«هبه غير منتظرة».. الفصل التاسع عشر من مذكرات مجدي يعقوب
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
مذكرات مجدي يعقوب.. أعلنت الدار المصرية اللبنانية، صدور كتابها المترجم عن الإنجليزية، تحت عنوان «مذكرات مجدي يعقوب.. جرَّاح خارج السرب»، من ترجمة أحمد شافعي.
الفصل التاسع عشر من مذكرات مجدي يعقوبتحت عنوان «هبه غير منتظرة» يبدأ الفصل التاسع عشر من مذكرات مجدي يعقوب، مع ظهور اللورد بروك مجددا في مستشفى هيرفيلد في خريف عام 1980، ليلعب دورا أخيرا في حياة الرجل الذي سبق أن فعل بروك الكثير له للتأثير في مسيرته المهنية، فبحلول هذا الوقت كان بروك قد تقاعد ووهن وخضع لجراحة بسبب فرط نشاط غدته الدرقية قبل بضع سنوات، وأصبح يعاني من سرطان القولون.
كان «بروك» منذ سنوات كثيرة يرأس شركة برايفت بيشنتس بلان للتأمين الصحي، وكان لايزال في موقعه ذلك حينما اتصل بمستشفى هيرفيلد لطلب لقاء مع مجدي يعقوب، فشرح له «يعقوب» التطورات الجارية في مستشفى هيرفيلد والتطور البحثي، وإنشاء برنامج زراعة القلب،
نظر بروك في عمل الأجيال السابقة وقارنه بمطالب اليوم الراهن، وكان يمكن لكلمته تلك أن تصدق في وصف حال «يعقوب»، وقال «بروك» إن وعي الجراح قد تغير، وغادر مستشفى هيرفيلد، ولم يرجع إليه قط، إنه اللورد بروك، ذلك الرائد الذي ترك أثرا على يعقوب منذ أن بدأ الشاب المصري قراءة كتبه وأبحاث في جامعة القاهرة، كان لا يزال يساعد في تحديد مسار «يعقوب» المهني في أواخر أيامه.
مذكرات مجدي يعقوب.. جراح خارج السربوالجدير بالذكر أن الكتاب من تأليف اثنين من أبرع صحفيي «التايمز»، هما سيمون بيرسن وفيونا جورمان، حيث أجريا حوارات مطولة مع يعقوب، واستمر عملهما نحو 3 سنوات، حتى أنهيا الكتاب، لتصدر نسخته الإنجليزية عن الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وبرعاية من مكتبة الإسكندرية.
اقرأ أيضاً«امنحهم إشراقة».. الفصل الثامن عشر من مذكرات مجدي يعقوب
«مساعدة قانونية».. الفصل السابع عشر من مذكرات مجدي يعقوب
«الولد والقرد».. الفصل السادس عشر من مذكرات مجدي يعقوب
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجدي يعقوب الدكتور مجدي يعقوب التايمز مذكرات مجدي يعقوب دار المصرية اللبنانية عشر من مذکرات مجدی یعقوب
إقرأ أيضاً:
برشلونة وأتلتيكو مدريد.. من يحسم الفصل الأخير لكأس الملك
شبكة انباء العراق ـــ سيف معتز محي ..
يستعد عشاق كرة القدم الإسبانية لمواجهة من العيار الثقيل بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، في مباراة ستكون الفصل الأخير في الصراع بين الفريقين هذا الموسم.
بعد ثلاث مواجهات نارية بينهما، انتهت بفوز لكل فريق وتعادل مثير، سيكون اللقاء الرابع هو الحاسم، حيث لا مجال للتعويض هذه المرة، والفائز سيحجز بطاقة العبور إلى النهائي لملاقاة ريال مدريد.
المواجهة الرابعة
شهدت المواجهات الثلاث السابقة هذا الموسم تنافسًا محتدمًا، حيث تفوق أتلتيكو مدريد في الليجا بنتيجة (2-1)، قبل أن يرد برشلونة في الإياب بفوز كبير (4-2).
أما في لقاء الذهاب من كأس الملك، فكان المشهد أكثر درامية، بعدما انتهت المباراة بتعادل مثير (4-4) في ملعب “لويس كومبانيس”، حيث تبادل الفريقان السيطرة والتقدم في النتيجة، ما يجعل لقاء الإياب أكثر اشتعالًا، خاصة أن الفائز سيتأهل مباشرة إلى النهائي.
مباراة الموسم
تعتبر هذه المواجهة نقطة تحول حاسمة في موسم أتلتيكو مدريد، الذي يعاني من خيبة الأمل بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 أمام جاره اللدود ريال مدريد.
وتضاءلت فرص الروخيبلانكوس في المنافسة على لقب الليجا، بعد تراجعه للمركز الثالث برصيد 57 نقطة، بفارق 6 نقاط عن الوصيف ريال مدريد، و9 نقاط عن المتصدر برشلونة.
وتبدو كأس الملك الفرصة الوحيدة لإنقاذ الموسم، وإعطاء الجماهير دفعة معنوية بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة في الفترة الأخيرة.
دييجو سيميوني، مدرب الفريق، يدرك جيدًا أهمية اللقاء، وسيعتمد المدرب الأرجنتيني على خبرة أنطوان جريزمان في المواجهات الحاسمة، بالإضافة إلى المهاجم المتألق جوليان ألفاريز، الذي كان أحد أبرز مفاتيح لعب الفريق في الفترة الأخيرة.
صراع الأساليب
يختلف نهج كلا المدربين سيميوني وهانز فليك في التعامل مع هذه المواجهة الحاسمة.
حيث يعتمد فليك، مدرب برشلونة، على أسلوب الاستحواذ والضغط العالي، حيث يسعى لفرض سيطرته على وسط الملعب منذ البداية، مستفيدًا من تحركات بيدري ويامال بين الخطوط، ودعم رافينيا العائد من الإصابة.
وعلى الجانب الآخر، يفضل دييجو سيميوني اللعب بأسلوب دفاعي منظم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، خاصة عبر جريزمان وألفاريز، وهو ما نجح فيه في البداية بتسجيل هدفين صاعقين في الدقيقتين الأولى والسادسة، لكنه واجه مشكلة واضحة في الحفاظ على تقدمه، ليسجل برشلونة 4 أهداف متالية، قبل أن تكون العودة المتأخرة للأتلي بتسجيل هدفين خرج بهما متعادلا في النهاية 4-4.
نجوم تحت الأنظار
في برشلونة، روبرت ليفاندوفسكي هو هداف الفريق بـ38 هدفًا في 42 مباراة هذا الموسم، ويعد العنصر الأهم في هجوم الفريق.
بيدري كان اللاعب الأكثر تأثيرًا في خط الوسط، حيث صنع 6 فرص محققة للتسجيل في آخر 4 مباريات.
رافينيا العائد من الإصابة، قد يكون الورقة الرابحة، خاصة مع إجادته للمراوغة والكرات العرضية، ولا يمكن إغفال القدرات الاستثنائية للامين يامال الذي سيكون أحد مفاتيح اللعب المهمة للفريق الكتالوني.
أما في أتلتيكو مدريد، فإن أنطوان جريزمان رغم تراجع مستواه مؤخرًا، يبقى أخطر عناصر الفريق في المباريات الكبرى.
جوليان ألفاريز سجل هدفًا في لقاء الذهاب، وأثبت أنه مصدر إزعاج دائم لدفاع برشلونة بسرعته وتحركاته الذكية.
يان أوبلاك سيكون عليه دور كبير في التصدي لمحاولات برشلونة الهجومية، خاصة مع التراجع الدفاعي الذي ظهر به الفريق في المباريات الأخيرة.
بطاقة النهائي
مع تساوي الفرص بين الفريقين، تبقى التفاصيل الصغيرة هي من تحسم المواجهات الكبرى.
قدرة كل فريق على استغلال الفرص، وإغلاق المساحات أمام المنافس، ستكون العامل الأبرز في تحديد المتأهل إلى نهائي كأس الملك.
فهل ينجح فليك في قيادة برشلونة إلى النهائي لملاقاة الغريم التقليدي ريال مدريد؟ أم سيميوني سيقود أتلتيكو إلى انتصار يعيد الهيبة للفريق؟.