العلوم والتكنولوجيا وزارة الدفاع الروسية تتسلم سفينة أبحاث بحرية جديدة
تاريخ النشر: 2nd, August 2023 GMT
العلوم والتكنولوجيا، وزارة الدفاع الروسية تتسلم سفينة أبحاث بحرية جديدة،الخدمة الصحفية لوزارة الدفاع الروسية أعلنت وزارة الدفاع .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر وزارة الدفاع الروسية تتسلم سفينة أبحاث بحرية جديدة، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
الخدمة الصحفية لوزارة الدفاع الروسية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها تسلمت مؤخرا سفينة جديدة مخصصة للأبحاث البحرية.
وجاء في بيان صادر عن الخدمة الصحفية للوزارة: "سلم مصنع "ينتار" وزارة الدفاع الروسية سفينة يفغيني غوريغليدجان المخصصة للأبحاث الحرية، وتم توقيع شهادات قبول السفينة، وسيتم رفع علم البحرية الروسية عليها قريبا لتباشر خدمتها لصالح الجيش الروسي".
وقد بدأت روسيا بتطوير هذه السفينة عام 2016 بمصنع "ينتار" في إطار المشروع الحكومي 02670، وتعثر مشروع تصنيعها قليلا لأسباب تتعلق بتوريد المعدات اللازمة لها، وعام 2020 أنزلت هذه السفينة إلى المياه وبدأت مراحل اختبارها استعدادا لتسليمها لسلاح البحرية الروسي.
[embedded content]
ويعادل مقدار إزاحة هذه السفينة للمياه 4000 طن، كما يمكنها نقل 55 شخصا بينهم علماء وباحثون وأعضاء الطاقم، والعمل في مهمات تصل مدتها لـ 32 يوما، وزودتها روسيا بمعدات متطورة لتقوم بأعمال المسح الجيولوجي ووضع الخرائط لقاع المحيطات والبحار، وغواصات صغيرة موجهة لتصوير ورصد قاع البحر.
المصدر: سلاح روسيا
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل وزارة الدفاع الروسية تتسلم سفينة أبحاث بحرية جديدة وتم نقلها من روسيا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الكنيسة القبطية والتكنولوجيا.. كيف يغيّر العصر الرقمي شكل الخدمة الروحية؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تطورًا ملحوظًا في استخدامها للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر تعاليمها وخدمة أبنائها، في ظل التحول الرقمي الذي أصبح جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية. ومن خلال منصات مثل "فيسبوك"، و"يوتيوب"، وتطبيقات الهواتف الذكية، تسعى الكنيسة إلى الوصول إلى الأقباط في مصر والمهجر، وتقديم محتوى ديني يلائم الأجيال الجديدة.
مع انتشار الإنترنت، أصبحت الكنائس تبث القداسات والعظات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يسمح للمؤمنين بالمشاركة في الصلوات حتى لو كانوا غير قادرين على الحضور الفعلي، وأصبحت صفحات الكنائس الرسمية منصة للتواصل الفعال مع الشعب، حيث يتم نشر جداول القداسات، وتأملات يومية، وأخبار الكنيسة المحلية والعالمية.
كما طورت الكنيسة العديد من التطبيقات الإلكترونية التي تساعد الأقباط على متابعة صلواتهم اليومية، مثل تطبيقات الأجبية الرقمية، وتطبيقات تعلم الألحان القبطية، بالإضافة إلى منصات خاصة لتقديم دروس في العقيدة والكتاب المقدس.
ولم تقتصر التكنولوجيا على نشر العظات والقداسات، بل امتدت إلى التعليم الديني، حيث ظهرت مبادرات لتقديم كورسات لاهوتية أونلاين، يشارك فيها الشباب من مختلف دول العالم، كما أصبح بإمكان الشمامسة والخدام حضور تدريبات عبر الإنترنت دون الحاجة إلى السفر، مما ساهم في توسيع نطاق الخدمة.
ورغم الفوائد الكبيرة، تواجه الكنيسة بعض التحديات في العالم الرقمي، مثل انتشار المعلومات المغلوطة عن العقيدة، وظهور صفحات غير رسمية تنشر محتوى غير دقيق باسم الكنيسة، ولذلك، تحرص الكنيسة على تقديم محتوى رسمي موثوق من خلال قنواتها الرسمية، والتوعية بكيفية استخدام الإنترنت بطريقة صحيحة تتماشى مع القيم المسيحية.
مع استمرار تطور التكنولوجيا، تواصل الكنيسة القبطية البحث عن وسائل جديدة لتطوير خدمتها الرقمية، سواء من خلال تحسين جودة البث المباشر، أو تطوير منصات تفاعلية تتيح للأقباط فرصة أكبر للمشاركة في الحياة الكنسية، مما يعبر عن رؤية الكنيسة في مواكبة العصر مع الحفاظ على أصالتها الروحية.