مياه مشتول السوق بالشرقية تجتاز إختبارات تجديد شهادة الإدارة الفنية المستدامة TSM
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، أهمية حصول محطات مياه الشرب والصرف الصحي على شهادة التنمية الفنية المستدامة TSM، والتي تُعد مؤشراً لكفاءة المحطة وضمان إستدامة واستمرارية تقديم الخدمة بالشكل المطلوب، مشيداً بمجهودات شركة مياه الشرب والصرف الصحي ، وأداؤها المتميز في تنفيذ المشروعات التنموية بنطاق المحافظة والقيام بأعمال الصيانة لخطوط وشبكات المياه والصرف بصفة دورية للإرتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين وتقديم كوب مياه نظيف لهم.
ومن جانبه أشار المهندس عامر كمال أبو حلاوة رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، إلى تجديد شهادة الإدارة الفنية المستدامة TSM لمحطة مياه مشتول السوق وذلك بعد إجتياز التفتيش الدقيق والشامل على جميع أقسام المحطة للتأكد من إستيفاء جميع إشتراطات ومعايير الشهادة وتعليمات التشغيل والصيانة القياسية علاوة على ضبط الجودة والسلامة والصحة المهنية وإدارة الموارد البشرية.
أوضح رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي أن الشركة تحرص على تطوير محطاتها وتقديم خدماتها بأفضل جودة لتواكب التطورات الحديثة في مجال مياه الشرب والصرف الصحي لضمان تقديم أفضل الخدمات للمواطنين ، لافتاً إلى أن الشركة تضم 27 محطة مياه وصرف صحي حاصلين على شهادة الإعتماد الدولية TSM منهم 15 محطة مياه شرب و 12 محطة معالجة للصرف الصحي.
جدير بالذكر أن شهادة TSM تشمل مجموعة من المعايير الخاصة بالتشغيل الأمثل للمحطات، وإتباع تعليمات التشغيل القياسية لجميع مراحل التشغيل بالمرفق، وتوافر مؤشرات الأداء شهرياً، وكذلك معايير المراقبة، وضبط الجودة والتي تتمثل في صيانة الأجهزة دورياً، ويعتبر حصول محطات مياه الشرب والصرف الصحي على شهادة التنمية الفنية المستدامة TSM من أهم المؤشرات لكفاءة المحطات وضمان إستدامة وإستمرارية تقديم الخدمة بالشكل المطلوب.
يذكر أن الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، قد أكد على الدور الهام لشركة مياه الشرب والصرف الصحي في تنفيذ المشروعات التنموية بنطاق المحافظة والقيام بأعمال الصيانة لخطوط وشبكات المياه والصرف وإطلاقها خدمات جديدة لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتوصيل كوب ماء نظيف لهم، وكذلك إطلاق حملات توعوية للمواطنين بمختلف المراكز والمدن والأحياء لتعريفهم بأهمية الحفاظ على البيئة من التلوث ومخاطر الإسراف في المياه.
وفي هذا الإطار أشار المهندس عامر كمال أبو حلاوة، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، إلى قيام الإدارة العامة التوعية والمشاركة المجتمعية بالشركة بتنظيم قافلة مائية للأهالي بقرية المعالي التابعة لرئاسة مركز ومدينة منيا القمح لتوعيتهم بخطورة إهدار المياه وأهمية الحفاظ على البيئة، وكذلك تعريفهم بالمبادرة الرئاسية " حياة كريمة " وأهمية المشروعات القومية الجاري تنفيذها بقطاعي مياه الشرب والصرف الصحي وضرورة الحفاظ عليها، لافتاً إلى أنه تم توزيع مطبوعات ومطويات توعوية تحمل عدد من الرسائل الإرشادية.
أضاف رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، أن القافلة المائية تضمنت تنفيذ ندوات توعوية وورش عمل لتعليم مبادئ السباكة الخفيفة بجانب شرح جزء نظري عن محطات مياه الشرب داخل المحافظة بالإضافة إلى تواجد سياره خدمه العملاء لتقديم عدد من الخدمات الخاصه بالشركة للاهالي وكبار السن وذوي القدرات والهمم وتنظيم العاب ترفيهيه استهدفت 400 طفل وطفلة من مختلف الأعمار السنيه بمركز الشباب بجانب مراجعه أغطية المطابق وتطهير الخزانات وتقديم خدمات الكسح وغسيل الشبكات ورفع عينات مياه عشوائية لتحليلها والتأكد من جودة مياه الشرب وكذلك حصر شكاوي العملاء واستفساراتهم لسرعة حلها وإيجاد حلول عاجله لها.
كما تابع المهندس عامر كمال أبو حلاوة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الشرقية، سير العمل بجميع المحطات، وتلبية احتياجات المواطنين.
جاء ذلك خلال تفقد المهندس عامر أبو حلاوة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الشرقية، محطتي مياه بني شبل المرشحة بمركز الزقازيق ومحطة مياه الزقازيق المرشحة.
وتم خلال الجولة التفقدية، مراجعة خطط الغسيل والصيانة الدورية للشبكات والصيانة الدورية للمحابس للمحافظة على الحالة الفنية لها بصفة دائمة.
وشدد عامر أن الشركة تولي إهتماماً كبيراً برفع كفاءة المحطات، وتطوير كفاءتها الآدائية، وذلك وفقا للخطة السنوية الموضوعة للإحلال والتجديد بهدف الحفاظ على الإستثمارات التى تضخها الدولة فى هذا القطاع الحيوي، وصولاً لتقديم أفضل خدمة للمواطنين في أفضل صورة ممكنة، وحل أي مشكلات تطرأ في أسرع وقت ممكن، حتى لا تتأثر الخدمة لدى المواطنين، خاصة أننا في فصل الصيف، والذي يشهد زيادة كبيرة في الاستهلاك.
وفي سياق متصل، تسلم المهندس عامر كمال أبو حلاوة رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، شهادات اعتماد خطط سلامة ومأموينة المياه وتداول الصرف الصحي، حيث حصلت الشركة على اعتماد عدد 6 شهادات للمأمونية، وهم 4 محطات معالجة صرف صح «قنتير مركز فاقوس، والقرين مركز أبو حماد، وأبو متنا مركز ديرب نجم، ومشتول السوق مركز مشتول السوق».
جاء ذلك بحضور الدكتور محمود عبدالرحمن مدير عام الإدارة العامه للمأمونية بالشركة القابضة، ليصل بذلك إجمالي عدد الخطط المعتمدة لمأموينة تداول الصرف الصحي بالشركة لعدد 9 محطات حتى العام السابق 2023، لتكون بذلك الشركة أولى الشركات التابعة في مجال إعداد خطط مأموينة تداول الصرف الصحي بأكبر عدد خطط معتمدة، وايضا تطبيق الاجراءات التصحيحية الناتجة عن هذه الخطط في إطارها الزمني المحدد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية مياه الشرب والصرف الصحي شهادة التنمية الفنية المستدامة رئيس شركة مشتول السوق محطة مياه تجديد شهادة شرکة میاه الشرب والصرف الصحی بالشرقیة رئیس شرکة میاه الشرب والصرف الصحی الفنیة المستدامة مشتول السوق
إقرأ أيضاً:
منها اليرقات والـكسافا..شركة بأنغولا تسعى لدخول السوق الدولي
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تتمتع ديدان الموبان الملوَّنة، والمُشعَّرة، والمغذِّية، والتي تتخذ من غابات جنوب إفريقيا موطنًا لها بمزايا عديدة.
يتم تسويق ديدان الموبان كغذاء خارق في الأسواق الخارجية، كما يتناولها سكان المناطق الريفية بفضل احتوائها على كمية عالية من البروتين، وكمية منخفضة من الدهون.
تقوم شركة "FoodCare" لتصنيع الأغذية المجففة، التي تتخذ من عاصمة أنغولا لواندا مقرًا لها بمعالجة وتعبئة مجموعة من 25 نوعًا من الأطعمة المحلية، بما في ذلك نبات الـ"كسافا"، والفطر، وديدان الموبان. وتُصدّر منتجاتها إلى أوروبا، وأمريكا الشمالية، وجنوب إفريقيا.
أسّست الرئيسة التنفيذية مارلين خوسيه الشركة، التي بدأت أنشطتها في عام 2020، قبل جائحة كورونا. ورُغم التحديات التي واجهتها الشركة خلال الأشهر الثمانية عشر الأولى، إلا أنّ نموها أتاح لها العمل مع شبكة من الموردين في أربع مقاطعات شمالية، وهي كوانزا نورتي، وبينغو، وأويجي، ومالانجي.
قالت خوسيه إنّ الـ"كسافا" هو المنتج الأكثر مبيعًا لدى شركة "FoodCare"، وليست ديدان الموبان.
يُعد دقيق الـ"كسافا"بديلاً خاليًا من الغلوتين للقمح، والجاودار، والشعير، وهو يشكّل قطاعًا تجاريًا واعدًا، إذ قُدِّر سوقه العالمي بـ 34.3 مليار دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن يتجاوز 95.5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034، وفقًا لتقرير حديث.
رأت خوسيه أنّ الشركة اتخذت خطواتٍ هادفة لجعل منتجاتها جذابة قدر الإمكان، من خلال ترجمة علاماتها التجارية وملصقاتها المميزة إلى أربع لغات.
وتأمل أن يشجع ذلك المزيد من غير الأفارقة على شراء منتجاتها، حيث قالت: "يعتقد الكثير من الأفارقة أنّ الجنسيات الأخرى لا تحب طعامنا. أعتقد أنّهم ببساطة لا يعرفون عنه لأنه غير مُغلّف بشكل جيّد".
وأضافت: "يريد الأشخاص تلقي معلومات مثل ما فائدته؟ ما هي طرق استخدامه؟ إذا لم نضع المنتج في عبوة أنيقة مع كل هذه المعلومات، فلن يجربه الناس بالطبع".
تعزيز قطاع الزراعةتستورد أنغولا أكثر من نصف كمية طعامها، ولا تتم زراعة المحاصيل سوى على مساحة 10% من أراضيها الصالحة للزراعة حاليًا. وفي إطار سعيها لتنويع اقتصادها، وتقليل اعتمادها على الواردات، تطبّق الحكومة خططًا لتعزيز قطاعها الزراعي.
لكن مع اعتماد اقتصادها على النفط بشكلٍ كبير، فقد تسبب انخفاض أسعار النفط العالمية في أزمة مالية لم يشهدها من قبل سكان أنغولا.
في عام 2024، تجاوزت نسبة البطالة 32%، وكانت أعلى بكثير بين الأشخاص الذين تراوحت أعمارهم بين 15 و24 عامًا.
وأوضحت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أنغولا، دينيس أنطونيو أنّ الحرب الأهلية التي استمرت لفترة 27 عامًا في أنغولا، والتي انتهت في عام 2002، تسبب بانهيار البنية التحتية الزراعية.
وأضافت: "لحسن الحظ، يُعدّ إنعاش القطاع الزراعي أولويةً للبلاد، ليس فقط لتنويع اقتصادها والحد من اعتمادها على النفط، بل أيضًا كوسيلة لإطلاق العنان لإمكانات الأمن الغذائي".
"إضافة قيمة"أفادت أنطونيو أنّه بحسب بيانات عام 2021، شكّلت الشركات متناهية الصغر، والصغيرة، والمتوسطة أكثر من 90% من الأعمال التجارية في البلاد.
وأوضحت أنّ "أكبر فرص النمو بالقطاع الزراعي في أنغولا تكمن في القدرة على إضافة قيمة للمواد الخام وتحويلها إلى سلع ذات قيمة أعلى، ما سيؤدي إلى فرص عمل عبر تعزيز الإنتاج".
ذكرت خوسيه أن شركة "FoodCare" في مقاطعة بنغو بأنغولا، تُدير برنامجًا تجريبيًا يعتمد على نظام يعمل بالطاقة الشمسية ويُتيح للمزارعين تجفيف محصول الـ"كسافا" في الموقع، ما يُقلل من العبء المتعلق بالنقل، وبالتالي التكلفة، في سلسلة توريد الشركة مع ضمان جودة المنتج.