نقيب الصيادلة بالإسكندرية: العمالة المصرية هى القوة الحقيقية للدولة المصرية
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
أكد الدكتور محمد انسى الشافعى نقيب صيادلة الإسكندرية، أن القوة الحقيقية للدولة المصرية هى العمالة المصرية فهى صمام الامن لبلدنا مشيدا بالعمالة المصرية التى اثبتت نفسها فى الداخل والخارج ، واشار الى دور القطاع الصحى بكل فئاته خلال الازمات التى مرت بها المحافظة مثلما حدث خلال فترة وباء كورونا .
جاء ذلك خلال حضور نقيب صيادلة الاسكندرية احتفاليه اعلام حى الجمرك بالتعاون مع التحالف الوطني للعمل التنموي، للاحتفال بعيد العمال، واستهل الحفل بالسلام الجمهوري وقراءة بعض آيات من القرآن الكريم .
وقال الدكتور "الشافعى " نقيب صيادلة الإسكندرية، إن فكرة التحالف الوطني للعمل الأهلى والتنموي، هي فكرة وطنية للعمل الأهلى من أجل خدمة المواطنين والنهوض بالمجتمع وتعظيم المنفعة المجتمعية.
وأشار إلى أهمية تحقيق الأمان الوظيفى، والمتمثل في تطوير الذات وتطوير الأداء المهنى الغير مرتبط بالسن، مناشدًا الجميع بضرورة التعلم المستمر لمواكبة التطور العملاق والمتلاحق في كل المهن، خاصة العمالة المهنية .
وأكدت أماني سريح، مدير مجمع إعلام الجمرك بالإسكندرية، على قيمة العمال في دفع مسيرة التنمية وأهمية الاحتفال بعيد العمال تقديرًا وامتنانًا للجهود التي يبذلونها،
وقالت الدكتورة روحية ابو غالي، مدير عام إدارة الجمرك التعليمية، أن التعليم الفني له دور كبير في بناء الاوطان، مؤكدة أن المستقبل لخريجي التعليم الفنى، مناشدة أولياء الأمور بدفع أبنائهم للدخول في مجال التعليم الفنى لضمان مهنة يحتاجها سوق العمل، موضحة انها في إدارة الجمرك التعليمية بدأت في حصر ذوى الهمم من موظفي الإدارة نسبة الـ5% أصحاب الكفاءات والموهبة من أجل دعمهم والاستفادة من قدراتهم.
واستعرض النائب فتحى عبداللطيف، مستشار الاتحاد المحلى لعمال مصر، تاريخ الاحتفال بعيد العمال، مؤكدًا أن قرارات الرئيس عبدالفتاح السيسي أسعدت عمال مصر، لأنها تعكس حرص الدولة واهتمامها بالعمال من خلال خلق بيئة عمل صحية، منوهًا أهمية العمالة الفنية في تحقيق التنمية وزيادة الإنتاج .
وأكد أن قرارات الرئيس السيسي لمست جميع الملفات والمشاكل التي يعاني منها العمال، ومنها ملف العمالة غير المنتظمة، مشيرا أن العامل الان يتمتع بالعديد بالمزايا وعلى رأسها مزايا التأمين الصحى والذى يخفف عن العامل حمل ثقيل من تكاليف العلاج والعمليات التي يحتاجها العامل على مدار خدمته وبعد المعاش
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية نقيب الصيادلة العمالة المصرية احتفالية عيد العمال
إقرأ أيضاً:
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
بعد عطلة عيد الفطر، يواجه العديد من الموظفين تحديات نفسية تتعلق بالعودة للعمل بعد فترة من الراحة والاسترخاء.
يشعر البعض بالانزعاج من العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل، ما قد يؤثر على إنتاجيتهم وأدائهم الوظيفي في الأيام الأولى.
في هذا التقرير، سنتناول التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد وكيفية التكيف مع الضغوط التي قد تظهر نتيجة لهذا الانتقال.
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيدصدمة العودة للعملبعد قضاء أيام من الراحة والاحتفالات، قد يشعر الموظف بصدمة العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل المتراكمة.
هذا التحول المفاجئ من الاسترخاء إلى العمل الجاد يمكن أن يسبب شعوراً بالتوتر والقلق، مما يؤثر على الحالة المزاجية والقدرة على التركيز.
خلال العطلة، يعتاد البعض على نمط حياة هادئ ويقومون بتغيير ساعات نومهم وتناول الطعام.
عند العودة للعمل، قد يشعر الموظف بالتعب والإرهاق، حتى وإن كانت العطلة كافية للراحة. قد يتسبب ذلك في صعوبة التأقلم مع ساعات العمل الطويلة أو الاجتماعات المكثفة.
مع عودة الموظفين إلى العمل، يتعين عليهم استئناف المشروعات التي تم تأجيلها خلال العطلة.
هذا قد يسبب شعوراً بالضغط بسبب تراكم المهام وتزايد المسؤوليات، مما يزيد من مستوى التوتر النفسي.
قد يشعر بعض الموظفين بالحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل أو التفاعل مع الزملاء بعد فترة من الانقطاع.
كما أن الفجوة الزمنية قد تجعل الشخص يشعر بعدم الراحة أو العزلة، خصوصًا إذا كانت هناك تغييرات في مكان العمل أو في الفريق.
يعد تنظيم الوقت أحد أهم طرق التكيف مع الضغوط بعد العودة للعمل.
من المفيد تحديد أولويات المهام بناءً على أهميتها وموعد تسليمها. يمكن تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة لتقليل الشعور بالضغط.
من المهم أن يتفهم الموظف أن العودة للعمل بعد العيد تتطلب بعض الوقت للتكيف.
لا ينبغي أن يتوقع المرء أن يكون في قمة إنتاجيته منذ اليوم الأول، بل يمكن تحديد أهداف صغيرة وواقعية للمساعدة في العودة التدريجية للروتين.
التواصل الجيد مع الزملاء والمشرفين في الأيام الأولى بعد العودة يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالضغط.
يمكن للموظف التحدث مع فريقه عن أي صعوبة يواجهها في التكيف مع العمل أو المهام، ما يعزز من التعاون ويساعد على تقليل الضغوط.
الاهتمام بالنشاط البدني، مثل ممارسة الرياضة أو أخذ فترات راحة قصيرة خلال العمل، يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من التوتر.
كما أن الاهتمام بالصحة النفسية من خلال التأمل أو ممارسة التنفس العميق يساعد على تخفيف القلق وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
من الضروري أن يضع الموظف حدودًا واضحة بين العمل والحياة الشخصية.
يمكن تخصيص وقت بعد العمل للراحة أو ممارسة هوايات شخصية تساعد على التخفيف من الضغوط. من المهم أيضًا تجنب الانشغال المستمر بالعمل بعد ساعات الدوام.
العودة للعمل بعد العيد لا ينبغي أن تكون مفاجئة، يمكن للموظف أن يغير روتينه تدريجيًا خلال الأيام الأولى، مثل بدء العمل في ساعات أقل أو تأجيل بعض الاجتماعات غير العاجلة، مما يساعد في التخفيف من الضغوط النفسية.
العودة للعمل بعد العيد ليست دائمًا سهلة، لكنها فترة يمكن التغلب عليها من خلال التحضير النفسي والتنظيم الجيد.
من خلال تطبيق بعض الاستراتيجيات البسيطة مثل إعادة تحديد الأولويات، الاهتمام بالصحة النفسية، وتخصيص وقت للراحة، يمكن للموظف التكيف مع الضغوط وتجاوز مرحلة العودة بسلاسة.