خاص| إيقاف القارئ محمد السلكاوي 3 سنوات.. وإعادة اختباره للاعتماد بالإذاعة
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
كتب - محمود مصطفى أبوطالب:
كشف مصدر مطلع، عن إيقاف الشيخ محمد حامد السلكاوي القارئ باتحاد الإذاعة والتليفزيون عن التلاوات والإذاعات الخارجية لمدة 3 سنوات، بسبب الأخطاء التي صدرت منه خلال الفترة الماضية والتي كان آخرها 10 أخطاء قرآن فجر ثاني أيام عيد الفطر المبارك على الهواء مباشرة من مسجد الهيئة الوطنية للإعلام بالقاهرة، في الـ 11 من أبريل الماضي.
وأوقفت الإذاعة المصرية ونقابة القراء في 11 أبريل الماضي، القارئ الشيخ محمد حامد السلكاوي لمدة عام بسبب الأخطاء التي وقعت منه أثناء تلاوة قرآن الفجر.
قرار عاجل من "الإذاعة" بشأن أخطاء السلكاوي: إيقاف لمدة عام وإحالته للصلاحية
وقال المصدر في تصريحات لمصراوي، الاثنين، إن لجنة اختبار المنشدين والمبتهلين والقراء عقدت اجتماعها برئاسة الإذاعي محمد نوار رئيس الإذاعة، و أعدت ملفا كاملا بالأخطاء التي ارتكبها الشيخ محمد حامد السلكاوي خلال الفترة الماضية والتي كان منها مرتين على الهواء مباشرة في قرآن الجمعة بمحافظة بورسعيد في يناير الماضي، والواقعة الثانية في فجر ثاني أيام عيد الفطر المبارك في الـ 11 من أبريل الماضي.
وأشار المصدر، إلى أن اللجنة فحصت بعض الفيديوهات الخاصة بالشيخ محمد السلكاوي من بعض العزاءات ورصدت صدور أفعال منه لا تليق بأهل القرآن الكريم، وقررت بالإجماع إيقاف القارئ المعتمد لمدة ثلاث سنوات عن التلاوات والإذاعات الخارجية.
وتعد هذه هي المرة الثانية التي يتم إيقاف فيها الشيخ محمد حامد السلكاوي في خمسة أشهر، إذ أوقفته الإذاعة المصرية ونقابة القراء في يناير الماضي، 6 أشهر بسبب الأخطاء التي بدرت منه على الهواء مباشرة أثناء تلاوة قرآن الجمعة من محافظة بورسعيد.
أخطأ 10 مرات في قرآن الفجر.. انتقادات واسعة للقارئ محمد السلكاوي ومطالبات بوقفه
ونوه المصدر، إلى أن الشيخ محمد السلكاوي لن يعود قارئا بالإذاعة والتلفزيون مرة أخرى بعد انتهاء فترة إيقافه إلا بعد إعادة اختباره وتقييمه لبحث مدى صلاحيته للاعتماد مثلما يحدث مع أي قارئ جديد يتم اعتماده قارئا بالإذاعة.
اقرأ أيضا:
خاص.. إيقاف القارئ محمد حامد السلكاوي 6 أشهر بسبب قرآن الجمعة الماضية
"كفاية عليه كده".. نقيب القراء يكشف عقوبات الشيخ السلكاوي بعد أخطاء قرآن الفجر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: طائرة الرئيس الإيراني معبر رفح التصالح في مخالفات البناء أسعار الذهب مهرجان كان السينمائي الطقس سعر الدولار سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان محمد السلكاوي إيقاف القارئ محمد السلكاوي اتحاد الإذاعة والتليفزيون الشیخ محمد حامد السلکاوی محمد السلکاوی
إقرأ أيضاً:
السرساوي ينفي وجود أخطاء في تلاوة عبدالفتاح الطاروطي.. ويؤكد: حقد على الشيخ
نفي الشيخ إسلام السرساوي، المبتهل بالإذاعة والتليفزيون، وجود أخطاء في التلاوة للشيخ الدكتور عبد الفتاح الطاروطي، خلال قراءة قرآن الجمعة الماضية ببورسعيد أثناء انعقاد المسابقة العالمية للقرآن الكريم والإنشاد.
وقال الشيخ إسلام السرساوي، في تصريح خاص لصدى البلد، إن الدكتور عبد الفتاح الطاروطى قارئ كبير، وأصبح التربص للقراء وخاصة الشيخ الطاروطى شيئاً مستفزاً من حين لآخر يخرج علينا من يريد ان ينال من اسم الطاروطي ما يريد بأي حال من الأحوال.
وتساءل متعجباً كيف تكون التلاوة بها أخطاء؟ والإذاعة تقوم بإبلاغ القارئ من أول الأسبوع أنه سيقرأ الجمعة ليكون مستعدًا للتلاوة وأثناء التلاوة يحضر متابع من التخطيط الدينى للإذاعة ويكتب تقريرًا، وفوق كل هذا فى التلاوة المختلف عليها كان حاضر فيها الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء الذي خطب الجمعة، والدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، والدكتور نظير عياد، مفتى الجمهورية، وبقية المحكمين الدوليين للمسابقة، ناهيك عن المتسابقين الدوليين فى المسابقة ولم يرده أحد منهم.
نقابة القراء تنفى تحويل الطاروطى للتحيق.. والأمر متروك لرئيس الإذاعة حال ثبوت أخطاء
أخطاء في تلاوة الشيخ الطاروطي تثير الجدل.. ونقيب القراء يعلق
وتابع: كما أن الدكتور الطاروطى قارئ كبير ومحكم دولى ورئيس لأكثر من لجنة تحكيم للمسابقات الدولية ومعتمد منذ أكثر من ثلاثين عاماً بالإذاعة المصرية، فكيف يقع فى هذه الأخطاء هل لم يقرأ هذا الموضع من قبل فى الإذاعة وفى المحافل؟.
وواصل: اعتمد الدكتور الطاروطى وهو فى سن ٢٨ عاما فى جيل الكبار، ولم يكن يدخل الإذاعة في هذا الوقت إلا القراء العظماء..ولأن صغر سنه وقتها جعل البعض من داخل الإذاعة يتساءل ويقول: «كيف يجلس هذا الولد صغير السن، وأشيع وقتها أن الإذاعة إتاحة الفرصة لعدم الجديرين بالدخول لها ولكن رغم ذلك اجتاز كل الاختبارات».
وختم تصريه بالقول: إن هذا التقييم به شيء من النفسنة «أكثر سلاح يحارب به الإنسان هو الحقد والحسد».