميز وكارلا صوفيا غاسكون في دور البطولة، بالإضافة إلى مخرجه الفرنسي جاك أوديار، الذي حصل في مسيرته على السعفة الذهبية.
عودة "ماد ماكس"وشهد المهرجان أيضا عرض أعمال جماهيرية بارزة خارج المنافسة الرسمية، تناولت خصوصا اثنين من أفلام هوليوود الضخمة، فقد حظي فيلم "فوريوزا: إيه ماد ماكس ساغا" (Furiosa: A Mad Max Saga) المليء بالإثارة، بالكثير من المديح، بينما عاد كيفن كوستنر إلى نوع الويسترن المفضل لديه مع فيلم "هورايزن: آن أميريكان ساغا" (Horizon: An American Saga) الممتد 3 ساعات، وهو الفصل الأول من 4 فصول تتألف منها السلسلة.
وعلى غرار كوبولا، استثمر كوستنر ملايين الدولارات من ثروته الخاصة في هذا المشروع الذي بدأ العمل عليه قبل عقود.
وقال خلال المهرجان، "لذلك قلت في وقت ما: حسنا، سأفعل ذلك بنفسي. ورهنتُ أحد ممتلكاتي، وجمعت المال. لم يعد هناك أي عذر، هذه قراراتي. إذا لم يعجبكم ذلك، يمكنكم أن تأتوا وتشتكوا لي".
وأتت أولى التقييمات متباينة، إذ سخرت من العمل صحيفة "هوليوود ريبورتر" الفنية ووصفته بأنه "جهد أخرق"، لكن كوستنر أكد أنه لا يخشى المجازفة بأمواله. وقال "إذا أخذوه مني، يبقى لدي فيلمي ونزاهتي. وأكون قد لبيت نداء قلبي".
وخارج المسابقة، ستكافئ الدورة الـ77 لمهرجان كان السينمائي الاثنين إستوديو "غيبلي" الياباني، ومعلم الرسوم المتحركة هاياو ميازاكي، الذي لن يحضر الحدث وسيمثله ابنه غورو.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
فى دورة سوسن بدر 10 عروض تنافس على جوائز مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينافس على جوائز الدورة الرابعة لمهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية ١٠ عروض مسرحية، "دورة الفنانة سوسن بدر".
وشهدت لجنة مشاهدة اختيار عروض الدورة الرابعة المكونة من الدكتور مدحت عيسى، والدكتور نبيل الحلوجى، والفنان هانى كمال، فى المرحلة الأولى عددا من العروض المسرحية وقع الاختيار منها على ١٠ مسرحيات وهى: "قبل أن تبرد القهوة" للمخرج محمد خالد، "المؤسسة" للمخرج محمود حسين، "can't pay won't pay" للمخرج عمرو خميس، "القفص" للمخرجة مريم عثمان، "جريمة فى قطار الشرق السريع" للمخرج مصطفى عامر، "إنهم يقتلون الجياد.. أليس كذلك؟ للمخرج إبراهيم حسن، "الأولاد الطيبون يستحقون العطف" للمخرج محمد أيمن، "المختبر السرى" للمخرج على محمود، "الجلف" للمخرج فارس هريدى، "كوازيموديو والساحر" للمخرج محمد سمير؛ وسيعلن أسماء المكرمين خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقال مدير المهرجان الفنان إسلام على: يشرفنى تولى إدارة الدورة الرابعة من المهرجان العالمى، الذى يحمل اسم الفنانة القديرة سوسن بدر، وترأسه شرفيا النجمة ليلى علوى، كما يسعدنى العمل تحت رعاية الدكتورة غادة جبارة رئيس أكاديمية الفنون، ونقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكى، وسأعدكم جميعا بتقديم عروض مميزة تليق بالجهد الكبير الذى يبذله الجميع.
وتابع: منذ اللحظة الأولى، عمل جميع المشاركين فى المهرجان، من فريق العمل إلى المخرجين والممثلين، بكل جد وإخلاص ليخرج الحدث بأفضل صورة تعكس اسم أكاديمية الفنون وتليق بنا جميعا، كما نفخر بوجود لجنة تحكيم رفيعة المستوى، تشكل إضافة قيمة للمهرجان.
وأشار على إلى أن المهرجان ينطلق فى الفترة من ١٠ إلى ١٨ مايو المقبل، ووجه الشكر لكل من ساهم فى التحضيرات المستمرة لإنجاح هذه الدورة، واعدا بتجربة استثنائية ومهرجان حافل بالنجاح والتميز.
يقام مهرجان المسرح العالمى خلال الفترة من ١٠ حتى ١٨ مايو ٢٠٢٥، وبرعاية الدكتورة غادة جبارة رئيس أكاديمية الفنون، والدكتور أحمد عبدالعزيز، وكيل المعهد العالى للفنون المسرحية بالإسكندرية، ومدير المهرجان الفنان إسلام على، والرئيس الشرفى للمهرجان الفنانة ليلى علوى.
ويعد مهرجان المسرح العالمى فعالية سنوية ينظمها المعهد العالى للفنون المسرحية فرع الإسكندرية، تحت رعاية أكاديمية الفنون، ويهدف المهرجان إلى إتاحة الفرصة لطلاب المعهد لعرض إبداعاتهم المسرحية، وتقديم تجارب متنوعة أمام الجمهور، مما يسهم فى تطوير مهاراتهم الفنية وتعزيز التواصل الثقافى والفنى.
ويهدف مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية، الذى ينظمه المعهد العالى للفنون المسرحية - فرع الإسكندرية، إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الثقافية والتعليمية والفنية، من أبرزها: دعم المواهب الشابة، حيث يتيح المهرجان لطلاب المعهد فرصة تقديم إبداعاتهم المسرحية على خشبة المسرح، مما يساعدهم على تطوير مهاراتهم فى التمثيل، الإخراج، والتصميم المسرحي.
يركز المهرجان على تقديم أعمال مسرحية متنوعة، سواء من حيث الشكل أو المضمون، مما يساعد الجمهور والطلاب على استكشاف اتجاهات مسرحية حديثة وتقنيات أداء مختلفة.
كما يهدف المهرجان إلى ترجمة المعرفة النظرية التى يكتسبها الطلاب فى المعهد إلى تجارب تطبيقية من خلال العروض الحية وورش العمل، ويمنح المهرجان مساحة حرة للتجريب المسرحى، مما يساعد على تطوير أفكار وأساليب جديدة فى الأداء المسرحى.
يوفر المهرجان فرصة للطلاب والفنانين الشباب للالتقاء بفنانين مخضرمين ونقاد ومخرجين محترفين، مما يعزز فرصهم فى الدخول إلى المجال المسرحى بشكل احترافى، كما يسهم المهرجان فى دعم المشهد المسرحى المصرى من خلال تقديم أعمال جديدة، وتعريف الجمهور بأحدث التطورات فى عالم المسرح محليًا وعالميًا.
بهذه الأهداف، يسعى المهرجان إلى أن يكون نافذة مهمة للمسرح الأكاديمى والتجريبى، وأن يساهم فى تشكيل جيل جديد من المسرحيين القادرين على تقديم تجارب فنية متميزة.