قبل جلسة محاكمته.. ننشر أقوال طبيب شهير حول عيادته لوكر عمليات الإجهاض بالجيزة
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
تنظر محكمة جنايات جنوب الجيزة، بعد قليل، محاكمة طبيب نساء وتوليد شهير بالجيزة وفتاة ووالدتها، لاتهامهم بإجهاض جنين بمساعدة طبيب نساء الذي حول عيادته إلى "وكر" لإجراء عمليات الإجهاض، وضبطه عقب إجراء عملية إجهاض لإحدى السيدات حملت سفاحا.
نشر موقع "الفجر" أقوال طبيب نساء وتوليد شهير حول عيادته لوكر عمليات الإجهاض بالجيزة، وذلك وفقا للتحقيقات في القضية رقم 264 لسنة 2024 جنايات قسم الجيزة.
وفي السطور التالية سنعرض أقوال المتهم "صبحي.ع" 74 عاما، طبيب النساء بالمعاش، ومقيد بالنقابة العامة للأطباء وبحوزته كارنيه النقابة.
س: ما هو مكان اجرائك لعمليات الإجهاض تحديدا؟
انا كنت بعمل العمليات دي في عيادتي اللي في الجيزة وعندي غرفة عمليات في الدور الارضي في نفس العمارة بتاعتي
س: وكيف كنت تقوم بالتصرف في المتحصلات المالية نظير اجرائك لتك العمليات؟
كنت بصرف بيها علي أسرتي وعلي نفسي وكنت بحوش فلوس في البنك الاهلي المصري واشتريت شقه في شارع السودان وشقة في برج الاطباء في فيصل.
س: وما هي بيانات ذلك الحساب في البنك الأهلي تفصيلا؟
لا انا مش عارف رقم الحساب بس غالبا عندي في الحساب ما يقارب 16 مليون جنيه
س: وما هي اخر مره قمت بعملية ايداع للبنك الأهلي من متحصلات العمليات التي تقوم بها؟
من نحو أسبوع تقريبا في المكنة فرع خاتم المرسلين عملت ايداع ب20 الف جنيه
س: ومن اين تحصلت على هذا المبلغ المالي سالف البيان؟
ده من متحصلات عمليات الاجهاض والكحت والتنضيف ووقف النزيف اللي كنت بعملها في العيادة وعملية الاجهاض اللي كنت بعملها علي اجنه ميته ولا تجرى عملية اجهاض على جنين به نبض
س: ما هي بادرة تقابلك مع كلا من المتهمتين - نورا اسامة حمدان ووالدتها - سمر جمال عيد محمد ؟
اللي حصل انا لقيت البنت اللي اسمها نورا وامها اللي اسمها سمر جم كشفوا عندي يوم الأحد اللي فات، والبنت كان عندها حالة اجهاض محتم حدوثة، كان بها مغص شديد في البطن ونزيف مهبلي حاد وده كان غالبا بسبب إنه ا اخدت حبوب ميزو تاك اللي بتساعد علي ان السيدات يجلهم نزيف مهبلي حاد، وده ادي إلى اسقاط الجنين ووفاته، أو تكون عملت مجهود ورفعت شي ثقيل، وبعد لما كشفت عليها روحت نزلتها غرفة العمليات اللي تحت في الدور الأرضي وبعد كده بدائت اديها ادوية عبارة عن مهدئات علشان اعرف اعمل العملية، وكمان اديتها أدوية علشان توقف النزيف عبارة عن حقن كبروم وداي سي نون وأدوية تساعد على اتساع عنق الرحم زي حقنه ميزوا برستون وفضلت اديها للحقن دي كذا جرعة لحد لما عنق الرحم بقي واسع، فانا طلعت الجنين كان عنق الرحم متسع تماما والجنين كان نازل ميت حتيطة في طبق الولادة وبعدها تم نزول المشيمة.
وتابع طبيب النساء: قمت بتنضيف الرحم من الداخل وبعدها ايدتها حقنه بليدا سيز دي بتمل انقباض في عنق الرحم علشان يرجع لحجمة الطبيعي بعد ما كان متسع وبعدها البنات الممرضات اللي كانوا واقفين معايا اللي هما اللي دايما بيكونا معايا في غرفة العمليات، وفي عمليات الأجهاض والحكت ووقف النزيف اللي بعملهم.
أحالت النيابة العامة بالجيزة طبيب نساء وتوليد شهير بالجيزة، إلى المحاكمة الجنائية، بتهمة تحويل عيادته إلى وكر لإجراء عمليات الإجهاض، وذلك علي خلفية التحقيقات في القضية رقم 264 لسنة 2024 جنايات قسم الجيزة.
وجاء في أمر الإحالة في القضية، أن المتهمين في القضية هم "صبحي ع. س. ج. – 74 سنة – طبيب نساء وتوليد، ونورا أ. ح. – 18 سنة – طالبة، وسمر ج. ع. – 37 سنة – عاطلة، ومحمود أ. ح. – 25 سنة – عاطل".
وتضمن أمر الإحالة أن المتهم الأول حال كونه طبيبا حول عيادته إلي وكرا لإجراء عمليات الإجهاض غير المشروعة، واجري للمتهمة الثانية بأن استعمل وسائل مؤدية إلى ذلك، فأجرى جراحة لسحب الجنين محل حمل الأخيرة، والتي أدت إلى إجهاضها، وكان ذلك برضائها.
وجهت النيابة العامة للمتهمة الثانية، تهمة إسقاط الجنين بمساعدة المتهم الأول الذي استعمل الوسائل التي تسبب عنها إسقاطها.
ووجهت إلى المتهمة الثالثة تهمة أنها اشتركت بطريقي الاتفاق والمساعدة مع المتهمة الثانية في ارتكاب الجريمة، وذلك بأن اصطحبت الأخيرة للمتهم الأول وسددت له مبلغا نقديا، فوقعت الجريمة بناء على ذلك الاتفاق وتلك المساعدة.
كما وجهت إلى المتهمين من الثانية وحتى الرابع تهمة أنهم أخفوا جثة متوفية دون إخطار جهات الاختصاص وقبل الكشف عليها وتحقيق حالة الموت وأسبابه.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محكمة جنايات جنوب الجيزة محاكمة طبيب نساء وتوليد شهير إجراء عمليات الإجهاض وكر عمليات الإجهاض الجيزة طبیب نساء وتولید عملیات الإجهاض حول عیادته فی القضیة عنق الرحم
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين
وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات “عام المجتمع” الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.وام