السنيورة من بكركي: نحن بحاجة الى الاعتدال
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس الوزراء الأسبق فؤاد السنيورة والنائب السابق الدكتور فارس سعيد، وجرى البحث في الأوضاع المحلية والاقليمية.
بعد اللقاء، قال الرئيس السنيورة: "نتوجه بداية بالتعزية للجمهورية الايرانية الاسلامية وشعبها جرّاء الحادث المؤسف الذي حصل، ونسأل الرحمة والمغفرة لأرواح الضحايا، ونتمنى أن تكون هذه الحادثة مناسبة للحدّ من التطرف الذي يجري في المنطقة وفي العالم، وأن تكون مناسبة لإزالة أسباب الخصام والتطرف".
اضاف:" في ما يخص زيارتنا اليوم، كانت مناسبة للتفكّر مع غبطته في قضايانا التي تحتاج الى معالجة عبر مزيد من الحكمة والتبصّر في ظل التوجّه في المنطقة والعالم نحو التطرّف، بينما نحن في حاجة الى الاعتدال، من خلال العودة الى احترام الدستور ومنطق الدولة وذلك من خلال تكاتف اللبنانيين من أجل قيادة لبنان نحو برّ الأمان".
وتابع: "أعتقد أن ما يُطرح اليوم في قضية النازحين السوريين يمكن أن يكون فرصة لحل أزمة يعاني منها اللبنانيون، من خلال جمع اللبنانيين الذين يجتمعون على عدم قبول استمرار الوضع على ما هو عليه، وليس من خلال تحويل هذه القضية الى مشكلة ينقسم حولها اللبنانيّون، وهذا الأمر يتطلب المزيد من الحكمة وإصدار موقف موحّد ليُصار التعامل مع المجتمع العربي على هذا الأساس".
وختم السنيورة "كما نؤكد أن المشكلة الأساسية التي يعاني منها لبنان هي عدم القدرة على انتخاب رئيس للجمهورية، وهنا يجب العودة الى المبادىء الأساسية التي يُجمع عليها اللبنانيون وهي سيادة وحرية لبنان، واحترام الدستور، وعلى أن رئيس البلاد هو الحكم بين السلطات ورأس البلاد، ولذلك في هذه الآونة ما يستطيع أن يوحّد اللبنانيين هو احترام الدستور، وهذا ما تم التداول به اليوم وسيُصار الى متابعة النقاش مع صاحب الغبطة في جلسات لاحقة".
كما استقبل الراعي سفير ايطاليا الجديد في لبنان فابريزيو مارسيلي في زيارة بروتوكولية بمناسبة تولي مهامه الجديدة في لبنان.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
حكم نهائي في الكويت بالسجن ضد الطبطبائي ونواب سابقين.. لماذا؟
أصدرت محكمة التمييز الكويتية (أعلى هيئة قضائية في البلاد)، حكما بالسجن 4 سنوات ضد النائب السابق وليد الطبطبائي، بتهمة التعدي على صلاحيات أمير البلاد.
وذكرت وسائل إعلام كويتية أن المحكمة أدانت الطبطبائي بنشر تغريدات مسيئة لأمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الصباح، بعد قراره العام الماضي بوقف العمل ببعض مواد الدستور، وحل مجلس الأمة وتعليقه لأجل غير مسمى.
وجاء الحكم رغم أن الطبطبائي نفى صلته بالتغريدة، إلا أن محكمة التمييز رفضت الطعن المقدم من النائب الإسلامي، وقررت إلغاء حكم محكمة الاستئناف السابق الذي كان قد خفف العقوبة إلى سنتين، لتعيد تأييد حكم محكمة أول درجة بالسجن 4 سنوات مع النفاذ.
وفي ذات السياق، قضت محكمة التمييز بالسجن 3 سنوات ضد النائب السابق أنور الفكر، وسنتين ضد النائبين السابقين حمد العليان، وحسين القلاف، لذات التهم التي تتعلق بالطعن في حقوق وسلطات أمير البلاد.
وتأتي هذه الأحكام في ظل أجواء سياسية مشحونة في الكويت، بعد قرار أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، بحل مجلس الأمة في 15 شباط/ فبراير 2024، بناءً على المادة 107 من الدستور، بسبب ما وصفه بـ"التجاوزات" و"الخروج عن الأعراف الدستورية" من قبل بعض النواب.
وكان هذا الحل مصحوبًا بتعليق العمل ببعض مواد الدستور لمدة أقصاها 4 سنوات، مع تشكيل لجنة لمراجعة الدستور.
وجاء القرار بعد أزمات متكررة بين الحكومة ومجلس الأمة، تضمنت تعطيل جلسات المجلس ورفض بعض النواب أداء اليمين الدستورية أمام الأمير.
أحكام التمييز اليوم#وليد_الطبطبائي ٤ سنوات#حسين_القلاف سنتين#أنور_الفكر ٣ سنوات#مساعد_القريفة ٤ سنوات#حمد_العليان سنتين
ولا حول ولا قوة إلا بالله pic.twitter.com/WN1KA5uD7E